غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
تتحرك العاصمة المصرية القاهرة، بالتنسيق والتعاون الوثيق مع الإدارة الأمريكية وعدد من الأطراف الإقليمية، لتجاوز حالة الجمود السياسي الميداني، والدفع نحو تسريع نشر “قوات الاستقرار الدولية” في قطاع غزة.
وكشفت مصادر إعلامية عبرية، من بينها قناة “كان” الرسمية، أن هذا الحراك الاستخباري والدبلوماسي المكثف يهدف بالدرجة الأولى إلى فرض واقع أمني وعسكري جديد يحول دون الانهيار الشامل لـ “اتفاق وقف إطلاق النار” الهش والمهدد بفعل الخروقات المتواصلة.
وتراهن الأطراف الدولية والوسطاء على أن التعجيل في انتشار هذه القوات سيمهد للانتقال الفوري من التفاهمات السياسية العريضة إلى خطوات تنفيذية ملموسة على الأرض.
يواجه مشروع القوة الدولية عثرات لوجستية وتحديات سياسية كبرى؛ حيث كشفت تقارير صحفية دولية عن عجز “مجلس السلام” حتى الآن عن نشر الطليعة الأولى من هذه القوات بسبب الاضطرابات الإقليمية، ومحاولات حكومة الاحتلال تثبيت وتوسيع قواعدها العسكرية في القطاع للتملص من استحقاقات الانسحاب.
تتزامن المساعي المصرية لتسريع نشر القوات مع مقترحات تمت مناقشتها مؤخراً في لقاءات دولية لإنشاء “منطقة تجريبية” بالجهة الغربية من مدينة رفح (حي تل السلطان)، لتجهيز وحدات سكنية مؤقتة “كرفانات” بهدف إيواء النازحين وتفعيل دور “لجنة إدارة غزة”.

