غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
نظّم محبو نادي غزة الرياضي، عميد الأندية الفلسطينية، حفلًا رياضيًا نوعيًا ومميزًا لتكريم شهداء النادي الذين ارتقوا خلال حرب الإبادة على محافظات القطاع، في مشهد جسّد معاني الوفاء والانتماء للأسرة الرياضية.
و
أقيم الحفل في صالة جراند بالاس على شاطئ بحر غزة، على شرف تكريم الدكتور محمد عيسى كرسوع، نجل الرياضي المخضرم عيسى كرسوع، بمناسبة حصوله مؤخرًا على درجة الدكتوراه.
وشهد الحفل، الذي تخلله إفطار رمضاني جامع، حضورًا واسعًا من الرياضيين المخضرمين، وممثلي الأندية والمؤسسات والاتحادات الرياضية، ووسائل الإعلام، حيث تضمن العديد من الفقرات الهادفة التي عكست عمق الرسالة الوطنية والرياضية للمناسبة.
وفي كلمته الافتتاحية، عبّر الدكتور محمد عيسى كرسوع عن سعادته الكبيرة بحجم الحضور، وبمشاركة عائلات شهداء غزة الرياضي الذين ارتقوا في الحرب الأخيرة، مؤكدًا أن وجودهم وتكريمهم يُعد شرفًا عظيمًا في مسيرته التعليمية والحياتية، وموجهًا شكره للقائمين على تنظيم هذا المهرجان النوعي.
من جانبه، ألقى الأستاذ طلعت العجلة كلمة باسم عائلات الشهداء، عبّر فيها عن فخره بهذه المبادرة الرائدة، التي تنطلق من رياضيين أوفياء منتمين لأسرة غزة الرياضي، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل نموذجًا يُحتذى به للحفاظ على سيرة الشهداء العطرة في قلوب الأجيال، تقديرًا لما قدموه لمسيرة النادي في مختلف الألعاب.
وقامت اللجنة المنظمة بتقديم دروع تكريمية لعائلات 40 شهيدًا من أبناء النادي، وسط أجواء من الفخر والاعتزاز، وبمشاركة نخبة من الشخصيات الرياضية والاجتماعية، في خطوة جسّدت روح الأصالة والانتماء لتاريخ غزة الرياضي.
كما شمل التجمع الرمضاني كلمات وفقرات وطنية واجتماعية، إلى جانب تكريم الدكتور محمد عيسى كرسوع بدروع تهنئة من المؤسسات والتجمعات الرياضية، تقديرًا لإنجازه العلمي.
وتخلل الحفل فقرة إيمانية مميزة قدّمها الشيخ محمد إبراهيم العشي، تضمنت الدعاء والمديح النبوي، ونالت استحسان الحاضرين وتفاعلهم.
ويُعد هذا المهرجان النوعي الأول من نوعه في فلسطين، من حيث الحجم وعدد المكرّمين من عائلات الشهداء الرياضيين، في مبادرة جسّدت أسمى معاني الوفاء، ورسّخت ثقافة التكريم والاعتراف بعطاء من قدّموا أرواحهم فداءً للوطن والرياضة.
.



