غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال المدة من 2 نوفمبر وحتى فجر 5 نوفمبر 2026، سبعة مواطنين فلسطينيين، منهم طفلة، وذلك في سلسلة هجمات وإطلاق نار استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة. ومن بين القتلى مواطنان توفيا متأثرين بجراحهما التي أصيبا بها في استهدافين سابقين. كما أصيب عدد آخر من المواطنين، بينهم أطفال، بجراح متفاوتة. واعتقلت قوات الاحتلال مواطنا فلسطينيا أثناء عودته إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، رغم حصوله على الموافقات اللازمة للعودة، في استمرار لتحويل طريق العودة إلى القطاع إلى مصيدة للاعتقال، وهو ما تكرر في عدة حالات خلال الآونة الأخيرة.
وكانت أبرز الهجمات التي وثقها باحثو المركز ما يلي:
هاجمت طائرة مسيّرة إسرائيلية، عند حوالي الساعة 00:35 من فجر يوم الخميس الموافق 5/11/2026، بصاروخين، خيمة محيط برج مشتهى، جنوب غرب مخيم النصيرات بالمحافظة الوسطى، ما أسفر عن مقتل المواطن عبد الرحيم وليد إبراهيم مطر، 26 عاما، وإصابة مواطن آخر بجراح وصفت ما بين المتوسطة والخطيرة.
هاجمت طائرة مسيّرة إسرائيلية، بصاروخ، عند حوالي الساعة 16:30 من يوم الثلاثاء الموافق 3/11/2026، خيمة تؤوي نازحين، تقع بمحاذاة الحائط الشرقي لمنتزه البلدية في شارع عمر المختار بمدينة غزة، ما أدى إلى مقتل الطفلة ريماس إسماعيل رياض المدهون، 16 عاما، وإصابة خمسة مواطنين آخرين بجراح وصفت حالة أحدهم بأنها خطيرة.
هاجمت طائرة مسيّرة إسرائيلية، بصاروخين، عند حوالي الساعة 11:12 من اليوم نفسه، خيمة داخل حرم الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس، ما أدى إلى مقتل المواطن خالد إبراهيم محمد شلوف، 44 عاما، وإصابة آخرين، بينهم طفلة، بجراح متفاوتة. وفي أعقاب الاستهداف، علقت إدارة الكلية الدوام الأكاديمي والإداري. ولاحقا، أصدرت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة بيانا قالت فيه إن المواطن شلوف، من مرتبات جهاز الأمن الداخلي في محافظة رفح برتبة ملازم أول، وقتل جراء قصف إسرائيلي استهدف عددا من ضباط وعناصر جهاز الأمن الداخلي. كما أصدرت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بيانا ذكرت فيه أن الاستهداف حدث في المنطقة الواقعة بين مباني الكلية والمخيم المصري للنازحين، وعرض الموجودين في المكان للخطر، مشيرة إلى سلامة طلبتها وموظفيها والأسر النازحة داخل أسوار فرع الكلية بخان يونس.
أعلنت المصادر الطبية في مستشفى مجمع ناصر الطبي بخان يونس، عند حوالي الساعة 6:15 من صباح اليوم نفسه، وفاة المواطن عماد عمر أحمد راضي، 39 عاما، متأثرا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها صباح يوم الاثنين الموافق 2/11/2026، في استهداف سابق بالحي الياباني غرب حي الأمل بخان يونس. وكان الاستهداف قد أسفر في حينه عن مقتل المواطن محمود جهاد قفة، 46 عاما، وإصابة آخرين نقلوا إلى مستشفى مجمع ناصر الطبي للعلاج، ووصفت جراح عماد راضي بالخطيرة، وظل يخضع للعلاج إلى أن أعلن عن وفاته.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الثلاثاء نفسه، المواطن محمد حسن سليم لبد، 36 عاما، أثناء عودته إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري. وأفاد شقيقه أحمد حسن سليم لبد، 33 عاما، بأنه علم بنبأ اعتقال شقيقه من وسائل الإعلام. وأوضح أن شقيقه كان قد غادر قطاع غزة إلى جمهورية مصر العربية عبر معبر رفح البري في شهر فبراير الماضي، لتلقي العلاج إثر إصابته في قصف إسرائيلي خلال العدوان، ما أدى إلى بتر ساقه اليسرى. وبعد انتهاء العلاج والتأهيل، جرى تركيب طرف صناعي له، قبل أن تعتقله قوات الاحتلال أثناء عودته من مصر إلى القطاع.
فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي وآلياته العسكرية المتمركزة في المناطق الصفراء نيران أسلحتهم الرشاشة بشكل عشوائي وكثيف، عند حوالي الساعة 17:40 من مساء يوم الاثنين الموافق 2/11/2026، تجاه خيام النازحين وما تبقى من منازل المواطنين بمنطقة البطن السمين جنوب غرب خان يونس، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين، أحدهم طفل، نقلوا إلى مستشفى مجمع ناصر الطبي للعلاج. ووصفت جراح أحدهم بالخطيرة، وهو المواطن أحمد محمد حسين بريكة، 22 عاما، قبل أن يعلن الأطباء لاحقا عن وفاته جراء إصابته بعيار ناري في الصدر.
أعلنت المصادر الطبية داخل مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، عند حوالي الساعة 15:30 من اليوم نفسه، وفاة المواطن محمد بركات محمود أبو قينص، 25 عاما، متأثرا بجراحه البالغة التي أصيب بها صباح يوم السبت الموافق 24/10/2026، إثر استهداف طائرة استطلاع إسرائيلية للمواطن محمد عنان محمد الرواغ، 28 عاما، في محيط ملعب فلسطين بحي الرمال الشمالي بمدينة غزة، ما أدى إلى مقتل الرواغ في حينه، وإصابة ثلاثة مواطنين آخرين بجراح متفاوتة، من بينهم أبو قينص، الذي وصفت جراحه حينها بالبالغة الخطورة. وقد بقي أبو قينص يرقد في قسم العناية المركزة داخل مجمع الشفاء الطبي، حتى أعلن عن وفاته.
هاجمت طائرة مسيّرة إسرائيلية، بصاروخ، عند حوالي الساعة 13:10 من اليوم نفسه، مركبة مدنية من نوع كيا مورنينغ بيضاء اللون، أثناء سيرها بالقرب من مسجد الهداية في حي تل الهوى، غرب مدينة غزة، ما أدى إلى مقتل سائقها، المواطن هاني حامد أحمد كحيل، 26 عاما. كما أسفر الاستهداف عن إصابة خمسة مواطنين من المارة بجراح متفاوتة.
يطالب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان المجتمع الدولي بالتحرك الجاد لإلزام إسرائيل باتخاذ إجراءات فورية لوقف الهجمات الإسرائيلية على المدنيين والعاملين في المؤسسات المدنية، وضمان حماية السكان المدنيين بما فيهم، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، وإنهاء الإفلات من العقاب.



