شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS

  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

⁦+961 81 127221 news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
09/09/2026 للتواصل عبر واتساب ⁦+961 81 127221⁩ لارسال الاخبار عبر الإيميل news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
  • صفحتنا عبر Facebook

14/07/2025 | تحقيقات وتقارير

مع فرانشيسكا ألبانيزي ضد الإمبريالية المتخفّية خلف شعارات “التحرّر”

مع فرانشيسكا ألبانيزي ضد الإمبريالية المتخفّية خلف شعارات “التحرّر”

مع فرانشيسكا ألبانيزي ضد الإمبريالية المتخفّية خلف شعارات “التحرّر”

بقلم: مادالينا شيلانو – شبكة الاخبار الفلسطينية

الرهان الأساسي

في زمن تتكاثر فيه مراجعات تاريخية مشوهة ويُساء فيه استخدام خطاب حقوق الإنسان، من الضروري التأكيد أن النسوية الأصيلة لم تكن يوماً محايدة ولا متوافقة مع منظومات القمع والهيمنة. لم تولد النسوية في مجالس الإدارات، ولا في المنظمات غير الحكومية المُدارة من النخب، ولا بين سفراء الشركات متعددة الجنسيات.

النسوية الحقيقية، المتجذّرة في التاريخ، نشأت في الأحياء العمالية، في المستعمرات، في معسكرات الأسر، وعلى جبهات المقاومة ضد الاستعمار، وتظهر اليوم أيضاً في الدفاع عن شخصيات شجاعة كـ فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي تتعرض لحملات تشويه ظالمة.

النسوية والحرب: تفكيك الخطاب “الإنساني” المزيّف

على مدى العقود الأخيرة، برز نوع من النسوية النيوليبرالية وما بعد الحداثية – تلك التي تُصفّق لوزيرات الحرب ببدلات أنيقة، وتُهلّل للقنابل “الوردية” التي تُسقط باسم “حقوق النساء”. هذه النسوية استبدلت الفعل السياسي بالأداء الأخلاقي، وقدّمت خطاباً فارغاً يُبرر أكثر المشاريع الاستعمارية وحشية في عصرنا.

فلنتذكر أفغانستان: “تحرير النساء” كان الذريعة. ليبيا: قالوا “حقوق الإنسان”. اليوم، فلسطين: كل من يفضح نظام الفصل العنصري يُتهم بـ “معاداة السامية”.

في هذا السياق، تتحول فرانشيسكا ألبانيزي إلى هدف، ليس فقط لأنها خبيرة قانونية مستقلة، بل لأنها امرأة ترفض أن تلتزم بدورها المفترض. ولأنها لا تنحني أمام الهيمنة الإمبريالية، يُنظر إليها على أنها “مبالغة”، “ناشطة أكثر من اللازم”، “راديكالية” – تماماً كما كانت توصف بالأمس كل من أنجيلا ديفيس، وليلى خالد، وروزا لوكسمبورغ.

من يدعم فرانشيسكا؟ ليس جماعات الضغط، بل نساء العالم

رغم صمت العديد من الأصوات النسوية “الرسمية” – تلك التي تُفضل الاعتراف المؤسساتي على المبادئ الأخلاقية – عبّرت مجموعات نسوية جذرية ورافضة للاستعمار بوضوح عن دعمها الكامل لفرانشيسكا ألبانيزي وللقضية الفلسطينية، ومنها:

نسويات من أجل فلسطين

صوت يهودي من أجل السلام – لجنة نسوية

نساء بالأسود – نساء مسالمات ضد كل احتلال

فروع محلية من “لا واحدة أقل”

حركات نسوية من نيكاراغوا، الأرجنتين، بوليفيا، وغيرها من أمريكا اللاتينية

منظمة MADRE – منظمة نسوية دولية تنشط في مناطق النزاع والاحتلال

تلك الجماعات تذكرنا بأن الأخوّة لا يمكن أن تُبنى دون عدالة، وأن التحرّر الحقيقي لا يُمكن أن يتحقق بينما يُسلب شعبٌ بأكمله – مثل الشعب الفلسطيني – من حقه في الحياة، والأرض، والكرامة.

ضد الإقصاء الرمزي: استعمار الخطاب

الهجوم الرمزي على فرانشيسكا ألبانيزي هو تجسيد لما سمّته غاياتري سبيفاك “إسكات المهمّشين”: آلية السلطة التي تُسكت من يجرؤون على إعطاء صوت للمقهورين.

حين تُستهدف امرأة، خبيرة قانون، إيطالية، تدافع عن حقوق الفلسطينيين، عبر وسائل الإعلام الغربية، وتُمنع وتُدرَج على قوائم العقوبات وتُقدَّم كـ”عنصر إشكالي”، فذلك ليس حدثاً عرضياً، بل إعادة إنتاج منهجية للسلطة الذكورية والاستعمارية، في هيئة بيروقراطية ودبلوماسية.

فلنُعيد تعريف النسوية!

لقد آن الأوان لإعادة كتابة السردية. النسوية ليست من إنتاج جامعات النخبة، بل نتاج المصانع وخنادق المقاومة. لم تُخلق لإضفاء الشرعية على النظام العالمي، بل لنسفه. ليست إلى جانب من يقصف، بل إلى جانب من يقاوم.

كل من يلتزم الصمت تجاه فلسطين – أو يهاجم من يدافع عنها – ليس له أي شرعية ليتحدث باسم النساء. النسوية الجديرة بأن تُورّث هي تلك التي تقاوم جميع أشكال الهيمنة، بما فيها تلك التي تتخفّى خلف قناع “التحضر”.

الجزائر: من الاستعمار إلى الاستقلال السيادي، أمة صُنعت بالنضال
ملعب "بكري" في صيدا: رياضة تُنبت الأمل في أرض المخيم والهامش
0
  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

  • Facebook
  • YouTube
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأخبار الفلسطينية - © 2024. news@pn-news.net

  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit