غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
نظّم ملتقى “نجوم الزمن الجميل” في المحافظة الوسطى حدثاً وطنياً وإنسانياً ورياضياً حاشداً لتكريم عائلات شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية، بحضور لافت من كوادر وقادة العمل الرياضي والسياسي، وممثلي الأندية والمؤسسات المحلية والأهلية، ومخاتير ووجهاء ورجال إصلاح، إلى جانب وفد من قيادة الملتقى في غزة.
وجرى خلال الفعالية تكريم نحو 140 عائلة من عائلات شهداء الحركة الرياضية، في لفتة تؤكد أن تضحياتهم ستظل حاضرة في وجدان الأسرة الرياضية الفلسطينية، وبدأ الاحتفال بعرافة الزميلين الإعلاميين ياسر الحواجري ومعين حسونة، وقراءة القرآن الكريم بصوت القارئ كرم جودة.
وأكد د. عبد الرازق بيرم، رئيس ملتقى الزمن الجميل في المحافظة الوسطى، أن التكريم يأتي في ظل مرحلة هي الأصعب جراء الحصار والحروب، مشدداً على أن فكرة الملتقى تهدف إلى تحويل التاريخ الرياضي الحافل إلى عمل اجتماعي يعيد التواصل بين الأجيال، وموضحاً أن الملتقى يمد يده لجميع المؤسسات لتبقى الرياضة مساحة جامعة بعيدة عن التجاذبات السياسية ، مقدماً شكره الكبير لكل من ساهم بإنجاح هذا العرس الرياضي.
من جهته، أعرب د. حسام أبو دلال، رئيس مجلس إدارة نادي خدمات النصيرات المستضيف، عن فخر النادي باحتضان هذه المبادرة، مشيراً إلى أن شهداء الرياضة تركوا أثراً لا يُمحى، داعياً لتوحيد الجهود لتوثيق مسيرتهم.
بدوره، أشاد د. وجدي جودة، عضو الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، بالمبادرة، مؤكداً أن شهداء الرياضة كانوا طاقات حية ورموزاً للعطاء الخالد.
وفي كلمة ذوي الشهداء، ثمن المختار رياض الهور هذه اللفتة الوطنية، مشيداً بصمود الشعب الفلسطيني وعطاء نادي خدمات النصيرات.
وتخلل الحفل عروض كاراتيه وجمباز، ووصلة شعرية وطنية للشاعر عبد الله محمد الحواجري، واختُتم بتجديد العهد لعائلات الشهداء بمواصلة مسيرة البناء والتكاتف.
وفي ختام الحفل تم تكريم 140 من أقمار الحركة الرياضية في النصيرات والزهراء والمغراقة. عرض أقل



