وفاء وتقدير ومحبة: الشاعر الفلسطيني محمد صبري قادريّة يزور السفير نظمي حزوري في صيدا متهنئاً بسلامته
21 تشرين الأول / أكتوبر 2026
في لفتة أخوية صادقة تُجسّد أسمى معاني الوفاء والتقدير والمحبة، وتعبّر بجمالٍ عن عمق الأخوة والصداقة والروابط الوطنية الأصيلة، زار الشاعر الفلسطيني محمد صبري قادريّة مقر إقامة سعادة السفير نظمي حزوري، سفير دولة فلسطين السابق لدى إقليم كردستان العراق، في مدينة صيدا بوابة الجنوب، وذلك للاطمئنان على صحته والتهنئة بسلامته وتماثله للشفاء بعد وعكة صحية ألمّت به مؤخراً وألزمته البيت، ممّا أبعده لفترة عن نشاطه وحيويته بين أهله ومحبّيه، حيث تحسّنت ظروفه الصحية بفضل الله ودعاء المحبين.
وقدّم الشاعر قادريّة خلال الزيارة إهداءً أدبياً وفكرياً تمثّل في كتابين من أحدث إصداراته الشعرية اللذين حملا نبض فلسطين وصمود شعبها الأبّي، مؤكداً أن معانيها لم تنحنِ أمام ما ارتكبه المحتل من جرائم، لتظل فلسطين رمزاً خالداً لإرادة الحياة وأمل الأجيال بالعودة والحرية.
وفي لحظات فاضت بصدق المشاعر والأخوّة، صدح الشاعر قادريّة بلسانٍ يعطّره الوفاء وقصيدة وجدانية بليغة، عبّر فيها بصوته وجميل قلبه عن تقديره لسعادة السفير وفرحته بسلامته، مصوّراً ببراعة الأصالة الوطنية شموخ مسيرته وعنفوان إرادته:
يـا نظمـي يـا زيتـونـة يَعربِيـة
زيتك بِكِر من حقلة فلسطينية
رجـال كتيـر شفنـا بهالمسيـرة
و ميـن قدك حمـا هـالقضيـــة
عييت و صارت النقلة عسيـرة
و لـزمِـت دارك بأسـرة وفِيِّــــة
لكـن رغـم هالوَعكِـة المـريـرة
بعـدو خيـالـك بـوَزن الـذهــب
و بعـدهـا الهمِّـة مِتِـل مـا هِــيّ
من جانبه، أعرَبَ سعادة السفير نظمي حزوري عن عظيم امتنانه وشكره العميق للأخ الشاعر محمد صبري قادريّة على هذه الزيارة الكريمة، مشيداً بإبداع ما حمل من هدايا كتابية وجميل أشعاره التي نبضت بحكايات فلسطين وصمود أهلها في الوطن والشتات حماةً للأرض، وفي القلب منها القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، معتزاً بكلمات القلب وصدق مشاعر الأخوة والانتماء التي ارتجلها الشاعر فرحاً بما لمسه عن قرب من شفاء.
واُختُتمت الزيارة بأطيب الأمنيات لدوام الصحة والعافية لسعادة السفير، وأمله الكبير بالعودة القريبة ليكون كعهده دائماً حاضراً بين أهله ومحبيه وأبناء شعبه.



