شبكة الأخبار الفلسطينية - P.N.NEWS
اعلان عرضي
اعلان عرضي

ياسر عرفات شمس لا تغيب

ياسر عرفات شمس لا تغيب

ياسر عرفات شمس لا تغيب

بقلم :صائب قبيعة

في الحادي عشر من شهر تشرين الثاني من كل عام يحيي الفلسطينيون وأحرار العالم رحيل قائد استثنائي، اختلف البعض معه ولم يختلفوا عليه، رجل أفنى عمره في الدفاع عن القضية وحمايتها من القريب والبعيد، وكَرَّسَ حياته لخدمة شعبه والدفاع عن استقلال فلسطين.

ياسر عرفات، أبو عمار، ذلك القائد الاستثنائي الذي ارتبط اسمه بالقضية الفلسطينية لعقود، أصبح رمزًا للبطولة والتضحية في سبيل استعادة الحقوق، لم يتنازل عن الثوابت رغم كل الصعوبات، مستفيدًا من مهارته في بناء العلاقات للحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني وصون القضية. أمضى حياته فارسًا مغوارًا ومناضلًا بطلًا وسياسيًا محنكًا، قاد السفينة بأمان رغم العواصف والرياح العاتية، محافظًا على استقلالية القرار الوطني الفلسطيني، ومبتعدًا بالقضية عن التجاذبات والتيارات والمؤامرات السياسية.

رحيل الشهيد عرفات لم يُنهِ تأثيره، كلماته خالدة وراسخة في قلوبنا وعقولنا، وتترجم في سلوكنا النضالي، فقد أصبحت جزءًا من حياتنا اليومية ومرجعًا لمن يرنو إلى فهم تاريخنا ونضالنا
عرفات كان يجمع بين الخطاب الثوري والقدرة على لعب الأدوار السياسية والدبلوماسية. في لحظات الكفاح والسلم معًا، برزت مواقفه التي عبّرت عن تمسكه بالحقوق الوطنية والقدسية، وإصراره على أن تظل قضية فلسطين في مقدمة أولويات الأمة.

مقولات القائد أبو عمار

“الدم الفلسطيني ليس نفطا ولاماء إنه ملح الارض وبارود الثورة”

“حياتي ليست أغلى من حياة أي طفل فلسطيني،فكلنا فداء للوطن الغالي فلسطين.”

“هل هناك أحد في فلسطين لا يتمنى الشهادة، كلنا مشاريع شهادة”

“شارون يريد قتلي؟؟ مسدسي جاهز لا ريب أن قرار الحكومة الإسرائيلية كان بلا أي منطق أو عقل، فقد اعترف شارون نفسه أنه حاول قتلي 17 مرة في بيروت ولكن ها أنا هنا أجلس والمسدس إلى جانبي متى لم أكن جاهزًا ؟؟”

“ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف.”

«يريدونني إما قتيلًا وإما أسيرًا وإما طريدًا، ولكن أقول لهم شهيدًا.. شهيدًا.. شهيدًا». (هذه العبارة قالها الشهيد القائد أبو عمار خلال حصاره من قبل (إسرائيل) في مقر المقاطعة في رام الله.)

“هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى.”

“لا تهتفوا لي، بل اهتفوا لفلسطين والقدس، بالروح بالدم نفديك يا فلسطين.. على القدس رايحين شهداء بالملايين.”

«إننا حتمًا سننتصر.. طال الزمان أم قصر».

«جئتكم يا سيادة الرئيس حاملاً غصن الزيتون بيدي وبندقية الثائر بيدي الأخرى، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي.. لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي.. لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي». (ألقى الرئيس عرفات هذه العبارة الخالدة من على منبر الأمم المتحدة عام 1974.)

“أؤكد على أن السلام بالنسبة للعرب هو التخلص من إسرائيل وإبادتها؛ لأنها ليس لها أي أصل في العالم، وأنا مستعد لشن الحروب الشاملة من أجل القضاء عليها، وهذه الحرب هي التي سيفتخر بها العربي والأجيال فيما بعد، وهذا للتخلص من دولة إسرائيل.”

“هذا الشعب شعب الجبارين لا يدافع عن أرضه فقط بل يدافع عن مقدساته المسيحية والإسلامية، يدافع عن أرض العروبة من المحيط إلى الخليج، يدافع عن الأحرار والشرفاء في هذا العالم.”

“إن ثورتكم هذه وجدت لتنتصر، وستنتصر طال الزمن أو قصر.”

“إن القضية ليست قضية «أبو عمار»، إنما قضية حياة الوطن واستقلاله وكرامة هذا الشعب وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، لن ننحني إلا لله سبحانه وتعالى، كما لن ننحني أمام التهديد والوعيد، فحياتي ليست أغلى من حياة أي طفل فلسطيني، كلنا فداء للوطن الغالي فلسطين.”

“القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية، واللي مش عاجبه يشرب من بحر غزة.”

“سيأتي يوما ويرفع فيه شبل من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس وأسوار القدس الشريف.”

“لن يكتمل حلمي إلا بك يا قدس.”

“ليس الـمهم الكرامة الشخصية، بل الـمهم كرامة الوطن وقضيته”

“عظيمة هذه الثورة، إنها ليست بندقية، فلو كانت بندقية لكانت قاطعة طريق ولكنها نبض شاعر وريشة فنان وقلم كاتب ومقبضة جراح وإبرة لفتاة تخيط قميص فدائيها وزوجها.”

“يرونها بعيدة.. ونراها قريبة.. وإنا لصادقون.”

“إن حياتي ليست هي القضية، بل حياة الوطن والقدس مسرى الرسول ومهد المسيح، هذه هي القضية الكبرى التي قدّم الشعب الفلسطيني من أجلها التضحيات، قدّم التضحيات من أجل عودة الأرض والمقدسات.”

“لن يستطيع أحد إيقافي، لا يمكن لأحد اعتقالي، يمكنهم قتلي فأنا قررت أن أكون واحدًا من شهداء فلسطين.”

“يا جبل ما يهزك ريح.”

“أنتم يا شعبي في الشتات والمخيمات ليس من حق أحد أن يتنازل عن حقكم في العودة إلى دياركم.”

“نحن نخطط للقضاء على دولة إسرائيل و إقامة دولة فلسطينية بحتة. ونحن سوف نجعل الحياة لا تطاق بالنسبة لليهود عن طريق الحرب النفسية و الانفجار السكاني . و نحن الفلسطينيين سنأخذ كل شيء ، بما في ذلك القدس.”

“وسوف تستمر مسيرة النصر حتى يرفرف العلم الفلسطيني في القدس وفي كل فلسطين.”

“فلسطين هي الاسمنت الذي يجمع العالم العربي معا، أو هو المتفجر الذي يفرقه إربا .”

“السلام بالنسبة لنا يعني تدمير إسرائيل.”

“٠ نحن نستعد لحرب شاملة ، وهي الحرب التي سوف تستمر لأجيال .”

“كل من يقف الى جانب قضية عادلة لا يمكن أن يسمى إرهابيا .”

“هذا هو وطني لا يستطيع أحد أن يطردني منه.”

“كل من يفكر في وقف الانتفاضة قبل أن تحقق أهدافها ، سوف أعطيه عشر رصاصات في صدره.”

“البندقية الفلسطينية جاهزة وسوف نقوم باستخدامها إذا حاولوا منعنا من الصلاة في القدس”

“أنا إيماني عميق بالله، وإيماني عميق بشعبي، وإيماني عميق بالأمة العربية والإسلامية، وإيماني عميق بكل الأحرار والشرفاء في العالم.”

تظل كلمات القائد أبو عمار مرآة لفصول من النضال والأمل والخلاف معًا؛ فقد جمع في خطابه بين الحزم والثبات والقدرة على التعبير عن روح شعب لا يكل عن المطالبة بحقوقه.

مشاركة

مشاركة الخبر

أدوات
البريد الإلكتروني
إعلانات
اعلان عامودي
اعلان عامودي اخر
اعلان عرضي