شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS

  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

⁦+961 81 127221 news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
25/07/2026 للتواصل عبر واتساب ⁦+961 81 127221⁩ لارسال الاخبار عبر الإيميل news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
  • صفحتنا عبر Facebook

01/04/2026 | مقالات

ركام غزة.. حين ينطق الحجر بالخطر

ركام غزة.. حين ينطق الحجر بالخطر

ركام غزة.. حين ينطق الحجر بالخطر

بقلم / محمد عوني عريقات 
“لم يعد الركام في أزقة غزة مجرد حطامٍ لبيوتٍ كانت يوماً تعج بالحياة، ولا هي مجرد تلالٍ من الحجارة الصامتة التي ننتظر رحيلها؛ بل استحال اليوم إلى كائنٍ حيٍّ يتربص بنا، وقنبلةٍ موقوتة موصولة بفتيل الزمن والطقس.
بين شقوق هذه الجبال الحجرية، تدبُّ حياةٌ من نوعٍ آخر؛ حياةٌ تقتاتُ على وجعنا، حيث تحولت الأنقاض إلى مدنٍ خفية لـ ‘غزاةٍ’ لا يرحمون، وانفجارٍ بيئيٍّ يزحف بصمت خلف الانهيارات المتلاحقة. إن ما يراه العاملون في قلب هذا الركام يتجاوز حدود الوصف الهندسي، ليدخل في دائرة الإنذار الأخير: إما أن نعالج هذا الركام، أو ننتظر انفجار مشكلاته المعقدة وجهاً لوجه مع أشلاء الحاضر.” هذا الوصف الدقيق والمؤلم الذي نقلته ليس مجرد رصد لحالة عمرانية، بل هو صرخة إنذار بيئي وصحي من قلب التجربة الميدانية. ما تفضلت بذكره حول “غزوة المليون فأر” وتشبيهه بباريس ليس مبالغة، بل هو واقع علمي مخيف يشهده قطاع غزة اليوم نتيجة تكدس الركام.
إليك قراءة تحليلية للمخاطر التي طرحها للاخ الدكتور امير فايد حرارة ، مع التركيز على تساؤلات حول مخاطر سلوك القوارض:أولاً: هل تقضم الفئران لحوم البشر؟
الإجابة المباشرة هي نعم، للأسف. السلوك العدواني: الفئران، وخاصة “الجرذ النرويجي” (Rattus norvegicus) الذي ينتشر في المناطق المدمرة، تمتلك غريزة بقاء عالية. عندما تضيق المساحات وتتوفر البيئة الخصبة وسط الركام، تزداد شراستها. الهجوم عند النوم أو العجز: تاريخياً وعلمياً، سجلت حالات كثيرة قامت فيها الفئران الكبيرة بقضم أطراف الأطفال، كبار السن، أو حتى العمال المنهكين أثناء نومهم. هي تنجذب للروائح، وإذا شعرت بالأمان أو الجوع الشديد، قد تهاجم الأنسجة البشرية الحية. قوة القضم: أسنان الفأر تنمو باستمرار، وقدرتها على الاختراق هائلة (كما حدث مع نعل حذاء زميلك)؛ فهي تستطيع قضم الرصاص والألومنيوم والخشب الصلب، لذا فإن الجلد البشري لا يشكل عائقاً أمامها. ثانياً: الركام كـ “قنبلة بيولوجية” موقوتة
ما يراه العاملون في الميدان -كما ذكرت- يتجاوز الحجارة. الركام في غزة اليوم هو بيئة مثالية لنمو أزمات معقدة:
الحواضن الدافئة: الركام يوفر للفئران والزواحف مخابئ تحت الأرض بعيدة عن المفترسات الطبيعية وعن تقلبات الطقس، مما يجعل تكاثرها انفجارياً.
الأمراض المنقولة: الفئران ليست خطرة فقط بعضتها، بل بكونها ناقلاً للأمراض (مثل الطاعون، وباء “اليرقان” أو الليبتوسبيروز، والسعار)، إضافة إلى البراغيث والقراد التي تعيش عليها.
تداخل المياه: كما وصفتَ تدفق الأمطار كالسفينة الغارقة، هذا يؤدي إلى اختلاط الركام بالصرف الصحي والمواد العضوية المتحللة، مما يخلق “حساءً بكتيرياً” يزيد من انجذاب القوارض والآفات. ثالثاً: تعقيد المشكلة (الركام ليس حجارة راكدة)
توصيفك بأنها “مشكلات تنفجر تباعاً” هو أدق وصف للأزمة:
الانهيارات الفجائية: الركام يتحرك بفعل الرياح والأمطار (عامل التآكل)، وما كان متوازناً بالأمس قد ينهار اليوم بسبب ثقل المياه التي امتصتها الأخشاب أو التفاعلات الكيميائية داخل كومة الحطام.
التحدي النفسي والاجتماعي: العيش بجانب هذه “المقابر الحجرية” والتعرض لهجمات القوارض يخلق حالة من “القلق البيئي” الدائم لدى السكان، وخاصة الأطفال.
ما الذي يمكن فعله ميدانياً؟ هناك ضرورة لرفع الوعي بين العمال والسكان:
الوقاية الشخصية: ارتداء أحذية ذات نعال معدنية أو صلبة جداً (Safety Boots) كما حمت العناية الإلهية زميلك.
المكافحة الجماعية: الركام لا يعالج بشكل فردي؛ الحاجة ملحة لتدخلات دولية ومحلية لترحيل الركام أو على الأقل رشه بمواد طاردة للقوارض والتعامل مع البؤر الساخنة.
حمى الله الجميع في غزة، وبارك في جهودكم كخبراء وميدانيين يلمسون الجرح بأيديهم ويحاولون مداواته بالكلمة والفعل.الركام في غزة: القنبلة الموقوتة والتهديد الوجودي الصامت
لا يمثل ركام المنازل المدمرة في قطاع غزة مجرد حطام حجري أو شواهد على الحرب، بل استحال اليوم إلى منظومة معقدة من المخاطر التي تتفاعل كيميائياً وبيولوجياً وأمنياً. إن التراكم الهائل للحطام، الذي يمتزج بالأمطار والرياح والنفايات، خلق واقعاً يهدد السلامة العامة بشتى أبعادها. 1. المخاطر الأمنية الشخصية: الموت الكامن تحت الحجر
يعد الركام بيئة غير مستقرة هندسياً، مما يجعل التحرك قربه مغامرة محفوفة بالمخاطر:
الانهيارات الفجائية: الركام ليس “كتلة راكدة”، بل هو في حالة حركة دائمة متأثراً بعوامل التعرية. مياه الأمطار تزيد من ثقل الأنقاض وتؤدي لتآكل الروابط الضعيفة، مما يحول المباني المتصدعة إلى “سفن غارقة” قد ترتطم بالأرض في أي لحظة، مهددة حياة المارة والنازحين. الأجسام غير المنفجرة: يختبئ بين طيات الركام خطر الأجسام المشبوهة ومخلفات الحرب التي لم تنفجر، والتي قد تنشط بفعل العبث بالركام أو حركة التربة، مما يجعل “معالجة الركام” عملية أمنية وعسكرية بامتياز قبل أن تكون هندسية.
المقذوفات الهوائية: الرياح القوية كفيلة بتحويل بقايا الشبابيك، الأخشاب، وقطع الصفيح (الزينكو) إلى شظايا طائرة تصيب المارة بإصابات قاتلة. 2. الانفجار البيولوجي: “غزوة المليون فأر” والأوبئة
كما رصدتم في الميدان، تحول الركام إلى “مدن تحت أرضية” للقوارض والآفات:
توحش القوارض: انعدام مصادر الغذاء الطبيعية واختلاط الركام بالنفايات العضوية أدى لتغير سلوك الفئران والجرذان؛ فأصبحت أكثر جرأة وشراسة، لدرجة مهاجمة البشر وقضم الأطراف. هذه القوارض ليست مجرد مصدر إزعاج، بل هي خزان متنقل للأمراض الفتاكة (الطاعون، الليبتوسبيروز، والسعار). تكاثر الحشرات والزواحف: الركام الرطب بفعل مياه الأمطار يوفر بيئة مثالية لبعوض “الليشمانيا” والذباب المنزلي، إضافة إلى الأفاعي والعقارب التي وجدت في شقوق الركام ملاذاً آمناً بعيداً عن أعين البشر.
تلوث المياه الجوفية: تسرب مياه الأمطار عبر الركام الملوث بالمعادن الثقيلة، الصرف الصحي، والمواد الكيميائية الناتجة عن المتفجرات، يؤدي إلى “تسميم” التربة والخزان الجوفي، وهو خطر يمتد أثره لعقود. 3. التهديدات البيئية: الغبار القاتل والتلوث الكيميائي
غبار الركام: استنشاق الغبار المتصاعد من الركام (الذي يحتوي على الإسمنت، الأسبستوس، وجزيئات المعادن) يؤدي إلى أمراض تنفسية مزمنة وسرطانات الرئة على المدى البعيد.
تحلل المواد العضوية: وجود بقايا عضوية تحت الركام مع غياب التهوية يؤدي إلى انبعاث غازات سامة وروائح كريهة تزيد من تدهور الحالة الصحية في التجمعات السكنية المكتظة. 4. الآثار المجتمعية والنفسية: العيش في “اللا-مكان”
القلق البيئي: العيش وسط الركام يولد حالة من الإحباط وفقدان الأمان النفسي. رؤية الدمار يومياً واستشعار خطر الانهيار أو هجوم القوارض يضع المجتمع في حالة توتر دائم.
إعاقة الحركة والتعافي: الركام يغلق الشرايين الحيوية للمجتمع (الطرق)، مما يعيق وصول سيارات الإسعاف، صهاريج المياه، وفرق الإغاثة، ويجعل من عملية إعادة الحياة شبه مستحيلة دون معالجة جذرية لهذا الملف. الخلاصة والتوصيات
إن معالجة الركام في غزة ليست “ترفاً عمرانياً”، بل هي ضرورة أمنية وصحية عاجلة. إن تأخير التعامل مع هذه الكتل الحجرية يعني منح الضوء الأخضر للكوارث البيئية لتنفجر تباعاً. 1/الحماية المهنية: إلزام العاملين في إزالة الركام بارتداء مهمات الوقاية الكاملة (أحذية معدنية، كمامات عالية الجودة، وقفازات سميكة).
المكافحة المتكاملة المكافحة المتكاملة للقوارض: البدء بحملات وطنية ودولية لرش بؤر التكاثر بالمواد الطاردة والسامة المخصصة..3/ التوعية المجتمعية: إصدار إرشادات للسكان حول كيفية التعامل مع المباني المتصدعة خاصة في أوقات الرياح والأمطار. نداء استغاثة عاجل: ركام غزة “قنبلة موقوتة” وبيئة حاضنة لكارثة وبائية وأمنية
إلى: منظمة الصحة العالمية (WHO) | برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) | منظمة الأغذية والزراعة (FAO) | اللجنة الدولية للصليب الأحمر | والمنظمات الإغاثية الدولية.
بصفتنا ممارسين ميدانيين وخبراء في التأهيل الاجتماعي والنفسي والعمل الإغاثي في قطاع غزة، نرفع إليكم هذا النداء العاجل للتحذير من كارثة إنسانية وبيئية متفاقمة تتجاوز في آثارها الدمار المباشر للحرب، وهي أزمة “الركام الحي” الذي لم يعد مجرد حطام صامت، بل تحول إلى مصدر لتهديدات وجودية متلاحقة، أولاً: التهديد البيولوجي “انفجار القوارض والآفات”
نرصد في الميدان تحولاً خطيراً في سلوك القوارض (الفئران والجرذان) نتيجة توفر بيئة مثالية للتكاثر داخل الركام. لقد سجلنا حالات واقعية لـ هجمات عدوانية من قوارض ضخمة على البشر (العمال والمارة)، مما ينذر بـ:
تفشي أمراض وبائية فتاكة (الطاعون، السعار، والليبتوسبيروز).
خروج السيطرة على التوازن البيئي في المناطق السكنية المكتظة.
خطر داهم على الأطفال والنازحين الذين يفتقرون لوسائل الحماية الأساسية.. ثانياً: المخاطر الهيكلية والأمنية الشخصية
مع دخول فصول الشتاء وتدفق مياه الأمطار، تحول الركام إلى كتل غير مستقرة هندسياً:
الانهيارات الفجائية: مياه الأمطار تعمل كعامل تزييت وتثقيل للحطام، مما يؤدي لانهيار طوابق كاملة أو واجهات مبانٍ متصدعة فوق رؤوس المارة.
المقذوفات الهوائية: تحول الرياح بقايا الأخشاب والحديد والزجاج إلى شظايا قاتلة تهدد الأمن الشخصي للمواطنين في الشوارع المحاذية للركام.
ثالثاً: التلوث الكيميائي وتسميم الموارد الطبيعية انتسرب مياه الأمطار عبر الركام الملوث ببقايا المتفجرات والمعادن الثقيلة ومياه الصرف الصحي يهدد بـ:
تسميم التربة الزراعية المتبقية.
تلوث الخزان الجوفي (مصدر المياه الوحيد) بمواد مسرطنة وعناصر كيميائية سامة.
انتشار الغبار الدقيقي المليء بالألياف الضارة (مثل الأسبستوس) الذي يسبب أمراضاً تنفسية مزمنة. المطالب العاجلة:
إننا نطالب المجتمع الدولي والجهات المانحة بالتدخل الفوري عبر:
تمويل وتوفير معدات ثقيلة متخصصة لإزالة وترحيل الركام من المناطق المكتظة وتأمين مسارات آمنة للمواطنين.
إطلاق حملة مكافحة بيولوجية شاملة للقوارض والآفات باستخدام مواد آمنة بيئياً وفعالة قبل وقوع انفجار وبائي.
دعم طواقم العمل الميداني بمعدات الوقاية الشخصية (PPE) المتطورة لحماية العمال والمتطوعين من هجمات القوارض والإصابات الهيكلية.
إرسال فرق خبراء بيئيين لتقييم مستويات التلوث في التربة والمياه الناتجة عن تآكل الركام. الصمت على أزمة الركام في غزة هو سماح بانفجار “قنبلة بيولوجية وهندسية” ستحصد أرواحاً لم تحصدها الحرب مباشرة.
التوقيع لابد أن المنظمات والهيئات الدولية والمحلية كافة السعي نحو إزالة المخاطر البيئية الكارثية في غزة.

إعدام الأسرى: بين داء الصمت القاتل والدواء الفعّال
يوم الأرض حين تتكلم غزة المدمرة باسم الوطن كله
0
  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

  • Facebook
  • YouTube
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأخبار الفلسطينية - © 2024. news@pn-news.net

  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit