غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
في أول ظهور رسمي لنادي التفاح الرياضي، وبعد غيابٍ ثقيلٍ تركه رحيل أحد أبناء الفريق، وقف نادي التفاح بكل مكوناته ليستذكر الشهيد الكابتن إسماعيل أبو دان، لاعب الفريق الأول، الذي ارتقى شهيدًا خلال حرب الإبادة، تاركًا خلفه سيرةً طيبة وذكرياتٍ لا تغيب عن زملائه ومحبي ناديه.
وفي مشهدٍ حمل الكثير من الوفاء والوجع، كرّم مجلس إدارة نادي التفاح الرياضي وكادر الفريق أسرة الشهيد الكابتن إسماعيل أبو دان، تقديرًا لعطائه وانتمائه وجهوده الكبيرة التي بذلها في خدمة الفريق والنادي.
وتسلّمت درع التكريم عن عائلة الشهيد والدته الكريمة وابنه الأكبر، في لحظةٍ امتزجت فيها مشاعر الفخر بالحزن، واستعاد فيها الجميع ذكرى لاعبٍ لم يكن مجرد اسمٍ في قائمة الفريق، بل كان أخًا ورفيقًا وجزءًا من حكاية التفاح.
وفي هذه المناسبة، عبّرت أسرة نادي التفاح الرياضي عن بالغ تقديرها لعائلة الشهيد، مستذكرةً ما قدّمه إسماعيل للنادي والفريق، ومؤكدةً أن أبناء النادي الذين رحلوا شهداء سيبقون حاضرِين في ذاكرة التفاح، وفي كل خطوةٍ يخطوها الفريق داخل الملعب.
إسماعيل لم يكن حاضرًا بيننا اليوم بجسده، لكنه كان حاضرًا باسمه، بذكراه، وبكل ما تركه في قلوب زملائه ومحبيه.
رحم الله الشهيد الكابتن إسماعيل أبو دان، وأسكنه فسيح جناته، وربط على قلوب والدته وأبنائه وأسرته ومحبيه.
ستبقى ذكراك في قلوبنا.. وسيبقى اسمك جزءًا من حكاية التفاح.



