أبرز ما تناولته الصحف اليوم
كتبت النهار
كان يمكن أن يكون الاجتماع بين “كتلة التنمية والتحرير” التي يرأسها رئيس مجلس النواب نبيه بري أو كتلة “الوفاء للمقاومة” الموالية لـ”حزب الله” ونواب المعارضة الذين يعرضون اقتراحهم الذي قدموه الى اللجنة الخماسية مع الكتل النيابية في مجلس النواب في حال حصوله ورقة قوية للمعارضة من حيث إن التشاور ممكن ومحتمل بين الكتل النيابية كما تطرحها هذه القوى بدلاً من طاولة الحوار التي يصر عليها الثنائي الشيعي.
لم يكن متوقعاً أن يقوم الثنائي بذلك ولن يستدرج إليه ولا سيما إن كان إحراجه مبنياً على حشره من المعارضة في سعيها الى محاولة استقطاب سفراء الخماسية مسبقاً الى الاقتراحات التي تعرضها أو الى إيجابية المعارضة في حد ذاتها من حيث تعبيرها عن رغبتها في السعي الى حلول لا التقوقع في رفض طاولة الحوار الذي له أسبابه في رأي المعارضة.
الجواب يعتبر نواب المعارضة أنه أتى على لسان الحزب التقدمي الاشتراكي الذي لم ير نوابه الذين التقوا نواب المعارضة جديداً في الاقتراحين اللذين تقدم بهما النواب أمس. وهذا في حد ذاته يضع حداً للمبادرة علماً بأن المقاصد راهناً كما بات معروفاً، ليست بعد في اتجاه مرونة المواقف بما يفسح فك أسر الرئاسة الأولى ولا تزال القوى السياسية تستهدف تسجيل النقاط بعضها في مرمى بعض في الوقت الضائع.
وهذا يعرفه الجميع ويتصرفون على أساسه مع تسجيل مبادرات تتوالى كما لو أنه بمثابة بسباق البدل حين تنهي مبادرة ما حركتها فيتسلم فريق آخر شعلة المحاولة تحت ذرائع عدة من بينها: لئلا يترك أو يهمل موضوع الاستحقاق الرئاسي أو من أجل تظهير نشاط محلي يواكب أو يحلّ مكان الخارج أو ربما أيضاً إعطاء اللجنة الخماسية مادة للاستمرار من خلال محاولة النفاذ من نقطة ما من أجل التوفيق بين المواقف، إذ فهم بعض النواب أو فسّر ما نقل عن بري دعوته قبل يومين إدارة الرئيس جو بايدن للاستفادة من المومنتم الإيراني الذي أوصل المرشح “الإصلاحي” مسعود بزشكيان الى الرئاسة الايرانية والبناء عليه إيجاباً للعلاقات بين الجانبين على أنها قد تكون ترتبط بالرغبة لدى بري في ظل مأزق داخلي يتعمّق ويتحمّل هو مسؤولية كبيرة فيه، في أن يؤدي أي تلقف أميركي للانتخابات الإيرانية الى اتفاق قد يشمل حلحلة في أفق الوضع في لبنان. ما يعني بالنسبة الى هؤلاء النواب ببساطة أن لا تجاوب محتملاً مع أي مبادرة أو تحرك ما لم تتحقق بعض الشروط التي تنتظر تفاهماً أميركياً إيرانياً يشمل لبنان أو يترك تداعياته عليه.
وفي رأي هؤلاء إن بري يدرك أن الإدارة الأميركية باتت راهناً في مكان آخر ولا سيما بعد التحديات التي بدأت تواجه الحزب الديموقراطي وإمكان نجاح الضغوط من أجل سحب بايدن ترشّحه كما يدرك صعوبة أن تتمكن الإدارة في المناخ السياسي الحالي من إعطاء أي مؤشرات لانخراط أكبر مع إيران في هذا التوقيت لاحتمال انعكاس تردداتها سلباً في هذه المرحلة في ظل المزايدات من الجمهوريين علماً بأن الكثر يدفعون في اتجاه مؤشرات أو إشارات تشجيعية لإيران مع انتخاب بزشكيان تستبق احتمال انتخاب دونالد ترامب.
وهذا يمكن أن يأتي بداية من الجانب الأوروبي خاصةً، باعتبار أن دولاً أوروبية عدة هي شريكة في الاتفاق النووي مع إيران علماً بأن خطوات سينتظرها كثر لمعرفة هوية الوزراء أو طبيعة الحكومة التي سيأتي بها الرئيس الإيراني الجديد والرسائل التي يوجّهها عبر أسماء من ستضمّهم حكومته حيث يُضغط من أجل أن تكون “حكومة ثورية”.
في حمأة انشغال الولايات المتحدة بالانتخابات، لم تتوقع الخارجية الأميركية أي تغيير في سلوك إيران بعد انتخاب بزشكيان رئيساً معتبرة أن هذا التطور لا يعزز احتمالات استئناف الحوار وأن واشنطن لا تتوقع أن يقود هذا الانتخاب الى تغيير في توجهات إيران وسياساتها. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي، إن الولايات المتحدة ليست مستعدة لاستئناف المحادثات النووية مع إيران في ظل الرئيس الجديد.
ولعل ذلك سيسري حتى تبيان مدى قدرة الهامش الذي يتمتع به الرئيس الإيراني فيما يضغط البعض من أجل إعطائه مؤشراً إيجابياً يعطيه دفعاً في الداخل الإيراني كذلك.
[١١/٧, ٦:٢٥ ص] +1 (315) 567-4263: ⚫اسرار الصحف اللبنانية اليوم الخميس 11/07/2024
⚫ اسرار النهار
■تردّد أن زيارة مسؤول أمني لأحد المراجع تأجل على خلفية تسريب موعد اللقاء ولدواع أمنية
■تكثر في ملف مختلف عليه الدراسات والاجتهادات القانونية والدستورية التي تصدر تباعاً محدثة المزيد من الانقسام في اوساط سياسية ولدى الرأي العام
■لوحظ تركيز وسائل تواصل اجتماعي تتبع حركة “امل” على مشاركة باسل نجل الرئيس بري في مجالس عزاء عاشورائية في صور
■طلب وزير الاعلام من مجلس الوزراء ادراج اسماء الشهداء الصحافيين في الجنوب في عداد الشهداء الذين سيحصل ذووهم على تعويضات ورواتب لاحقة بواسطة مجلس الجنوب.
■رفض أحد السياسيين الإفصاح عن تهديد أمني تعرض له معتبراً أنه أودع الأمر الأجهزة الأمنية ويفضل عدم تسليط الضوء عليه إعلامياً
■قال مسؤول في القطاع الصحي الخاص أن الاتصالات التي تتهافت عليه من الأحزاب باتت لا تحصى طلباً لحسومات وخفض في الفواتير
■لم تلتئم الجمعية العمومية غير العادية لجمعية مصارف لبنان التي كانت مقرّرة امس لعدم اكتمال النصاب علماً أن مجلس إدارة الجمعية الحالي لم تنتهِ ولايته بعد، وسيستمر في ممارسة مهماته في انتظار تحديد موعد آخر للجمعية العمومية الاستثنائية
■يردد أحد المراجع في مجالسه، أن التحالفات الانتخابية والسياسية ما بعد 2005 أضحت من الماضي لا أكثر ولا أقل
⚫ اسرار اللواء
⚫همس
■لم تتوضَّح لوزراء طبيعة المشكلة التي أدت إلى تجدُّد انقطاع الهكرباء، وشبح التقنين القاسي مجدداً.
⚫غمز
■بقيت قضية ضخ المصارف المراسلة دولارات لمصلحة المصارف المحلية موضع تداول لم ينجز البحث حوله بعد.
لغز
■أبلغ قطب سياسي وسطي، لا صفة تنظيمية أو نيابية له حالياً، من يعنيه الأمر في فريقه أن الثابت في سياسة عدم إفساح المجال لإضعاف حليف تاريخي له..
⚫البناء
⚫خفايا
■قال مصدر على صلة بملف التفاوض حول اتفاق غزة إن وفد كيان الاحتلال الذي يمثل المؤسسات الأمنيّة والعسكرية وممثل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يناقش إجراءات ما بعد وقف الحرب مثل المعابر وكيفيّة إدارتها وما يسمّيه بضمانات عدم دخول السلاح رغم دعوته لتأجيل البحث بالخلاف حول الفقرات الخاصّة بالتوصّل إلى اتفاق نهائيّ يضمن وقف الحرب.
⚫كواليس
■قال مرجع سياسي بارز إن اقتناعاً عاماً لدى المعنيين بالملف الرئاسيّ داخلياً وخارجياً بدأ يتشكل حول التسليم بأن المدخل الأفضل للحل هو بصدمة سياسية تعطي دفعاً للانتخابات الرئاسية عبر الذهاب إلى انتخابات نيابية مبكرة استناداً إلى فشل المجلس النيابي الحالي بانتخاب رئيس من جهة وإلى أن الانتخابات النيابية تعني فتح صفحة جديدة رئاسياً تحرّر الاستحقاق من عبء ما تراكم خلال سنوات الانتظار من جهة مقابلة، إضافة إلى توقعات تقول بأن المجلس المنتخب قد يحمل توازنات جديدة ترسم معالم التسوية الرئاسيّة المفترضة بخروج مَن يوصفون بـ «نواب الصدفة» الذين أربك وجودهم هذه التوازنات
اسرار الجمهورية
■ لقاء كبير يُعقد قريباً جداً في إحدى بلدات عاليه يحضره زعماء طائفة رئيسة في الجبل سيخرج بثوابت تريح حزباً كبيراً فاعلاً.
■أفاد لبنانيون يحملون الجنسية الفرنسية أنهم اقترعوا بنسبة عالية في الدورة الثانية من الإنتخابات النيابية في مراكز الإقتراع بلبنان لمرشحي تحالف اليسار وتحالف الوسط.
■توقع مراقبون أن تكون دولة أوروبية مقبلة على فترة من إنعدام التوازن وعلى أزمة سياسية خانقة ترقى الى مستوى »أزمة نظام وجمهورية



