غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
أكد المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، عدنان أبو حسنة، استمرار الوكالة في تقديم خدماتها والاضطلاع بمهامها، رغم الضغوط والتحديات التي تواجهها، محذرًا من تداعيات المساعي الرامية إلى إنهاء عملها على ملايين اللاجئين الفلسطينيين.
وقال أبو حسنة، في تصريح صحفي، إن تصفية الوكالة لن تنهي قضية اللاجئين الفلسطينيين، خلافًا للاعتقاد السائد لدى البعض، مشددًا على أن “إسرائيل” ستكون المتضرر الأول من أي قرار يستهدف إنهاء وجودها.
وأوضح أن «الأونروا» ترعى شؤون نحو 6 ملايين لاجئ فلسطيني مسجلين لديها، فيما يتلقى أكثر من 570 ألف طالب وطالبة تعليمهم في مدارسها، ما يعكس حجم الخدمات التي تقدمها الوكالة للاجئين.
وتأتي تصريحات أبو حسنة في ظل احتجاجات نظمها موظفو «الأونروا»، الإثنين، في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، رفضًا لتقليص الوظائف والخفض المتوقع لرواتب العاملين، وسط مخاوف من انعكاس هذه الإجراءات على الخدمات المقدمة للاجئين. وشارك عشرات الرجال والنساء والأطفال في التظاهرة، وجابوا شوارع المخيم باتجاه إحدى مدارس الوكالة، رافعين لافتات تطالب بوقف تخفيض الرواتب وتقليص الخدمات، بحسب ما أفاد صحفيون لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقال رئيس اتحاد الموظفين العرب في غزة، مصطفى الغول، إن الاحتجاج يهدف إلى رفض فصل أي موظف، محذرًا من أن تسريح العاملين سيؤدي إلى إنهاء خدمات مقدمة للاجئين وتراجع جودتها.
من جهته، أقر المتحدث باسم «الأونروا»، جوناثان فاولر، بمرور الوكالة بصعوبات مالية وتشغيلية غير مسبوقة، مشيرًا إلى احتمال الاضطرار لاتخاذ قرارات صعبة خلال الفترة المقبلة، في وقت لا تزال فيه الخيارات قيد الدراسة. وتعد «الأونروا» من أبرز الجهات المقدمة للخدمات في الأراضي الفلسطينية، إذ تتولى تقديم الرعاية الصحية والتعليم، إلى جانب تنسيق جانب أساسي من جهود الإغاثة الإنسانية في قطاع غزة منذ اندلاع الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وتشغّل الوكالة حاليًا نحو 10 آلاف و500 موظف في قطاع غزة، و4500 موظف في الضفة الغربية المحتلة، ضمن شبكة خدماتها للاجئين الفلسطينيين.



