أمسية عمانية في روما: الثقافة والدبلوماسية جسور بين الشعوب
روما – مادالينا سيلانو
تحولت قاعات قصر غراتزولي في روما، مساء 12 سبتمبر 2025، إلى ملتقى ثقافي ودبلوماسي استثنائي استضافته جمعية الصداقة الإيطالية العربية “أسادكة” تحت عنوان:
«عُمان، رحلة إلى روح السلطنة: الجمال والتقاليد والمواهب لتقريب الثقافات».
شهدت الأمسية حضور أكثر من 120 شخصية من الدبلوماسيين والفنانين والمثقفين، من بينهم، ناصر الصنهات القحطاني، سفير الكويت؛ محمد خليفي، سفير الجزائر؛ فلاديمير كارابتيان، سفير أرمينيا، رجاء ناجي المكاوي، سفيرة المغرب لدى الكرسي الرسولي، والسفير عيسى قسيسيه، سفير فلسطين لدى الكرسي الرسولي. كما حضر نضال طلال محمد الشرايري، نائب رئيس بعثة الأردن، نورا النجار مستشارة سفارة قطر، توفيق مطر مكلف شؤون لبنان، طلال فيصل يعقوب الحمر، نائب سفير البحرين، ومحمد طلبة مستشار أول بسفارة موريتانيا.
افتتح الحدث الصحفي محمد يوسف بفيديو تعريفي عن السلطنة، قبل أن يروي السفير العماني السيد نزار الجلندا ماجد آل سعيد تاريخ العلاقات العمانية-الإيطالية منذ عام 1972، مشيرًا إلى نمو حجم التبادل التجاري إلى 750 مليون يورو بين 2024 و2025.
أكدت السفيرة اليمنية وعميدة السلك الدبلوماسي العربي، أسماهان الطوقي، ورئيسة بعثة جامعة الدول العربية في روما، إيناس مكاوي، الدور العماني كجسر ثقافي ووسيط موثوق في دعم السلام والتسامح، مشيرتين إلى تنوع المجتمع العماني وثرائه الثقافي.
جاءت اللحظة الشعرية للأمسية مع الكاتبة والمهندسة باتريزيا بوي التي قدمت قصة خيالية بعنوان «ميناء النجوم في سور والقارب بين النجوم»، مستعرضة رموز الهوية العمانية من دهو مدينة سور وصحراء واحبة وبخور ظفار، في رسالة عن الأمل والسلام والتواصل بين الشعوب.
اختتمت الأمسية بتبادل رمزي بين جمعية ألصداقة والسفير العماني، حيث قدمت الجمعية لوحة تذكارية كرمز للصداقة، بينما أهدت الكاتبة نسخًا من كتبها للسفراء، مؤكدة العلاقة الوثيقة بين الثقافة والدبلوماسية.

