غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
في غرفة صغيرة من شقته بمخيم الشاطئ شمال غربي مدينة غزة، يتمرّن المواطن الفلسطيني علام محمد شبير (39 عامًا) كل يوم، يجلس على كرسيه المتحرك ويرفع جسده بإصرار، لأن الرياضة كانت حياته قبل أن تبتر غارة إسرائيلية ساقيه، محددا هدفه الحالي أن يكون جسده جاهزًا لحمل الأطراف الصناعية حين تتوفر.
رغم الوجع الكبير، لم تفارق الابتسامة وجه علام طوال حديثه إلى باحثة المركز، ولم تغب عن ملامحه علامات الرضا رغم كل ما مرّ ويمر به وسط حملة الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة.
يقول علام: “لا مجال عندي للحزن ولا للاكتئاب، فما حدث قد حدث ولن يعيده الندم، وأنا أؤمن بقضاء الله وقدره وأتعامل مع حالتي بالرضا والصبر.”



