علي فيصل :نُدين المخطط الإسرائيلي الإجرامي لتجميع أبناء غزة في معزل برفح
في تصريحات إعلامية للرفيق علي فيصل نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عبر عدد من المحطات الجزائرية:
دان المخطط الإسرائيلي الإجرامي لتجميع أبناء غزة في معزل برفح.. جريمة تذكّر بمعسكرات النازية وتكشف الوجه الحقيقي للاحتلال ككيان تطهير عرقي.
ونوه بدور الثورة الجزائرية التي شكلت منارة للتحرر تلهم الفلسطينيين وكل الشعوب المناضلة ضد الاستعمار، وكل التقدير للجزائر رئيسًا وحكومةً وبرلمانًا وشعبًا لمواقفها الثابتة والداعمة لفلسطين بلا تردّد. تحية للشعب الجزائري الذي صنع انتصاره وسيظل سندًا لصمودنا حتى زوال الاحتلال.
ولفت الى ان الاحتلال يمارس سياسة الإبادة الجماعية والأرض المحروقة ضد المدنيين في غزة، وسياسته الوحشية لن تنقذ جنوده من خسائرهم على يد المقاومة الباسلة.
واشار بالقول؛ وقف إطلاق النار سيكون معطى لصمود شعبنا في غزة وبسالة مقاومته ودعم شعوب أمتنا وأحرار العالم.
واعتبر فيصل ان تدمير المنازل في الضفة واقتلاع المخيمات وتغوّل المستوطنين جزء من خطة الاحتلال لإدامة الاستيطان وفرض التهجير القسري.
واشار الى خطورة ما يجري من اقتحام الأقصى والتهويد مخطط مفضوح لتقسيم المدينة زمانيًا ومكانيًا، وشعبنا يواجهه بصمودٍ أسطوري.
معتبرا ان نتنياهو يطيل أمد الحرب ليطيل عمره السياسي خشية المحاكمة والانهيار وتفكك ائتلافه الفاشي.
المقاومة أفشلت أهداف العدوان.. والانسحاب التام من غزة هو السبيل الوحيد لإنهاء حرب الإبادة وإنقاذ أرواح الأبرياء.
واشاد بموقف المقرّرة الأممية معتبرا ان موقفها يؤكد ارتكاب حكومة نتنياهو وجيشه جرائم حرب وإبادة وتطهير عرقي. نطالب بتفعيل مذكرة محكمة الجنايات الدولية بتوقيف مجرمي الحرب.
ورفض فيصل تحويل المساعدات إلى أدوات حصار، ونؤكد أن الأونروا والمؤسسات الدولية هي البديل الإنساني النزيه، وحذارِ من استغلال المفاوضات لفرض وقائع تؤبّد الاحتلال بديلاً عن إدارة وطنية فلسطينية.
وقال ؛لقاءات ترامب ونتنياهو تؤكد الشراكة في العدوان وتمديد الإبادة والتنكر لحقوق شعبنا، وترشيح مجرمي الحرب لنوبل للسلام سقطة أخلاقية تكشف نفاق بعض المؤسسات الدولية.
وحيا فيصل صمود شعبنا في غزة والضفة والقدس والـ٤٨ والشتات وبطولة المقاومة، ونجدد الدعوة لتوسيع التحركات الشعبية العربية والدولية، وتصعيد حملات المقاطعة حتى عزل الاحتلال وسحب الاعتراف به كدولة أبارتهايد.. وكما انتصرت الجزائر، سينتصر شعبنا وتُرفع راية العودة والدولة والقدس عاصمةً أبدية.

