علي فيصل لوكالة نوفوستي: الاعتراف البريطاني والدولي بدولة فلسطين مكسب سياسي للشعب الفلسطيني
شبكة الاخبار الفلسطينية – بيروت
قال علي فيصل، نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في تصريح خاص لوكالة نوفوستي الروسية، إن إعلان بريطانيا ودول أخرى الاعتراف بدولة فلسطين هو ثمرة نضال طويل ومكسب سياسي هام للشعب الفلسطيني.
وأضاف فيصل أن هذا الاعتراف، رغم تأخره لسنوات منذ إعلان استقلال دولة فلسطين خلال انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر، يمثل تقديراً لتضحيات الشعب الفلسطيني وصموده في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وحروب الإبادة التي شنّت ضد غزة والضفة الغربية والقدس على مدى عقود. وأكد أن الاعتراف الدولي الجديد يبرز الانتهاكات الإسرائيلية ويفضح زيف الرواية الأمريكية والإسرائيلية، ويخترق وعي الشباب والرأي العام العالمي نتيجة المجازر التي ارتكبها الاحتلال والتي أدت إلى استشهاد أكثر من 65 ألف فلسطيني وإصابة 165 ألف آخرين وفقدان واعتقال نحو 25 ألف شخص، وتدمير 90% من قطاع غزة.
وأشار فيصل إلى دور حركات التضامن العالمي، بما في ذلك أسطول الحرية وأساطيل الصمود العالمية، ومذكرات محكمة الجنايات الدولية وإجراءات محكمة العدل الدولية، في دعم حقوق الشعب الفلسطيني وكسر الحصار المفروض على غزة، فضلاً عن دعم دول مثل روسيا والصين ودول أمريكا اللاتينية.
ونوّه فيصل بأن بريطانيا لا تزال مدانة للشعب الفلسطيني بالاعتذار عن الجرائم التي ارتكبتها بدعم قيام دولة إسرائيل، محذراً من أن استمرار الولايات المتحدة في دعم الاحتلال الإسرائيلي وعرقلة وقف إطلاق النار في مجلس الأمن يمثل دعماً مباشراً لمشروع إقامة “إسرائيل الكبرى”، الذي يهدف إلى ضم أجزاء من الدول العربية المحيطة.
وأكد أن غزة والضفة والقدس أراضٍ فلسطينية خالصة، وأن أي محاولات إسرائيلية لابتزاز العالم أو إعلان “السيادة” على هذه الأراضي لن تجدي نفعاً. كما شدد على أن اتساع دائرة الاعتراف الدولي بدولة فلسطين من دول مؤثرة يمكن أن يلعب دوراً في الضغط على الأطراف الأمريكية والإسرائيلية لوقف الحرب والتهجير والتجويع والتهويد، لكن العامل الحاسم هو ميدان المواجهة ومقاومة الشعب الفلسطيني ووحدة قواه، ودعم شعوب المنطقة وأحرار العالم.
وختم فيصل بالتأكيد على ضرورة التوافق على استراتيجية فلسطينية موحدة أساسها المقاومة بجميع أشكالها لضمان حقوق الشعب الفلسطيني، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية، بما يضمن الأمن والاستقرار لشعب فلسطين ولشعوب المنطقة والعالم.



