روما تحتضن صرخة الطفولة العربية والإفريقية: رسائل سلام تتجاوز السياسة والحروب
روما – شبكة الاخبار الفلسطينية
تحولت العاصمة الإيطالية روما إلى منصة إنسانية عالمية لصوت الطفولة العربية والإفريقية، خلال فعالية “أين يولد السلام” و“صرخة الطفولة العربية والإفريقية” التي احتضنتها المدرسة العربية الليبية في إيطاليا، بمشاركة دبلوماسية وثقافية وإعلامية واسعة من العالم العربي وإيطاليا وأمريكا اللاتينية، في حدث حمل رسائل مؤثرة عن معاناة الأطفال في مناطق الحروب والنزاعات.
الفعالية التي نظمتها جمعية الصداقة الإيطالية العربية برعاية جامعة الدول العربية وبالتعاون مع المدرسة العربية الليبية وجمعية Welcome Italy Association، ركزت على معاناة الطفولة في فلسطين ولبنان واليمن والسودان وإفريقيا، وعلى أهمية الثقافة والفن في بناء مساحات للحوار والسلام.
وفي واحدة من أكثر اللحظات تأثيراً، قدّم الأطفال أغنيتي “موطني” و“أعطونا الطفولة” بعدة لغات بينها العربية والإيطالية والفرنسية والإنجليزية، في رسالة أكدت أن آلام الأطفال واحدة مهما اختلفت الجغرافيا واللغات، وأن مطلب السلام يبقى القضية الإنسانية الأهم.
المستشارة الأولى في السفارة الفلسطينية لاما الصفدي أكدت في كلمتها أن الأطفال الفلسطينيين يتمسكون بالحياة والحلم رغم القتل والمعاناة، مشددة على ضرورة انحياز العالم لحق الطفولة في الحرية والأمان والكرامة، وواصفة ما يعيشه الأطفال الفلسطينيون بأنه محاولة لحرمانهم حتى من حقهم في رؤية تاريخهم ومستقبلهم.
من جهتها، شددت سفيرة اليمن اسمهان عبد الحميد الطوقي على أن معاناة الأطفال في مناطق النزاع تمثل جرحاً إنسانياً مفتوحاً واختباراً حقيقياً لضمير العالم، فيما أكد الإعلاميان ماندلينا والصحفي محمد يوسف أهمية دور الإعلام في تعزيز الوعي الإنساني والدفاع عن قيم السلام.
بدورها، أوضحت مديرة المدرسة الدكتورة نجاة عقيلي أن المؤسسة التعليمية تسعى إلى تجاوز مفهوم التعليم التقليدي نحو بناء جيل يؤمن بالمحبة والانتماء والسلام، بينما أكدت رئيسة بعثة جامعة الدول العربية لدى إيطاليا والفاتيكان إيناس مكاوي أن المأساة الإنسانية للأطفال في مناطق الحروب لم تعد مرتبطة بغياب القوانين الدولية، بل بغياب الإرادة الحقيقية لتطبيقها.
وشهدت الفعالية حضور شخصيات دبلوماسية عربية وأجنبية، من بينها سفيرة نيكاراغوا في روما مونيكا روبيلو، إضافة إلى ممثلين عن سفارات ومؤسسات دولية، ما أضفى على الحدث طابعاً دولياً ورسالة تؤكد قدرة الثقافة على بناء الجسور حيث تعجز السياسة.
كما حضر الناشط كارلو بالومبو، القيادي في جمعية Welcome Italy Association، مؤكداً أهمية التعاون الثقافي والإنساني مع جمعية الصداقة الإيطالية العربية في دعم قضايا السلام والحوار.
وفي ختام الفعالية، جرى تكريم الدكتورة نجاة عقيلي بـ“درع التفوق” تقديراً لدورها التربوي والإنساني، وسط إشادة بالدور الذي تقوم به المدرسة العربية الليبية في روما في تعزيز قيم التعايش والحوار بين الثقافات.
وفي روما، بدا واضحاً أن الأطفال لم يكونوا يقدمون فقرة فنية عابرة، بل كانوا يوجهون رسالة إلى العالم مفادها أن السلام يبدأ حين يُنصت جيداً إلى صوت الطفولة.

روما تحتضن صرخة الطفولة العربية والإفريقية: رسائل سلام تتجاوز السياسة والحروب روما – شبكة الاخبار الفلسطينية تحولت العاصمة الإيطالية روما إلى منصة إنسانية عالمية لصوت الطفولة العربية والإفريقية، خلال فعالية “أين يولد السلام” و“صرخة الطفولة العربية والإفريقية” التي احتضنتها المدرسة العربية الليبية في إيطاليا، بمشاركة دبلوماسية وثقافية وإعلامية واسعة من العالم العربي وإيطاليا وأمريكا اللاتينية، في حدث حمل رسائل مؤثرة عن معاناة الأطفال في مناطق الحروب والنزاعات. الفعالية التي نظمتها جمعية الصداقة الإيطالية العربية برعاية جامعة الدول العربية وبالتعاون مع المدرسة العربية الليبية وجمعية Welcome Italy Association، ركزت على معاناة الطفولة في فلسطين ولبنان واليمن والسودان وإفريقيا، وعلى أهمية الثقافة والفن في بناء مساحات للحوار والسلام. وفي واحدة من أكثر اللحظات تأثيراً، قدّم الأطفال أغنيتي “موطني” و“أعطونا الطفولة” بعدة لغات بينها العربية والإيطالية والفرنسية والإنجليزية، في رسالة أكدت أن آلام الأطفال واحدة مهما اختلفت الجغرافيا واللغات، وأن مطلب السلام يبقى القضية الإنسانية الأهم. المستشارة الأولى في السفارة الفلسطينية لاما الصفدي أكدت في كلمتها أن الأطفال الفلسطينيين يتمسكون بالحياة والحلم رغم القتل والمعاناة، مشددة على ضرورة انحياز العالم لحق الطفولة في الحرية والأمان والكرامة، وواصفة ما يعيشه الأطفال الفلسطينيون بأنه محاولة لحرمانهم حتى من حقهم في رؤية تاريخهم ومستقبلهم. من جهتها، شددت سفيرة اليمن اسمهان عبد الحميد الطوقي على أن معاناة الأطفال في مناطق النزاع تمثل جرحاً إنسانياً مفتوحاً واختباراً حقيقياً لضمير العالم، فيما أكد الإعلاميان ماندلينا والصحفي محمد يوسف أهمية دور الإعلام في تعزيز الوعي الإنساني والدفاع عن قيم السلام. بدورها، أوضحت مديرة المدرسة الدكتورة نجاة عقيلي أن المؤسسة التعليمية تسعى إلى تجاوز مفهوم التعليم التقليدي نحو بناء جيل يؤمن بالمحبة والانتماء والسلام، بينما أكدت رئيسة بعثة جامعة الدول العربية لدى إيطاليا والفاتيكان إيناس مكاوي أن المأساة الإنسانية للأطفال في مناطق الحروب لم تعد مرتبطة بغياب القوانين الدولية، بل بغياب الإرادة الحقيقية لتطبيقها. وشهدت الفعالية حضور شخصيات دبلوماسية عربية وأجنبية، من بينها سفيرة نيكاراغوا في روما مونيكا روبيلو، إضافة إلى ممثلين عن سفارات ومؤسسات دولية، ما أضفى على الحدث طابعاً دولياً ورسالة تؤكد قدرة الثقافة على بناء الجسور حيث تعجز السياسة. كما حضر الناشط كارلو بالومبو، القيادي في جمعية Welcome Italy Association، مؤكداً أهمية التعاون الثقافي والإنساني مع جمعية الصداقة الإيطالية العربية في دعم قضايا السلام والحوار. وفي ختام الفعالية، جرى تكريم الدكتورة نجاة عقيلي بـ“درع التفوق” تقديراً لدورها التربوي والإنساني، وسط إشادة بالدور الذي تقوم به المدرسة العربية الليبية في روما في تعزيز قيم التعايش والحوار بين الثقافات. وفي روما، بدا واضحاً أن الأطفال لم يكونوا يقدمون فقرة فنية عابرة، بل كانوا يوجهون رسالة إلى العالم مفادها أن السلام يبدأ حين يُنصت جيداً إلى صوت الطفولة.

