غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
بثوب فني جديد، وخطوة جريئة أقدم عليها مجلس إدارة نادي خدمات النصيرات، بإعادة تشكيل هوية الفريق والاعتماد على أبناء النادي من منظومة الناشئين، يثبت «المخيم» أن الرهان على المواهب الشابة قد يكون بوابة العودة وصناعة المستقبل.
وبقيادة فنية محلية يقودها المدرب الشاب عيسى أبو سنيدة، وبقوام يضم كوكبة من اللاعبين صغار السن، نجحت كتيبة خدمات النصيرات في حجز مقعدها بالدور الثاني من بطولة الألف شهيد لكرة القدم، بعدما قلبت تأخرها بهدف أمام شباب رفح إلى فوز ثمين بهدفين مقابل هدف، حملا توقيع محمود شاهين وفارس جروان.
ومع توالي المباريات، أخذ المستوى الفني لأبناء الخدمات في التصاعد، وبدأ اللاعبون الصغار في اكتساب حساسية المباريات والدخول في أجواء المنافسة، وهو ما تجلى بوضوح في المواجهة أمام الزعيم الرفحي، حيث ظهر الفريق بصورة مميزة، وقدم أداءً فنياً مقنعاً، مدعوماً بروح قتالية عالية وإصرار على تحقيق الانتصار.
ولم يكن التأهل مجرد عبور إلى الدور الثاني، بل رسالة واضحة بأن خدمات النصيرات، رغم رهانه على جيل شاب، يمتلك عناصر قادرة على المنافسة وصناعة الفارق، وأن قرار تجديد دماء الفريق قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة عنوانها الثقة بأبناء النادي ومنحهم الفرصة لإثبات قدراتهم.
خدمات النصيرات بثوبه الجديد.. جيل شاب، وطموح متجدد، ورسالة بأن المستقبل يُصنع بالثقة والجرأة. عرض أقل



