فتح في عامها الحادي والستين… ثورة لا تشيخ
بقلم السفير نظمي الحزوري
أبلغوا القابعين خلف الجدران أنَّ فتح، في عامها الحادي والستين، لا تشيخ؛ هي ثورةٌ عُمِّدت بدم أبو عمار، وعقل أبو جهاد، وصمود أبو إياد. فإذا زأر المارد الفتحاوي، فلا عاصم اليوم من غضب الجماهير.
واحدٌ وستون عامًا، والعدو يرتجف من ظلّ الكوفية. نحن حركةٌ بدأت بطلقة ياسر عرفات، ولن تنتهي إلا بصلاةٍ في رحاب الأقصى. إنّها فتح؛ قدرُكم الذي لا مفرّ منه، ونارُنا التي ستأكل أوهامكم.
باسم خليل الوزير الذي خطّ هندسة الرصاص، وباسم صلاح خلف الذي قرأ أمنَ الثورة، نقول للعالم: إنّ حركةً قادها العمالقة لا تنحني، وإنّ أرضًا ترويها دماء الفتحاويين ستبقى جحيمًا يحترق فيه الغزاة.
من خيام اللجوء إلى منصّات الأمم، ومن عيلبون إلى كرامة الكرامة، واحدٌ وستون عامًا ووصيّة أبو عمار ما زالت تهزّ عروش الظلم:
«سيرفع شبلٌ من أشبالنا، وزهرةٌ من زهراتنا، علمَ فلسطين فوق مآذن القدس وكنائس القدس» شاء من شاء وأبى من أبى.
وعلى خطى أبو يوسف النجار وكمال عدوان، نُجدّد القسم، إنّها ثورةٌ حتى النصر، وإنّ عدوّنا يعلم أنّ فتح إذا وعدت أوفت، وإذا ضربت أوجعت، وإذا انطلقت زلزلت الأرض تحت أقدام الطغاة.



