غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة، عن أرقام مفزعة توثق حجم الكارثة الإنسانية والاجتماعية غير المسبوقة التي لحقت بالبنية الأسرية جراء استمرار حرب الإبادة الجماعية الصهيونية.
وأكدت الوزارة في تقرير رسمي لها، أن 54,468 طفلاً فلسطينياً فقدوا أحد والديهم أو كليهما بشكل مباشر منذ اندلاع المجازر الممنهجة في السابع من أكتوبر 2023. وشددت الوزارة على أن هذه الأرقام المتصاعدة تعكس تعمد طائرات ومدفعية العدو إبادة عوائل كاملة وشطبها من السجل المدني.
وأوضحت التنمية الاجتماعية أن إجمالي عدد الأطفال الأيتام في قطاع غزة قفز ليصل إلى 71 ألف طفل (بدقة أكبر 71,846 يتيماً تشمل ضحايا الاعتداءات الصهيونية السابقة)، في حين ارتفع عدد الأرامل اللواتي فقدن أزواجهن ومعيلهن إلى 64 ألف امرأة على الأقل (64,413 أرملة)، مما تسبب في ارتفاع حاد للأسر التي تعيلها نساء مكلومات داخل خيام النزوح ومراكز الإيواء المتهالكة.
وحذرت الوزارة من معضلة اجتماعية وقانونية بالغة الخطورة؛ حيث بات نحو 3 آلاف طفل فلسطيني يعيشون دون وجود أي وصاية شرعية أو رعاية مسجلة تضمن حقوقهم الأساسية، نتيجة استشهاد العائلة الممتدة (الأجداد والأعمام).
ونبّه البيان إلى أن غياب المعيل وتدمير المنظومة التعليمية والاقتصادية يضع هؤلاء الأطفال المتروكين أمام مخاطر مصيرية متزايدة، أبرزها قفز معدلات عمالة الأطفال الشاقة لتوفير لقمة العيش، والتسرب المدرسي الشامل، فضلاً عن تصاعد ظاهرة الزواج المبكر للفتيات القاصرات كآلية دفاعية قسرية تلجأ إليها العائلات المتضررة للتخفيف من أعباء النزوح والحصار.



