شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS

  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

⁦+961 81 127221 news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
08/09/2026 للتواصل عبر واتساب ⁦+961 81 127221⁩ لارسال الاخبار عبر الإيميل news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
  • صفحتنا عبر Facebook

29/07/2025 | تحقيقات وتقارير

الجزائر: جسر بين إيطاليا، إيران، والولايات المتحدة – تحديات الطاقة، التعاون الاستراتيجي، وتحالفات جديدة في المتوسّط

الجزائر: جسر بين إيطاليا، إيران، والولايات المتحدة – تحديات الطاقة، التعاون الاستراتيجي، وتحالفات جديدة في المتوسّط

الجزائر: جسر بين إيطاليا، إيران، والولايات المتحدة – تحديات الطاقة، التعاون الاستراتيجي، وتحالفات جديدة في المتوسّط

مادلينا تشيلانو – في قلب البحر الأبيض المتوسط الموسع، تؤكد الجزائر مكانتها كلاعب أساسي في إعادة تشكيل التوازنات الجيوسياسية والطاقوية والصناعية بين أوروبا والشرق الأوسط والولايات المتحدة. لقاء 25 تموز/يوليو 2025 الذي جمع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون برئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، في روما خلال منتدى الأعمال الإيطالي-الجزائري، ليس سوى حلقة في مشروع أوسع يتجاوز البروتوكولات الدبلوماسية التقليدية. وقد سبقه أيضًا زيارة المستشار الخاص للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، جورج بولس، إلى الجزائر، في إشارة واضحة إلى اهتمام واشنطن بإحياء العلاقات الثنائية.

تبون يشيد بميلوني: تعزيز التعاون على أسس اقتصادية

خلال المنتدى الإيطالي-الجزائري، وجّه الرئيس تبون شكره العلني لجورجيا ميلوني على “الجهود التي بذلتها وما زالت تبذلها من أجل ترسيخ وتعزيز العلاقات المكثفة بين الجزائر وإيطاليا، وبين الدولتين والشعبين”، مشيرًا إلى النجاحات الاقتصادية التي حققتها إيطاليا تحت قيادتها. كلمات تعبّر عن احترام شخصي، لكنها تحمل كذلك إرادة استراتيجية واضحة لتعزيز المحور المتوسطي، حيث تُعد روما شريكًا مميزًا في سياق السعي الأوروبي لتنويع مصادر الطاقة بعد أزمة أوكرانيا.

أما إيطاليا، فهي لا ترى في الجزائر مجرد مزود رئيسي بالغاز الطبيعي، بل شريكًا صناعيًا ولوجستيًا، ضمن رؤية لتحويل المتوسط إلى مركز للطاقة والتجارة. وتجد “خطة ماتّيي” الإيطالية أرضًا خصبة في التطلعات الجزائرية للتحرر من التوازنات ما بعد الاستعمارية وفرض موقعها كقوة إقليمية مستقلة.

واشنطن تعود إلى المشهد: محور ترامب – الجزائر

بعد أيام قليلة من لقاء روما، تحوّلت الأنظار الدولية مجددًا نحو الجزائر، حيث التقى جورج بولس وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب. وكان الهدف المعلن تعزيز التعاون في مجالات الطاقة، التعدين، والمعادن النادرة. وقد أكد الوزير عرقاب انفتاح الجزائر على الاستثمارات الأميركية في قطاعات التعدين الاستراتيجية، مع التركيز على نقل التكنولوجيا، وتدريب الكوادر المحلية، ومعالجة الموارد داخل البلاد.

المعادن النادرة – وهي عناصر أساسية في الصناعات التكنولوجية المتقدمة والبطاريات والطاقة الخضراء – أصبحت اليوم ميدانًا لتنافس عالمي تحت سيطرة الصين وروسيا. وفي هذا السياق، تعرض الجزائر نفسها كشريك موثوق للدول الغربية، إنما بشروط تحافظ على سيادتها الاقتصادية.

من جانبه، عبّر بولس عن “اهتمام كبير” بتعزيز العلاقات، مؤكدًا أن الشركات الأميركية تسعى إلى لعب دور محوري في مجالات النفط والطاقات المتجددة والتعدين، ليس فقط في الجزائر بل على مستوى القارة الإفريقية عمومًا.

السياسة الخارجية الجزائرية المتعددة المحاور: الخيط الإيراني

في الوقت ذاته، لا يمكن تجاهل التقارب المتزايد بين الجزائر وإيران. ففي سياق إقليمي متوتر تشهده المنطقة بفعل توسّع اتفاقات أبراهام، حافظت الجزائر على خط دبلوماسي مستقل، يتماشى مع نهجها التاريخي القائم على عدم الانحياز. العلاقات المتنامية مع طهران – سواء في المجال العسكري أو الثقافي – تأتي ضمن استراتيجية لمقاومة التدخلات الغربية وتعزيز التضامن بين دول الجنوب العالمي.

الانفتاح على إيران، بعيدًا عن كونه تهديدًا للعلاقات مع أوروبا أو الولايات المتحدة، يشكل ورقة ضغط دبلوماسية ورسالة سياسية مفادها أن الاستقلال الاستراتيجي لا يزال حجر الأساس في السياسة الجزائرية. هكذا، تمشي الجزائر على حافة توازن دقيق، تسعى من خلاله إلى استقطاب الاستثمارات من مختلف الاتجاهات دون الوقوع في التبعية.

الجزائر في قلب النظام المتوسطي الجديد

بينما تسعى إيطاليا إلى تعزيز موقعها في البحر الأبيض المتوسط من خلال “خطة ماتّيي”، وتحاول الولايات المتحدة استعادة نفوذها في قارة تتنافس عليها القوى الكبرى، تؤكد الجزائر مجددًا مركزيتها كطرف فاعل ووازن. فهي، بمواردها الطاقوية، ومعادنها النادرة، ودبلوماسيتها النشطة، تطرح نفسها بوصفها صلة وصل بين أوروبا، أميركا، والشرق الأوسط.

يبقى مستقبل التعاون الطاقوي، الصناعي، والسياسي بين الشمال والجنوب المتوسطي مرهونًا بقدرة الشركاء الأوروبيين والأميركيين على احترام السيادة الجزائرية، وتقديم شراكات قائمة على الندية والاحترام المتبادل. وهو اختبار جاد، لكنه أيضًا فرصة تاريخية.

كوبا وفنزويلا وإيران وفلسطين: حين يصبح السفر جريمة
حين يصبح السفر جريمة سياسية: تعسف العقوبات الأميركية خارج الحدود
0
  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

  • Facebook
  • YouTube
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأخبار الفلسطينية - © 2024. news@pn-news.net

  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit