شبكة الأخبار الفلسطينية - P.N.NEWS
اعلان عرضي
اعلان عرضي

أطفال غزة لا يزالون يخسرون سنوات من الدراسة حين أصبحت المدارس مساكناً للنازحين وحُرِم التعليم على الصغار

أطفال غزة لا يزالون يخسرون سنوات من الدراسة حين أصبحت المدارس مساكناً للنازحين وحُرِم التعليم على الصغار

غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية

​تتواصل معاناة أطفال وطلبة غزة مع استمرار تحول المدارس والمؤسسات التعليمية إلى مراكز إيواء تضم آلاف النازحين؛ جراء حرب الإبادة، مما حرم مئات الآلاف من الطلبة من حقهم في التعليم للعام الرابع على التوالي.

​أصبحت الغرف الصفية -التي كانت تضج بالنشاط والحيوية- مساكناً مؤقتة تعلوها حبال الغسيل والبطاطين وتغيب عنها المناهج والكتب، ليبقى مستقبل جيل كامل مهدداً بالضياع وسط ظروف قاهرة.

​تقول الطالبة سارة (12 عاماً) بأسى: “أشتاق لكراستي ولمعلماتي، وللجلوس على المقعد المدرسي ، كل يوم أسأل: وقتيش حنرجع لنتعلم؟”.
وتضيف: المدرسة القريبة منا مليانة ناس مفيش وسع نتعلم.

​أما الطفل يوسف (9 أعوام)، فيعبر عن حزنه قائلاً: “نسيت كيف أكتب بعض الحروف، وأتمنى أن تنتهي هذه الظروف حتى نتعلم و نلعب في ساحة المدرسة زي زمان”.

​من جانبهم، يعيش أولياء الأمور حالة من القلق البالغ على مستقبل أبنائهم؛ إذ يقول أبو محمود، وهو والد لثلاثة طلاب: “التعليم هو السلاح الوحيد لأبنائنا، وبقاؤهم خارج المدارس يؤثر على سلوكياتهم ونموهم العقلي والمعرفي بشكل خطير”.

​بينما توضح السيدة سارة، إحدى الأمهات النازحات: “نحن ممتنون لوجود سقف يحمينا في هذه المدارس، لكن القلب يحترق ونحن نرى أطفالنا ينسون المهارات الأساسية يومياً دون وجود بدائل تعليمية حقيقية”.

​وفي هذا الصدد، توضح الإدارة العامة للتخطيط بوزارة التربية والتعليم أن هناك ما يقارب 41.468 طالب/ة غير ملتحقين بالمدارس أو النقاط التعليمية، ومن بين أسباب عدم الالتحاق هو أن المدارس القريبة منهم قد تحولت بالكامل إلى مراكز للنزوح.

​إن استمرار هذا الوضع يهدد بتجهيل جيل كامل من أطفال غزة، مما يتطلب حراكاً عاجلاً لإيجاد حلول جذرية تضمن توفير الإيواء المناسب للنازحين، وتُعيد للمدارس دورها الريادي في بناء المستقبل. عرض أقل

مشاركة

مشاركة الخبر

أدوات
البريد الإلكتروني
إعلانات
اعلان عامودي
اعلان عامودي اخر
اعلان عرضي