شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS

  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

⁦+961 81 127221 news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
08/09/2026 للتواصل عبر واتساب ⁦+961 81 127221⁩ لارسال الاخبار عبر الإيميل news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
  • صفحتنا عبر Facebook

16/09/2025 | تحقيقات وتقارير

جمعية الصداقة تسعى لتعزيز العلاقات والتعاون مع إيطاليا

جمعية الصداقة تسعى لتعزيز العلاقات والتعاون مع إيطاليا

جمعية الصداقة تسعى لتعزيز العلاقات والتعاون مع إيطاليا

ماتيو كاستانيا – روما

روما، عاصمة العالم، لا تزال رائعة رغم سياسات غوالتييري والحزب الديمقراطي. ليس من السهل دائمًا فهم الحقائق المختلفة عما يروّج له التيار السائد، إلا أن المستبعدين من الفكر السائد كثيرًا ما يكتبون ويقولون أمورًا مثيرة للاهتمام، بعقلانية، ويحافظون على علاقات متينة مع شخصيات مؤثرة دبلوماسيًا وجيوسياسيًا.

بفضل معلومات من مصادر في فيرونا، اكتشفت وجود مجموعة منظمة وفعّالة للغاية، ومعترف بها قانونيًا، تحمل اسم “الصداقة”. وهي جمعية دولية للصداقة الإيطالية العربية، مسجّلة رسميًا لدى رئيس محكمة جنوة عام 2024، حيث يملكها الدكتور اللبناني طلال خريس، ويشغل الدكتور روبرتو روجيرو منصب المدير الإداري (www.assadakah.net). كون كل شيء معلنًا وفق القوانين الإيطالية أثار فضولي للتعمق أكثر.

تواصلت مع مؤسس الجمعية، الدكتور طلال خريس، الذي تحدث الإيطالية بطلاقة، وأجاب بأسلوب مهذب ولطيف، محافظًا على صدق وإقناع في الإجابات—شيء لا يحدث دائمًا مع الدبلوماسيين. أثار إعجابي كرجل عالمي نبيل، ربما من عصر آخر، بنبرة مطمئنة وإيجابية. وأوضح سريعًا أنه ليس الرئيس، بل مؤسس جمعية الصداقة الإيطالية العربية، التي أسسها عام 1994 سفراء الدول العربية في روما، والتي تُعد إيطاليا ثالث أكبر شريك تجاري لهم بعد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وقد أبرمت الجمعية العديد من اتفاقيات التوأمة بين المدن الإيطالية والعربية، إلى جانب مؤتمرات ولقاءات ثقافية، لتعزيز التفاهم المتبادل تاريخيًا وسياسيًا وثقافيًا ودينيًا. الدكتور طلال صحفي عالمي مرموق، عمل مراسلاً حربيًا لسنوات طويلة، وبفضل خبرته المهنية التزم طوال حياته بتعزيز المبادرات الدولية لنشر ثقافة التعايش والسلام والتعاون بين الشعوب. حصل على جوائز مرموقة عالميًا، وعمل بشكل وثيق مع رابطة الصحافة الأجنبية في روما.

أصبحت جمعية الصداقة بفضل عملها مؤسسة راسخة، ملتزمة تنظيمًا ودعمًا للصحفيين من جميع البلدان في مناطق الأزمات، خصوصًا في الشرق الأوسط وأفريقيا. ويستقبل موقع الجمعية الإلكتروني نحو 24,000 زائر يوميًا، ويوفر بيانات اقتصادية عن الأسواق العربية للشركات الصغيرة والمتوسطة، ما يُعد مفيدًا للشركات الإيطالية. على مدى أكثر من ثلاثين عامًا، نظمت الجمعية رحلات إلى دول عربية عديدة، منها الجزائر، وعقدت مؤخرًا اجتماعًا في سلطنة عُمان، التي وصفها الدكتور خريس بأنها دولة معتدلة ذات شعب استثنائي. وقال بفخر: “لقد عملنا ليل نهار من أجل علاقات أفضل بين إيطاليا والدول العربية الـ 22”.

تضم هيئة تحرير وكالة أنباء “أساداكا” الصحفيين المحترفين، وتديرها روبرتو روجيرو، الذي لديه خبرة طويلة في تغطية الحروب. وتعد جمعية الصداقة جمعية حقوقية أيضًا، تهدف “لاحترام حقوق الشعوب والأقليات، ولتعزيز التعايش السلمي بين الشعوب”، حيث يشارك فيها 26 صحفيًا محترفًا من ليبيا وأرمينيا ولبنان وسوريا والأردن ومصر، يقدمون أخبارًا مفيدة للجمهور.

وأوضح الدكتور طلال: “نحن لا نحصل على تمويل عام، لكننا ننشئ أعمدة معرفية بالتعاون مع بعض البلديات، لرفع مستوى الوعي حول اقتصاديات فينيتو وبوليا، بما يمكّن الأيديولوجيات والشعوب المختلفة من التعايش في مختبر تعاوني”. وأضاف: “نحن منظمة توحّد الناس في تنوعهم، نبني قوتنا على هذا التنوع، ولدينا شغف كبير، مع تدريب الشباب في قطاع الإعلام، وإتاحة الفرص للإيطاليين لتعلم الكتابة والصحافة”.

يتمتع أعضاء الجمعية بعلاقات مهنية مع شبكتي راي وميدياست، ومع مراسلين في صحف كبرى مثل لا ريبوبليكا وكورييري ديلا سيرا ولا ستامبا، كما ساهموا، بموارد محدودة وجهود دؤوبة، في تسهيل وصول الشركات الإيطالية الصغيرة والمتوسطة إلى الأسواق العالمية.

يشير موقع الجمعية تحت عنوان “نبذة عنا” إلى: “رغم محاولات التقليد العديدة، تبقى جمعية الصداقة الإيطالية العربية الوحيدة التي تعمل على كسر الحواجز الاجتماعية والثقافية والدينية، وتعزيز التعاون والتعايش، واحتضان التنوع كوسيلة للوحدة، لا للفصل بين الشعوب”، وقد حظيت الجمعية بهذا الاعتراف الرسمي من جامعة الدول العربية.

وعلى مر السنوات، حافظت الجمعية على مستوى عالٍ من إدارة العلاقات الثقافية والسياسية، بدعم من خبراء محترفين في القانون الدولي والفن والثقافة والبيئة والعلاقات المؤسسية والدبلوماسية والتجارة الدولية.

في الثاني عشر من سبتمبر، امتلأت قاعة قصر غراتسيولي بالحضور الاستثنائي، حيث تجاوز عدد الحاضرين 120 شخصًا، بينهم ممثلون بارزون من العالم الدبلوماسي، في فعالية بعنوان: “عُمان، رحلة في روح السلطنة: الجمال والتقاليد والمواهب لتقريب الثقافات”، التي نظمتها جمعية الصداقة الإيطالية العربية.

قدّم الحدث منظورًا فريدًا لسلطنة عُمان، حيث تتداخل التقاليد مع الحداثة في تناغم فريد تحت توجيه السلطان. وتميزت السلطنة بمناظر طبيعية خلابة، من الصحاري إلى الجبال، ومن السواحل الصافية إلى الواحات الخصبة، مع هندسة معمارية أصيلة، وحياة بحرية آسرة، ومجتمع متعدد الثقافات.

افتتح اللقاء عرض فيديو من إعداد الصحفي محمد يوسف، تضمن مقابلة مع صاحب السمو السيد نزار الجلندى ماجد آل سعيد، سفير سلطنة عُمان لدى روما، الذي جمع في صوته بين هدوء الحاضر وثبات الماضي، رابطًا تاريخي البلاد بالعلاقات الثنائية. استهل السفير حديثه بالإشارة إلى أن العلاقات الدبلوماسية الحديثة مع إيطاليا بدأت عام 1972، مع افتتاح السفارة العُمانية عام 1974، وتطورت لتشمل قطاعات ثقافية وأثرية وسياحية وعسكرية وعالمية رقمية.

وأكد أن التجارة بين السلطنة وإيطاليا شهدت نموًا كبيرًا بين 2024 و2025، لترتفع إلى 750 مليون يورو، مع طموح لمضاعفة هذا الرقم، نتيجة تعاون وثيق بين سفارتي البلدين لإرساء اتفاقيات قانونية متينة للقطاعين الخاص والحكومي. وأكد دعم عُمان للقضايا العربية، وخاصة القضية الفلسطينية، مع تمسكها بمبادئ الأخوة والانفتاح، جوهر هوية السلطنة.

اختتم الحفل بلفتتين رمزين: قدمت جمعية الصداقة للسفير لوحة تذكارية تحمل رمز الصداقة، بينما أهدت باتريزيا بوي نسخًا من كتبها إلى السفراء الحاضرين، مؤكدين الروابط العميقة بين الثقافة والدبلوماسية.

حضر الفعالية عدد من الشخصيات الثقافية والفنية والدبلوماسية، من بينهم المحامية إيلين موريل تاشكا، رئيسة شركة “ألين فيلمز”، والمصمم الفلسطيني جمال تسلاق ودار أزيائه “لانوفا ميزون”، إلى جانب ناشرين وصحفيين كبار. كما حضر عدد من أعضاء الجمعية، منهم كارلو بالومبو نائب رئيس “واي”، وكارلوس هادزوفيتش رئيس جمعية الروما “أمل”.

تمثل هذه الفعالية نموذجًا حيًا لفهم المجتمع متعدد الأقطاب الحالي، وتُعد صيغة مثالية للتكامل والتعاون الحقيقي، وتقديم مثال يحتذى به لتسهيل العلاقات مع العالم العربي، بما يتجاوز النزاعات عبر لغة تفاهم متبادل قادرة على هدم الحواجز الثقافية والاجتماعية والدينية.

أمسية عمانية في روما: الثقافة والدبلوماسية جسور بين الشعوب
إيطاليا تنتفض... زحف الغضب ضد حرب الإبادة في غزة
0
  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

  • Facebook
  • YouTube
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأخبار الفلسطينية - © 2024. news@pn-news.net

  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit