غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
أشاد د. أسعد المجدلاوي، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية، بالتنظيم الاستثنائي والرائع لنادي شباب الزوايدة لبطولة الشهيد “محمد فارس أبو زايد” لقدامى اللاعبين، مؤكداً أن أهالي بلدة الزوايدة أثبتوا أنهم سفراء في كل مكان وزمان بأخلاقهم العالية وكرمهم المتأصل، ولا سيما عبر وقوفهم النبيل إلى جانب النازحين بفتح بيوتهم وتقديم كل ما يستطيعون لخدمتهم والتخفيف عنهم في هذه الظروف الصعبة.
وأوضح المجدلاوي في تصريحاته أن فعالية الوفاء للشهيد “محمد فارس أبو زايد” هي رسالة وفاء وتكريم لآلاف الشهداء، مؤكداً: “أننا لن ننساهم أبداً، وستبقى أرواحهم وتضحياتهم حاضرة في ذاكرتنا الحية عبر الإرث الرياضي والوطني الكبير، ورغم علمنا بأن لوعة الفراق وحجم الفقد لعائلة الشهيد أكبر بكثير من مجرد تنظيم بطولة رياضية.”
وحول واقع الرياضة الفلسطينية، شدد نائب رئيس اللجنة الأولمبية على أن ما حل بالبنية التحتية والمنشآت الرياضية والكوادر البشرية من استهداف ودمار شامل، يمثل كارثة ونكبة حقيقية طالت الحركة الرياضية بأكملها.
وأشار المجدلاوي إلى أن هذا الوجع والألم لم يقتصر على القطاع الرياضي فحسب، بل انسحب على كافة مجالات وشرايين الحياة وفي مقدمتها قطاعا التعليم والصحة، معرباً عن أسفه الشديد وخيبة الأمل من العزلة والخذلان الذي واجهته غزة وتركها وحيدة من قبل دول الجوار والمنظمات الدولية بصورة لا يتخيلها عقل.
وأكد المجدلاوي في كلمته على الفلسفة العميقة للرياضة الفلسطينية قائلاً:
“الرياضة ليست مجرد ترف أو ترفيه، بل هي رسالة شعب مكافح يصرّ على تجسيد والتأكيد على هويته الوطنية وحقه في الحياة والتواجد. ولو أتيحت لنا الفرصة لاستنهاض الشهيد محمد وكل شهداء الحركة الرياضية، لكانت وصيتهم الأساسية هي الحفاظ على هذا الإرث الوطني وصونه.”
ودعا نائب رئيس اللجنة الأولمبية كافة المؤسسات الدولية والجهات المعنية إلى ضرورة تكاثف وتوحيد كل الجهود للإسراع في استنهاض وتعافي الرياضة الفلسطينية وإعادة إعمار ما تم تدميره.
وفي ختام كلمته، وجه المجدلاوي عظيم شكره وامتنانه لأهالي بلدة الزوايدة قاطبة، ولإدارة نادي شباب الزوايدة، وللرعاة في “شركة أبناء فارس أبو زايد للاستيراد والتجارة”، ولكافة اللجان التنظيمية والإعلامية وحكام البطولة والفرق المشاركة التي ساهمت في إنجاح هذا الحدث والعرس الرياضي الفلسطيني المتميز. عرض أقل



