السبت الاسود….أكثر من400 ما بين شهيد وجريح في افظع ايام الابادة الجماعية في قطاع غزة
تقرير أكاديمية الشهيد عصام السرطاوي الفكرية
رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، أطلق نداءً إلى زعماء وشعوب العالم والمؤسسات الدولية للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في قطاع غزة الذي يتعرض لأبشع أنواع القتل والجريمة، واصفًا ما يحدث بأنه عمليات إبادة جماعية وتطهير عرقي تستهدف كل معالم الحياة بما فيها البشر والحجر.
وأكد فتوح أن جريمة قصف مئات المواطنين في مواصي خان يونس، التي صنفت ضمن المناطق الإنسانية ولجأ إليها مئات الآلاف من النازحين، تُعتبر من أخطر جjرائم الحرب التي ارتكبت على مر التاريخ. وأشار إلى أن هذه الجريمة تأتي بعد المجازر التي ارتكبها جيش الاحhتلال في منطقة الصناعة وتل الهوى، حيث استشhهد العشرات من الأبرياء من النساء والأطفال.
وأوضح فتوح أن حكومة اليمين الفاشية اتخذت قرارًا بإبادة كل من يرفض النزوح ويتمسك ببيته ووطنه، محملًا الإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عن عشرات الآلاف من الضحايا الذين يرتقون يوميًا بالأسلحة والقنابل الذكية الأميركية. كما دعا الشعب الأميركي إلى الضغط على حكومته لإيقاف حرب التطهير العرقي التي يتم تمويلها بالضرائب المدفوعة لقتل وإبادة الشعب الفلسطيني.
من جهته، صرح الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، أن مجزرة الاحhتلال الجديدة في منطقة المواصي غرب خان يونس جنوب قطاع غزة، والتي أسفرت عن استشhهاد وإصابة أكثر من 350 مواطناً، بينهم أطفال ونساء، هي جزء من حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني منذ بدء العدوان الإسsرائيلي على أرضه وشعبه.
وأكد أبو ردينة أن هذه المجزرة البشعة، التي راح ضحيتها المئات من الأطفال والنساء والشيوخ، تتحمل مسؤوليتها الإدارة الأميركية التي تصر على مخالفة جميع قرارات الشرعية الدولية عبر استمرارها في تقديم الدعم المالي والعسكري لهذا الاحhتلال، الذي يرتكب يومياً المجازر الدموية بحق الشعب الفلسطيني.
في نفس السياق، أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” أن المجzزرة الدموية التي ارتكبها جيش الاحhتلال بحق النازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس، والتي أدت إلى استشsهاد وإصابة أكثر من 350 مواطناً، تُبرهن على مدى استفحال النزعة الإرهhابية-الإجرامية لدى منظومة الاحhتلال الاستعمارية التي تستبيح دماء الشعب الفلسطيني. واعتبرت أن هذه المجازر تُنفذ ضمن مشروع التهجير والترحيل، مستهدفة المدنيين من النساء والأطفال والشيوخ في سياق حرب إبادة ممنهجة على قطاع غزة والضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وأضافت “فتح” في بيان صادر عنها، اليوم السبت، أن هذه المجزرة تضع دول العالم أمام اختبار حاسم حيال صمتها المطبق على عربدة منظومة الاحتلال الاستعمارية وإرهابها ودمويتها، والتي تتجاهل الأحكام القضائية والقرارات الدولية المتعلقة بالوقف الفوري لعدوانها الهمجي على الشعب الفلسطيني. وأكدت أن منظومة الاحتلال تضرب بعرض الحائط أي مبادرات أو وساطات من شأنها وقف حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني، والدليل على ذلك استهدافها لمناطق زعمت أنها “آمنة” للنازحين الذين أجبروا على مغادرة منازلهم بعد تدميرها وتحويلها إلى ركام.
ودعت “فتح” المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري وإلزام منظومة الاحتلال الاستعمارية بالانصياع للقانون الدولي ومحاسبة قادة الاحhتلال بوصفهم مجرمي حرب. وأكدت أن الاكتفاء ببيانات الإدانة الورقية يعد موافقة ضمنية على حرب الإبادة الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني وازدراء للقوانين والمواثيق والاتفاقات والمعاهدات الدولية.
أفادت مصادر طبية بارتفاع حصيلة مjجزرة الاحhتلال في مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة إلى أكثر من 71 شهيدًا وأكثر من 289 إصابة، بينها حالات خطيرة. كانت طائرات الاحتلال الحربية قد شنت عدة غارات متتالية بخمسة صواريخ استهدفت منطقة المواصي التي تعج بالنازحين، ما أدى إلى استشhهاد عشرات المواطنين الذين وصلوا إلى مجمع ناصر الطبي، بالإضافة إلى أكثر من 100 إصابة بينها حالات خطيرة.
وأضافت المصادر أن جيش الاحhتلال ارتكب مجzزرة كبيرة بقصف مخيمات النازحين في منطقة النُّص بخان يونس، مما خلف أكثر من 100 شهيد وجريح، بينهم أفراد وضباط من الدفاع المدني، في حصيلة أولية. لا تزال الطواقم الإغاثية تنتشل عشرات الشهداء والجرحى من مكان القصف والاستهداف حتى هذه اللحظة.
وأشارت المصادر إلى عدم وجود مستشفيات تستطيع استقبال هذا العدد الكبير من الشhهداء والجرحى، بالتزامن مع تدمير الاحتلال للمنظومة الصحية في قطاع غزة. وتواصل قوات الاحhتلال الإسsرائيلي عدوانها على قطاع غزة برا وبحرا وجوا منذ السابع من أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشhهاد أكثر من 38,345 مواطنًا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 88,295 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض….
*ونقلا عن الموقع الاخباري الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية*
غزة 13-7-2024
أفادت مصادر طبية، بارتفاع حصيلة مجزرة الاحتلال في مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة، إلى أكر من 71 شهيدا وأكثر من 289 إصابة بينها حالات خطيرة.
وكانت طائرات الاحتلال الحربية شنت عدة غارات متتالية بخمسة صواريخ استهدفت منطقة المواصي التي تعج بالنازحين، ما أدى إلى استشهاد عشرات المواطنين وصلوا مجمع ناصر الطبي، وأكثر من 100 إصابة بينها حالات خطيرة.
وأضافت أن جيش الاحتلال يرتكب مجزرة كبيرة بقصف مخيمات النازحين في منطقة النُّص بخان يونس، خلفت أكثر من 100 شهيد وجريح، بينهم أفراد وضباط من الدفاع المدني، في حصيلة أولية.
ولاتزال الطواقم الإغاثية تنتشل عشرات الشهداء والجرحى حتى هذه اللحظة من مكان القصف والاستهداف.
وأشارت إلى عدم وجود مستشفيات تستطيع استقبال هذا العدد الكبير من الشهداء والجرحى، وبالتزامن مع تدمير الاحتلال للمنظومة الصحية في قطاع غزة.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 38345 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 88295 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
البيانات نقلا عن وكالة وفا الفلسطينية..



