غملوش: مطار الجنوب خطوة لتعزيز التنمية المتوازنة ودعم الاستقرار الوطني
تصريح صادر عن السفير العالمي للسلام ورئيس جمعية تنمية السلام العالمي حسين غملوش
بيروت – عصام الحلبي
شدّد السفير العالمي للسلام ورئيس جمعية تنمية السلام العالمي حسين غملوش على أن المشاريع التنموية المقترحة، ومنها مشروع إنشاء مطار في الجنوب، تنطلق من رؤية وطنية تهدف إلى تحقيق الإنماء المتوازن وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، بعيدًا عن أي اعتبارات تقسيمية أو أعباء إضافية على الدولة. وأوضح في تصريح صحفي أن هذا المشروع يأتي استجابةً لحاجة تنموية ملحّة، مرفقًا شرحه في خمس نقاط أساسية:
أولًا: الموقع المقترح
إن الحديث عن مطار في الجنوب لا يعني بالضرورة إنشاؤه على الساحل، بل يمكن دراسة مواقع داخلية بين صيدا وصور، مثل منطقة القليلة أو الزهراني، حيث تتوافر مساحات مناسبة وقابلة للاستثمار بعيدًا عن أي أضرار بيئية أو اجتماعية.
ثانيًا: التمويل
نظرًا للظروف المالية الدقيقة التي تمر بها البلاد، لا يُطرح تمويل المشروع من الخزينة العامة، بل عبر نماذج حديثة كالشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP) أو نظام البناء والتشغيل والتحويل (BOT)، بحيث يتولى المستثمر التنفيذ والتشغيل لفترة محددة قبل إعادة المطار إلى الدولة. وهو النموذج نفسه الذي يُعتمد حاليًا في مشروع إعادة تشغيل مطار القليعات في الشمال.
ثالثًا: الأولويات التنموية
لا يُراد من فكرة المطار أن تحجب الاهتمام عن القطاعات الحيوية الأخرى كالصناعة والزراعة والتعليم، بل أن تشكّل جزءًا من رؤية شاملة تُسهم في تنشيط الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة، بما ينعكس إيجابًا على مختلف القطاعات.
رابعًا: الإنماء المتوازن
إن تفعيل مطارات إقليمية في الجنوب والشمال والبقاع يساهم في ترسيخ الوحدة الوطنية من خلال توزيع عادل للفرص والخدمات، ويخفف في الوقت نفسه الضغط المتزايد على مطار بيروت الدولي.
خامسًا: الشفافية والمشاركة
إيمانًا بأهمية المشاركة الشعبية، يؤكد السفير غملوش ضرورة إجراء دراسات جدوى شاملة وإطلاق نقاشات عامة لضمان توافق المشروع مع تطلعات المواطنين وحاجاتهم الفعلية.
وختم السفير غملوش تصريحه بالتأكيد أن مشروع مطار الجنوب ليس إلا خطوة على طريق التنمية المتوازنة وتعزيز الاستقرار الوطني، داعيًا إلى التعاطي معه كفرصة إنمائية جامعة، مرحّبًا في الوقت نفسه بكل الآراء والملاحظات التي يمكن أن تطوّر الفكرة وتدعم نجاحها.



