غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
نفذت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان -غزة، يوم أمس الأحد 13/ سبتمبر 2026، زيارة ميدانية تفقدية إلى مركز إصلاح وتأهيل الوسطي في وسط قطاع غزة، في إطار متابعتها المستمرة لأوضاع المحتجزين والنزلاء والوقوف على مدى تمتعهم بحقوقهم الأساسية وظروف احتجازهم.
التقى فريق المؤسسة خلال الزيارة إدارة المركز اصلاح وتأهيل الوسطى، حيث جرى بحث واقع المركز والتحديات التي تواجهه، في ظل الظروف الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة، وما ترتب عليها من نقص في الموارد والإمكانيات اللازمة لتوفير الاحتياجات الأساسية للنزلاء،
وأوضحت إدارة المركز أن الإمكانيات المتاحة لا تزال محدودة، ولا تلبى حقوق النزلاء بسبب الأوضاع الأمنية الصعبة وتواجه صعوبات في توفير الاحتياجات الأساسية، لا سيما المتعلقة بالغذاء والمياه والكهرباء والرعاية الصحية والمستلزمات اليومية لعدد 270 نزيل موقوفين حالياً في المركز من كافة محافظات قطاع غزة، مؤكداً أنها تبذل ما بوسعها لتوفير احتياجات النزلاء في ظل الموارد المتوفرة.
كما التقى وفد المؤسسة بمسؤول الشؤون القانونية في المركز، واطلع على أوضاع النزلاء من الناحية القانونية، وإجراءات التوقيف والمتابعة القضائية، إضافة إلى آليات التواصل مع المحامين وأهالي النزلاء، وفي إطار الزيارة تفقد محامو مؤسسة الضمير عدداً من غرف النزلاء والمرافق الداخلية للمركز، واستمع بشكل مباشر إلى عدد من النزلاء حول ظروفهم واحتياجاتهم اليومية، حيث عكست الإفادات التي تم الاستماع إليها وجود تحديات مرتبطة بظروف المعيشة والنظافة والمياه والغذاء والرعاية الصحية والاكتظاظ، إلى جانب احتياجات أخرى تتطلب معالجة ومتابعة من الجهات المختصة.
مؤسسة الضمير تؤكد أن الأشخاص المحرومين من حريتهم لهم حقوقهم القانونية والإنسانية، وأن ظروف الاحتجاز يجب أن تراعي حقوقهم وسلامتهم واحتياجاتهم الأساسية.
وعليه تطالب مؤسسة الضمير الجهات المسئولة والمؤسسات المحلية والدولية كافة إلى العمل على معالجة التحديات التي تواجه مركز إصلاح وتأهيل الوسطى، وتوفير الموارد والإمكانيات اللازمة لضمان ظروف احتجاز قانونية إنسانية وملائمة وتحسين مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للنزلاء.

