شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS

  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

⁦+961 81 127221 news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
07/08/2026 للتواصل عبر واتساب ⁦+961 81 127221⁩ لارسال الاخبار عبر الإيميل news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
  • صفحتنا عبر Facebook

12/07/2025 | اخبار عربية، تحقيقات وتقارير

الجزائر: من الاستعمار إلى الاستقلال السيادي، أمة صُنعت بالنضال

الجزائر: من الاستعمار إلى الاستقلال السيادي، أمة صُنعت بالنضال

الجزائر: من الاستعمار إلى الاستقلال السيادي، أمة صُنعت بالنضال
بقلم: مادالينا شيلانو – شبكة الاخبار الفلسطينية

تمثّل الجزائر إحدى أبرز التجارب في التاريخ العالمي لحركات التحرر من الاستعمار وبناء الدول. فقد كانت مسيرتها، الممهورة بسنوات طويلة من الاحتلال الأجنبي، شاهدة على عملية تحرر بطولية وسعي دؤوب لتقرير المصير، مما جعلها فاعلاً مركزياً في القارة الإفريقية والعالم العربي الإسلامي، وأحد أعمدة حركة عدم الانحياز.
في زمن طغت فيه النزعات النيوليبرالية والتدخلات الأجنبية، استطاعت الجزائر أن تثبّت استقلالها السياسي والاقتصادي والثقافي، معتمدة على مؤسسات قوية وسياسات عمومية ترتكز إلى السيادة الوطنية.

جذور حضارة ضاربة في القدم
قبل الاستعمار، كانت الجزائر أرضًا ثرية بالتاريخ والثقافة، يسكنها الأمازيغ منذ عصور ما قبل التاريخ. ومع دخول الإسلام في القرن السابع الميلادي، تشكلت الهوية العربية الإسلامية التي أصبحت لاحقًا جوهر الوعي الجماعي للشعب الجزائري. وخلال العهد العثماني (من القرن السادس عشر حتى التاسع عشر)، تمتعت الجزائر بحكم ذاتي نسبي، وكانت مدينة الجزائر مركزاً مهماً للتجارة والثقافة المتوسطية.

الاستعمار الفرنسي: قرن من النهب والقمع
في عام 1830، غزت فرنسا الجزائر وفرضت نظامًا استعماريًا من أشد الأنظمة بطشًا في التاريخ الحديث. فقد جُرِّدت الشعوب الأصلية من أراضيها وحقوقها وكرامتها. ورغم بطولات المقاومة، مثل تلك التي قادها الأمير عبد القادر، فقد جوبهت هذه الانتفاضات بالقمع الوحشي.
حظي المستوطنون الأوروبيون بامتيازات واحتكار للموارد، بينما حُرم الجزائريون المسلمون من أبسط حقوقهم وخضعوا لقانون الأهالي الجائر.
سعى الاستعمار إلى محو المؤسسات التقليدية واللغة العربية والثقافة الإسلامية، ضمن سياسة “التمسيح القسري” وطمس الهوية. لكن هذا المخطط فشل. فبدلاً من الاستسلام، ازداد التمسك بالهوية، ونما الحنين إلى العدالة والحرية، حتى انفجرت الثورة.

ثورة 1954 وبزوغ فجر الاستقلال
في الأول من نوفمبر 1954، أطلق جبهة التحرير الوطني الكفاح المسلح من أجل الاستقلال، لتبدأ واحدة من أكثر حروب التحرر مأساوية وبسالة في القرن العشرين.
لم تكن مجرد حرب عسكرية، بل معركة من أجل الكرامة، والهوية، والحق في تقرير المصير.
واجه الشعب الجزائري قوة استعمارية عظمى ودفع ثمناً باهظاً من الأرواح والمقدرات.
وكان الاستقلال في عام 1962، عبر اتفاقيات إيفيان والاستفتاء الشعبي، إيذانًا بقيام دولة جزائرية وُلدت من رحم الثورة الشعبية، وليس من صفقات سياسية.
تأسست الدولة على مبدأ السيادة، ومناهضة الاستعمار، والعدالة الاجتماعية.

الجزائر بعد الاستقلال: السيادة والتنمية والدور الجيوسياسي
منذ نيل الاستقلال، انخرطت الجزائر في عملية إعادة بناء شاملة.
قاد أحمد بن بلة ثم هواري بومدين سياسة تخطيط اقتصادي، وتأميم للموارد (وخاصة النفط والغاز)، ومحو أمية، وتشييد للبنى التحتية.
في السياسة الخارجية، تميزت الجزائر باستقلاليتها وتضامنها، فكانت من مؤسسي حركة عدم الانحياز، ودعمت حركات التحرر في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، ما منحها مكانة مرموقة دولياً كرمز لكرامة الشعوب المضطهدة.
ولعبت دورًا فاعلًا في حل الأزمات الإقليمية، وحافظت على نهج أخلاقي في العلاقات الدولية.

تعزيز الدولة وصمود الشعب
في تسعينات القرن الماضي، واجهت الجزائر أزمة كبرى نتيجة تصاعد التطرف الديني وتدخلات خارجية. لكن الدولة صمدت ومنعت تحوّل البلاد إلى دولة فاشلة أو إلى حكم ديني متطرف.
وقد تصدت القوات المسلحة والمؤسسات الوطنية لهذا الخطر، وحفظت وحدة الوطن ومنعت تقسيمه.
أثمرت جهود المصالحة الوطنية، التي أطلقها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في تجاوز آثار العشرية السوداء، وإعادة بناء النسيج الاجتماعي دون التخلي عن الأمن والنظام العام.
واليوم، تُعد الجزائر من أكثر دول المغرب العربي استقرارًا.

نحو المستقبل: إصلاحات وتوازنات جديدة
في السنوات الأخيرة، بادرت السلطات الجزائرية إلى إصلاحات دستورية عميقة، شملت تعزيز الشفافية، وتوسيع المشاركة السياسية، واحترام الحقوق الأساسية للمواطنين.
استُقبل حراك 2019 الشعبي كعلامة على الحيوية الديمقراطية، واستجابت له المؤسسات بعقلانية، متجنبة العنف، ومرسّخة لمسار انتقالي هادئ.
تعمل رئاسة عبد المجيد تبون على ترسيخ أولويات استراتيجية، من الأمن الغذائي والطاقة، إلى التنمية الصناعية، والشراكات الدولية العادلة.
أصبحت الجزائر لاعبًا فاعلًا في الملفات الإفريقية والمتوسطية، داعمةً للحوار جنوب-جنوب، ومتمسكة باستقلال قرارها بعيدًا عن الإملاءات الغربية.
كما تضع الدولة في صلب مشروعها التنموي: القطاع العام، وتمكين الشباب، والنهوض بدور المرأة، بما يتناغم مع مبادئ العدالة الاجتماعية والتضامن الثوري.

وفاء للذاكرة، وانفتاح على الأمل
الجزائر اليوم ثمرة نضال طويل ومؤلم من أجل الحرية. لا يمكن فهم تاريخها خارج سياق مقاومتها للاستعمار، ورفضها للذل والهيمنة.
إنها قصة شعب اختار الطريق الأصعب: طريق السيادة الحقيقية والكرامة الوطنية.
رغم كل التحديات، تبقى الجزائر ركيزة للاستقرار في محيطها، ونموذجًا للصمود في وجه موجات الاستعمار الجديد المقنّع بعناوين العولمة أو التدخل الإنساني.
إنها تواصل حمل مشعل الحرية التي انتُزعت بالدم، مدافعةً عنها بوحدة ورؤية استراتيجية وشعور عميق بالتاريخ.

جمعية الصداقة الإيطالية العربية تهني بمناسبة ثورة 23 لوليو
0
  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

  • Facebook
  • YouTube
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأخبار الفلسطينية - © 2024. news@pn-news.net

  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit