شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS

  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

⁦+961 81 127221 news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
08/09/2026 للتواصل عبر واتساب ⁦+961 81 127221⁩ لارسال الاخبار عبر الإيميل news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
  • صفحتنا عبر Facebook

02/08/2025 | تحقيقات وتقارير

تورنتو والجالية العربية: جغرافيات الصداقة، بين الحياة اليومية والثقافة والذاكرة

تورنتو والجالية العربية: جغرافيات الصداقة، بين الحياة اليومية والثقافة والذاكرة

تورنتو والجالية العربية: جغرافيات الصداقة، بين الحياة اليومية والثقافة والذاكرة

مادالينا شيلانو

في قلب كندا المتعددة الثقافات، تمثل تورنتو اليوم إحدى أكبر الحواضر في أميركا الشمالية من حيث الحضور العربي الفاعل والمتنوع. قصص، لغات، حركات، ومقاومات يومية تتداخل في المشهد الحضري، مرسومة جغرافياً كجسر صداقة بين العوالم، بين الانتماءات والهويات.

من المساجد إلى المراكز الثقافية، من المطاعم إلى المهرجانات، الوجود العربي في تورنتو ليس تفصيلاً ثانوياً، ولا مجرد رقم ديموغرافي. إنه نسيج حي، جسر بين أميركا الشمالية والعالم العربي، وعدسة لرؤية التحولات في الهوية الكندية نفسها.

فسيفساء تتوسع: من هم العرب في تورنتو؟

بحسب بيانات حديثة من “المعهد العربي الكندي”، يعيش في منطقة تورنتو الكبرى أكثر من 170,000 شخص من أصول عربية. وتتصدر الجاليات اللبنانية والفلسطينية والسورية والعراقية المشهد، إلى جانب حضور مصري، مغربي، سوداني، أردني وجزائري.

العديد منهم وصلوا بعد موجات هجرة متعاقبة: من فرّ من حروب لبنان في الثمانينات، ومن لجأ بعد اجتياح العراق، أو من ترك سوريا المدمرة بالصراع. وآخرون وُلدوا هنا، أبناء الشتات، مواطنون كنديون كاملون.

يقول أحمد، عراقي يعمل حالياً في مكتبة في حي “نورث يورك”: “وصلت إلى تورنتو عام 2003 بعد بغداد. في البداية لم أعرف إن كنت بحاجة لأخفي هويتي أو أشرح من أكون. ثم اكتشفت أن كل ما عليّ فعله هو أن أكون نفسي.”

التركيبة الدينية للجالية متنوعة: الغالبية من المسلمين (سنة وشيعة)، إلى جانب نسبة مهمة من المسيحيين (كالمرونيين والأرثوذكس والأقباط)، وبعضهم يعرّف نفسه بالعلماني أو اللاديني.

الحياة اليومية: تعددية معيشة لا استعراضية

الهوية العربية في تورنتو ليست معروضة على واجهات المدينة، بل مدمجة في تفاصيل الحياة اليومية: في الأسواق، والمدارس، والحدائق العامة. من الشائع رؤية لوحات بالعربية في متاجر “سكاربورو” أو “ميسيسوغا”، أطفال يلعبون بينما ترتدي أمهاتهم الحجاب، أو أفران تبيع المناقيش إلى جانب الدونات الكندي.

وفي الصيف، على جزر تورنتو، مشهد بسيط يقول الكثير: فتيات بالبكيني يسبحن بجانب نساء يرتدين “البوركيني”، أمهات عربيات ينزلن إلى المياه بملابس قطنية، شبان مغاربيون يلعبون الكرة مع فلبينيين وإيطاليين. لا أحد يلتفت. إنها تعايش حقيقي، لا استعراضي.

تقول ليلى، طالبة مصرية-كندية عمرها 21 عاماً: “أمي اختارت أن ترتدي الحجاب، أنا لا أرتديه. لكن لم يجعلنا أحد نشعر أننا خارج المكان… لا أنا ولا هي.”

في أماكن مثل سوق “كنسنغتون”، تأخذ التعددية شكلاً لونيًا: محال فلسطينية بجوار ورش فنية كويرية، أعلام لبنان ترفرف قرب جداريات تقتبس من فرانتز فانون، موسيقى عربية تمتزج بالريغي الجامايكي. إنه عالم متحرّك، حيث التعدد ليس تسوية، بل أفقًا.

مساحات للتجمّع والمقاومة الثقافية

يُعد “المركز العربي المجتمعي في تورنتو”، الذي تأسس عام 1972، حجر أساس للجالية. يقدم دورات لغة، ومساعدة قانونية واجتماعية، وبرامج تدريب مهني، وأنشطة للنساء، إلى جانب كونه ذاكرة حية للجالية الفلسطينية ومساحة للقاء بين الأجيال.

مكان رمزي آخر هو مطعم “غرفة حيفا”، الذي يديره شركاء من أصول فلسطينية وإسرائيلية. في هذا الفضاء، تصبح المأكولات وسيلة للمصالحة السياسية. تقول نور، إحدى المالكات: “هذا المكان ليس حيادياً، إنه فعل سياسي. نطبخ معاً ونقدم الطعام معاً… من أجل أبنائنا.”

ثقافة، نشاط، وعلاقة مع الجذور

مهرجان “نكهات الشرق الأوسط”، مهرجان الفيلم العربي في تورنتو، فعاليات المعهد العربي الكندي، والمجلس الوطني للعلاقات الكندية-العربية، كلها تعبّر عن الحيوية الثقافية والفكرية للجالية. الهدف لم يعد الحفاظ فقط على الجذور، بل الإسهام الفعّال في النقاش الثقافي الكندي.

جيل جديد من الشباب العرب-الكنديين يرفض فكرة “الاندماج السلبي”. هم يطالبون بهوية متعددة: عربية، كندية، شتاتية، وأحياناً كويرية، نسوية، ومناهضة للاستعمار.

يقول وليد، فنان جزائري الأصل وناشط كويري في أحد التجمعات المناهضة للعنصرية: “لسنا مضطرين للاختيار بين أن نكون عرباً أو كنديين. يمكن أن نكون الاثنين. ويمكن أن نكون شيئاً آخر تماماً.”

دبلوماسيات غير رسمية وصداقات ملموسة

العلاقات بين كندا والعالم العربي لا تقتصر على السفارات. بل تنسجها الحياة اليومية: في الجامعات، والمراكز المجتمعية، والمدارس الحكومية حيث تُقرأ قصائد محمود درويش إلى جانب شكسبير.

تورنتو، بهذا المعنى، مختبر “دبلوماسية شعبية”: منصة تُبنى فيها الصداقة — assadāqa — بين العوالم والثقافات، من دون الحاجة إلى بيانات رسمية.

ملاحظة شخصية من الكاتبة

أن أكتب عن تورنتو والجالية العربية فيها، كان بمثابة عبور لجغرافيا بشرية مفعمة بالذاكرة، والمرونة، والجمال. في زمن تعلو فيه الجدران وتتصلب الهويات، لقاء أناس يعيشون التبادل والاحترام كل يوم هو بحد ذاته فعل مقاومة.

“أساداكا” تعني في العربية الصداقة. وهذه الصداقة حقيقية، ملموسة، تعيش في التفاصيل الصغيرة، في الأماكن المشتركة، في كلمات تقال بلكنة كندية لكن بقلب عربي. إنها صداقة لا تطلب إذناً إنها ببساطة، تحدث.

حين يصبح السفر جريمة سياسية: تعسف العقوبات الأميركية خارج الحدود
تورنتو، نموذج مصغر للعالم
0
  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

  • Facebook
  • YouTube
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأخبار الفلسطينية - © 2024. news@pn-news.net

  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit