شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS

  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

⁦+961 81 127221 news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
23/08/2026 للتواصل عبر واتساب ⁦+961 81 127221⁩ لارسال الاخبار عبر الإيميل news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
  • صفحتنا عبر Facebook

23/08/2026 | اخبار فلسطينية، غير مصنف

4 طائرات ورقية تثير رعب المستوطنين وتعيد هاجس حرائق 2018 إلى غلاف غزة

4 طائرات ورقية تثير رعب المستوطنين وتعيد هاجس حرائق 2018 إلى غلاف غزة

غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية

أثارت أربع طائرات ورقية عُثر عليها في مستوطنات غلاف غزة، بينها مستوطنتا ناحل عوز وبئيري، حالة من القلق في أوساط المستوطنين، في حادث أعاد إلى الواجهة ظاهرة الطائرات الورقية والبالونات الحارقة التي خرجت من قطاع غزة خلال فعاليات مسيرات العودة عام 2018.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام عبرية، عُثر على الطائرات الأربع خلال الأيام الأخيرة، فيما ارتبط بعضها بخيوط امتدت لمسافات تقدر بعدة كيلومترات، وهو ما دفع مسؤولين في مستوطنات غلاف غزة إلى مطالبة جيش الاحتلال بالتعامل مع هذه الحوادث أثناء وقوعها، بدلًا من انتظار سقوط الطائرات ثم فحصها.

وقال رئيس المجلس الإقليمي الاستيطاني “شاعر هنيغف”، أوري إبشتاين، إن عبور طائرة ورقية إلى الأراضي المحتلة يمثل، وفق وصفه، حدثًا يستوجب التعامل معه، محذرًا من أن تتحول هذه الحوادث إلى أمر اعتيادي تتعايش معه المؤسسة الأمنية.

وطالب إبشتاين بإجراء تحقيق فوري في ملابسات وصول الطائرات إلى المنطقة، والتأكد من وجود آلية للتعامل معها في الوقت المناسب، معتبرًا أن عدم التحرك قد يؤدي إلى استمرار مثل هذه الحوادث.

وتعكس تصريحات المسؤول الاستيطاني حالة القلق التي لا تزال حاضرة لدى المستوطنين في غلاف غزة، ولا سيما بعد الإخفاقات الأمنية التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، إذ باتت مؤشرات صغيرة، وفق الإعلام العبري، تستحضر لدى المستوطنين مخاوف من تكرار سيناريوهات لم تجرِ معالجتها في بداياتها.

وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن الفحوص الأولية للطائرات الأربع لم تكشف عن وجود مواد متفجرة أو حارقة، ولم يثبت أنها شكلت خطرًا مباشرًا على المستوطنين.

وتعيد الحادثة إلى الذاكرة “الإسرائيلية” ظاهرة الطائرات الورقية والبالونات الحارقة التي استخدمها فلسطينيون خلال فعاليات مسيرات العودة عام 2018، حين وصلت طائرات ورقية وبالونات من قطاع غزة إلى الأراضي المحتلة، وتسببت في اندلاع حرائق واسعة في الأراضي الزراعية والأحراش المحيطة بالقطاع.

ووثقت الأمم المتحدة آنذاك مئات الحرائق التي اندلعت في الأراضي الزراعية والأحراش بفعل الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، فيما تحدثت تقديرات إسرائيلية عن احتراق مساحات واسعة من الأراضي وتكبد خسائر في المحاصيل الزراعية.

وشكلت تلك الظاهرة في حينه وسيلة شعبية منخفضة التكلفة استخدمها فلسطينيون في سياق فعاليات الاحتجاج على الحصار والاحتلال، فيما دفعت سلطات الاحتلال إلى تطوير وسائل لمواجهتها، من بينها استخدام طائرات مسيّرة لاعتراض الطائرات الورقية وقطع خيوطها. لكن الحوادث التي وقعت أخيرًا لا تحمل، وفق المعطيات جيش الاحتلال المعلنة، المؤشرات ذاتها التي رافقت ظاهرة الطائرات الحارقة عام 2018؛ إذ لم يُعلن عن اندلاع حرائق بسبب الطائرات الأربع، كما لم يُعثر عليها محملة بمواد متفجرة أو حارقة. وتحظى مستوطنات غلاف غزة بحساسية أمنية خاصة لدى الاحتلال، نظرًا لقربها من قطاع غزة ووجود مواقع ومنشآت عسكرية وأمنية في محيطها، الأمر الذي يجعل أي جسم يعبر من جهة القطاع موضع متابعة من المؤسسة الأمنية.

ويطالب مسؤولون في تلك المستوطنات جيش الاحتلال بالتعامل مع الطائرات وهي لا تزال في الجو، خصوصًا في ظل امتداد خيوط بعضها لمسافات طويلة، بدلًا من الاكتفاء بفحصها بعد سقوطها.

وقال إبشتاين إن المستوطنين لم يعودوا يقبلون التطمينات التي تقوم على أن “كل شيء سيكون على ما يرام”، في إشارة إلى حالة انعدام الثقة التي تعززت بعد السابع من أكتوبر، مضيفًا أن التهديدات على الحدود تتغير باستمرار، وأن الحل يجب أن يسبق التهديد لا أن يأتي بعده. ورغم عدم وجود ما يثبت حتى الآن استخدام الطائرات الأربع في أعمال حارقة أو هجومية، فإن تكرار العثور عليها أعاد إلى الواجهة لدى الاحتلال ذاكرة الطائرات الورقية التي تحولت عام 2018 إلى وسيلة لإشعال حرائق واسعة داخل الأراضي المحتلة.

وتكشف حالة القلق التي أثارتها الطائرات الأربع عن استمرار حضور قطاع غزة في الحسابات الأمنية للاحتلال، حتى في مواجهة أدوات بسيطة ومنخفضة التكلفة، كما تعكس حجم الحساسية التي خلفتها تجربة السابع من أكتوبر لدى المستوطنين في غلاف غزة، الذين باتوا ينظرون إلى أي مؤشر قادم من جهة القطاع بقدر أكبر من الحذر والقلق.

صرخة تكشف الفجوة بين طرود المؤسسات الإغاثية واحتياجات الأسر
أبو سلمية: غزة تواجه كارثة صحية وبيئية.. وأكثر من 21 ألف مريض وجريح بحاجة للإجلاء
0
  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

  • Facebook
  • YouTube
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأخبار الفلسطينية - © 2024. news@pn-news.net

  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit