شبكة الأخبار الفلسطينية - P.N.NEWS
اعلان عرضي
اعلان عرضي

أبو زايد الرياضة في غزة رسالة صمود وإنسانية وحاجتها لإعادة الإعمار حقيقية وليست مجرد مواساة

أبو زايد الرياضة في غزة رسالة صمود وإنسانية وحاجتها لإعادة الإعمار حقيقية وليست مجرد مواساة

غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية

أكد هشام أبو زايد، رئيس نادي شباب الزوايدة الرياضي، أن الرياضة الفلسطينية في قطاع غزة ليست مجرد ركل للكرة داخل الملعب أو مباراة تنتهي بصفارة حكم، بل هي رسالة وطنية وإنسانية عنوانها الصمود والإرادة، ومساحة تجمع أبناء الشعب على المحبة والوفاء.
جاء ذلك في كلمته المؤثرة خلال المهرجان الختامي لبطولة الشهيد “محمد فارس أبو زايد” لقدامى اللاعبين، التي استضافها ونظمها النادي برعاية كريمة من “شركة أبناء المرحوم فارس أبو زايد للاستيراد والتجارة”، بحضور قامات وطنية ورياضية واجتماعية وحشد جماهيري غفير.

وأوضح أبو زايد أن إقامة البطولة وسط الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة تحمل دلالات ورسائل قوية ومفادها أن الشعب الفلسطيني، رغم الألم والدمار وفقدان الأحبة، لا يزال متمسكاً بالحياة وقادراً على صناعة الأمل من قلب المعاناة.

وأضاف أبو زايد أنه “لا يمكننا الحديث عن الرياضة دون الإشارة إلى واقعها المرير بعد هذه الحرب الطاحنة؛ فقد دفعت الرياضة الفلسطينية في غزة ثمناً باهظاً، فتضررت ودُمرت المنشآت والملاعب، وتعيش الأندية والفرق نقصاً كبيراً في الإمكانيات والموارد، فضلاً عن الظروف القاسية التي يكابدها اللاعبون والمدربون والإداريون والإعلاميون .

وشدد رئيس نادي شباب الزوايدة على أن الرياضة في القطاع لا تحتاج إلى كلمات المواساة والتعاطف فحسب، بل تتطلب موقفاً حقيقياً وخطة جادة لإعادة إعمار المنشآت والملاعب الرياضية، وتأهيل الرياضيين، ودعم الأندية لاحتضان المواهب الشابة.

وأكد أبو زايد أن”الرياضة ليست ترفاً، بل هي جزء أساسي من كرّامة الإنسان وصحته ومستقبل أبنائه، وهي وسيلة متينة تساعد المجتمع على تجاوز آثار الحرب وتأهيل جيل قادر على النهوض من جديد.”

وفي معرض حديثه عن دلالات البطولة، بيّن أبو زايد أن إطلاق اسم الشهيد “محمد فارس أبو زايد” على البطولة هو استحضار لذكره بكل وفاء وتقدير، وتأكيد على أن أسماء الشهداء ستبقى حاضرة في الوجدان وفي مختلف الأنشطة الوطنية والرياضية.

واختتم رئيس النادي كلمته بتقديم الشكر والامتنان لـ “شركة أبناء المرحوم فارس أبو زايد” على رعايتها النموذجية والمشرفة لدعم الأندية والرياضيين في أوقات الشدة، داعياً باقي المؤسسات الوطنية للحذو حذوها والمساهمة في إعادة إعمار الرياضة.

كما وجه التحية والتقدير إلى اللجنة الأولمبية الفلسطينية والمجلس الأعلى للشباب والرياضة واتحاد كرة القدم ، واللجنة المنظمة، ولجنة الحكام، واللجنة الإعلامية ، و الأندية المشاركة والفرق المتنافسة والجماهير الوفية.

واختتم أبو زايد كلمته بتأكيده “قد تكون إمكانياتنا محدودة، وقد تكون جراحنا كبيرة، لكن إرادتنا ستبقى أقوى من كل التحديات، وأملنا بمستقبل أفضل سيبقى حاضراً في قلوبنا.” عرض أقل

مشاركة

مشاركة الخبر

أدوات
البريد الإلكتروني
إعلانات
اعلان عامودي
اعلان عامودي اخر
اعلان عرضي