غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
عقد الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية لقاءً مع السيد كيت، نائب منسق الشؤون الإنسانية في الامم المتحدة والسيد طاهر من (OCHA)، والسيد أمجد الشوا، نائب المدير العام لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وذلك في إطار تعزيز التنسيق والتعاون المشترك لدعم الاستجابة الإنسانية وجهود التعافي الاقتصادي في قطاع غزة.
حضر اللقاء السيد تيسير الاستاذ امين صندوق الاتحاد العام والسيد نافذ ابو كميل عضو مجلس ادارة الاتحاد العام والسيد مجاهد السوسي عضو مجلس ادارة الاتحاد العام والسيد صبحي الزيتونيه عضو مجلس الادارة بالاضافة الى المدير التنفيذي ومنسقى المشاريع في الاتحاد العام
وتناول اللقاء أهمية تعزيز الشراكة بين المؤسسات الدولية والاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، بما يسهم في تلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة، ودعم القطاع الصناعي الفلسطيني، والحفاظ على ما تبقى من القدرات الإنتاجية للمنشآت الصناعية، إلى جانب تهيئة الظروف اللازمة لإعادة تشغيل المصانع والمنشآت المتضررة من الحرب.
واكد السيد تيسير الاستاذ على دور الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية وأهمية استمرار التواصل والتعاون مع الشركاء الدوليين، والعمل على بلورة تدخلات عملية ومستدامة تربط بين الاستجابة الإنسانية والتعافي الاقتصادي، بما يعزز صمود المجتمع الفلسطيني ويدعم مسار التعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة. بالاضافة الى اهمية خلق فرص عمل والتدريب الفني والتقني
واكد السيد مجاهد السوسيى على اهمية العطاءات والمناقصات بحيث ان ما يقارب 40% من المناقصات تذهب لتوفير وقود مع النقص الحاد في المواد الخام
كما جرى التأكيد على أهمية تطوير آليات التنسيق بين المؤسسات الدولية وممثلي القطاع الخاص، بما يضمن توجيه التدخلات الإنسانية والاقتصادية وفقاً للاحتياجات الفعلية، وتعزيز دور القطاع الصناعي في توفير فرص العمل، ودعم سبل العيش، والمساهمة في إعادة بناء الاقتصاد المحلي.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الجهود التي يبذلها الاتحاد لتعزيز حضور القطاع الصناعي في خطط الاستجابة والتعافي، والتأكيد على أن دعم المنشآت الصناعية وتمكينها من استعادة نشاطها الإنتاجي يمثلان ركيزة أساسية في حماية فرص العمل وتحريك عجلة الاقتصاد الفلسطيني. عرض أقل



