شبكة الأخبار الفلسطينية - P.N.NEWS
اعلان عرضي
اعلان عرضي

توضيح الهيئة العربية للدفاع عن الأونروا حول ما ورد في بيان (شاهد) عن تقليصات خطيرة في خدمات الاونروا في لبنان

توضيح الهيئة العربية للدفاع عن الأونروا حول ما ورد في بيان (شاهد) عن تقليصات خطيرة في خدمات الاونروا في لبنان

توضيح الهيئة العربية للدفاع عن الأونروا حول ما ورد في بيان (شاهد) عن تقليصات خطيرة في خدمات الاونروا في لبنان
شبكة الاخبار الفلسطينية
تابعت الهيئة العربية للدفاع عن الأونروا باهتمام ما ورد في بيان المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد)، والصادر في 1 تشرين الثاني 2025، بشأن ما وصفته بـ«تقليصات خطيرة» في خدمات وكالة الأونروا في لبنان.
وإذ تؤكد الهيئة حرصها الكامل على استمرار عمل الأونروا وفق تفويضها الأممي، وعلى ضمان حقوق اللاجئين الفلسطينيين في التعليم والصحة والإغاثة، فإنها ترى أن الدقة والمسؤولية تقتضيان توضيح النقاط التالية، استناداً إلى بيانات رسمية صادرة عن الأونروا خلال الأشهر الماضية

1- في قطاع التعليم:
لم تُجر الأونروا أي عملية دمج لمدارس، كما لم تسجَّل صفوف يتجاوز عدد طلابها 47 طالباً، وبحسب بيان الأونروا بتاريخ 8 تشرين الأول 2025، فإن التوزيع الحالي لأعداد الطلاب على مستوى لبنان هو كالآتي:
7.69% من الصفوف فيها أقل من 25 طالباً.
60.26% بين 26 و39 طالباً.
30.37% بين 40 و44 طالباً.
1.68% بين 45 و47 طالباً.
وتعبر هذه الأرقام أولية وتخضع سنوياً لتعديلات تنظيمية وفق التسجيل الفعلي في المدارس، وهو إجراء إداري روتيني لا علاقة له بالتقليصات الناتجة عن الأزمة المالية لوكالة الأونروا، وبحسب فهمنا للاجراءات الخاصة بأعداد الطلاب، فان كل عام يكون أقل مما كان متوقعا من ادارة الاونروا.

2- في التدريب المهني:
أكد بيان الأونروا الصادر في 27 آب 2025 أن دورتي النجارة والتمديدات الصحية لم تُدرجا هذا العام بسبب ضعف الإقبال عليهما في الأعوام السابقة، لا بسبب نقص التمويل، واستُبدل بهما دورتان في التمريض لتلبية احتياجات سوق العمل واهتمامات الطلاب.

3- في القطاع الصحي:
رفعت الأونروا سقف تغطية أدوية السرطان من 8,000 إلى 16,000 دولار سنوياً اعتباراً من 2025، وفق بيانها الصادر في 4 تموز 2025، وأكدت الوكالة في بياناتها المتتالية أنه لم يطرأ أي تعديل على سياسة التحويلات والاستشفاء المعتمدة منذ عام 2015، وأن الاستثناءات الحالية تتعلق فقط بترشيد الإنفاق ضمن الأزمة المالية العامة، دون المساس بالخدمات الطارئة أو المنقذة للحياة.

4- في ملف لاجئي فلسطين من سوريا:
أوضحت الأونروا في لقائها مع ممثلين عنهم بتاريخ 24 أيلول 2025 أن جولات المساعدات النقدية المقبلة تعتمد على توفر التمويل من المانحين، وأن الاحتياجات الخاصة بهذه الفئة ستُدرج في نداء الطوارئ لعام 2026، كما أكدت الوكالة استمرار جهودها لحشد التمويل بالتوازي مع برامج دعم العودة الطوعية لمن يرغب.

5- في المساعدات الاجتماعية (الشؤون):
لم تُعلن الأونروا وقف برنامج العسر الشديد، لكن صعوبات التمويل الحالية أدت إلى تأخير صرف بعض الدفعات، أما المشاريع التحسينية الجارية حالياً، فهي مشاريع ممولة مسبقاً من منح خاصة تم استلامها حديثاً ولا علاقة لها بالأزمة المالية العامة.

الخاتمة:
تؤكد الهيئة أن الأونروا تعمل ضمن أزمة مالية مزمنة كما بيّنتها تقاريرها الرسمية، وتقارير الهيئة نفسها ضمن سلسلة “العجز المالي في وكالة الأونروا”، وأن التحديات التمويلية ليست محلية أو آنية، بل هي نتيجة بنية التمويل الطوعي غير الملزم الذي يعتمد على أولويات المانحين وتقلبات السياسة الدولية، بالاضافة لعدد من الأسباب الأخرى القاهرة.
كما أن الهيئة العربية للدفاع عن الأونروا اذ تتابع مع المجتمع المحلي أي خلل في أداء وكالة الاونروا، وكانت أصدرت بيانات سابقة خاصة فيما يتعلق بفصل موظفين من الوكالة كمخالفة لأنظمتها الداخلية، لم تسجل أي خرق في البيانات المذكورة سالفة الذكر، وكان الأجدر على مؤسسة شاهد التي تعتبر طرفا سياسيا غير محايد، ابراز الدقة في الاتهامات بمصادر موثوقة وموثقة دون أي استخدام شعبوي سياسي لقضية أزمة الأونروا المالية، بالاضافة للسعي لايجاد أليات ضغط على المجتمع الدولي والعربي والاسلامي لتأمين تمويل ثابت لوكالة الاونروا يغنيها عن أي برامج غير اعتيادية.
إن الهيئة العربية للدفاع عن الأونروا، إذ تحترم دور المؤسسات الحقوقية والإعلامية، تدعو الجميع إلى التزام الدقة والمسؤولية في نقل المعلومات، وعدم الزج بوكالة الأونروا في الصراعات أو التجاذبات السياسية الداخلية أو الفصائلية، لأن استهداف الوكالة، واستخدامها في البازار السياسي، يخدم في جوهره أجندات معادية لقضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة.
وتؤكد الهيئة أنها ستواصل دورها الرقابي والحقوقي المستقل، وستصدر البيانات التوضيحية اللازمة كلما تطلب الأمر في وجه أي جهة كانت، حفاظاً على الحقيقة، وصوناً لحقوق اللاجئين، ودفاعاً عن استمرار الأونروا كآخر شاهد قانوني على قضية اللاجئين الفلسطينيين، قبل أن يستفيق اللاجئون صباح ذات يوم ويجدون أن وكالة الاونروا لم تعد موجودة لضمان حقوقهم.

الهيئة العربية للدفاع عن الأونروا (ACDU)
بيروت في 02/11/2025

لتحميل البيان الرسمي:
https://drive.google.com/file/d/10JJwhhNlU-PvUSQXcAQoQ1RU2mOIrbIJ/view?usp=sharing

مشاركة

مشاركة الخبر

أدوات
البريد الإلكتروني
إعلانات
اعلان عامودي
اعلان عامودي اخر
اعلان عرضي