شبكة الأخبار الفلسطينية - P.N.NEWS
اعلان عرضي
اعلان عرضي

قونية تحتفي بـ”يوم فلسطين” بحضور الفريق الرجوب ونجم الدين أردوغان تحت شعار “بيتنا بيتكم”: “الفدائي الرديف” يواجه قونية سبور .. الاربعاء

قونية تحتفي بـ”يوم فلسطين” بحضور الفريق الرجوب ونجم الدين أردوغان تحت شعار “بيتنا بيتكم”: “الفدائي الرديف” يواجه قونية سبور .. الاربعاء

غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية

تستعد مدينة قونية التركية العريقة لاستضافة سلسلة واسعة من الفعاليات ذات الطابع الفلسطيني المميز، وذلك تحت شعار “بيتنا هو بيتكم”، وتأتي هذه التظاهرة الكبرى ضمن فعاليات برنامج “قونية عاصمة الشباب لمنظمة التعاون الإسلامي 2026″.

وقد تضافرت جهود وزارة الشباب والرياضة التركية، وبلدية قونية الكبرى، ومنتدى شباب التعاون الإسلامي لإخراج هذه الفعاليات بأبهى حلة ممكنة، لتشكل منصة متكاملة لتعزيز أواصر التضامن الثقافي والشبابي والإنساني مع الشعب الفلسطيني.

تنطلق الفعاليات، يوم الأربعاء المقبل، بجلـسات بارزة لـ”محكمة غزة” والتي تعقد في مركز “سلجوقلو” للمؤتمرات، حيث يشارك أعضاء المحكمة لمناقشة النتائج المستخلصة وإطلاع الجمهور الكريم على مسار العمل واستراتيجيات مرحلة ما بعد المحكمة.

وتعقب هذه الجلسات المهمة استضافة المركز ذاته لمنتدى الشباب الفلسطيني الذي يقام تحت عنوان “المناصرة العالمية، والتضامن الشبابي، وأبطال من أجل فلسطين”.

ويتضمن المنتدى جلسات حوارية معمقة تتناول سبل التضامن الفاعل مع فلسطين، ومفاهيم الصمود الراسخ، ومستقبل القضية الفلسطينية من منظور عدد من نجوم الرياضة والشخصيات المؤثرة.

كما يشهد المنتدى كلمة رئيسة مهمة تحمل عنوان “ما بعد المقاومة: حفظ التراث، وتمكين الشباب، وبناء مستقبل فلسطين”، والتي يلقيها نجم الدين بلال أردوغان، رئيس مجلس أمناء وقف “نشر العلم”، إلى جانب كلمة رئيسة أخرى يلقيها الفريق جبريل الرجوب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة ورئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم.

وتتوج الفعاليات بمباراة ودية كبرى تجمع المنتخب الفلسطيني الرديف لكرة القدم بنادي قونية سبور التركي.
** روح القيادة واحتضان المواهب

على الصعيد الرياضي، تتواصل في قونية الاستعدادات الفنية والبدنية المكثفة في معسكر المنتخب الفلسطيني، تأهباً للمواجهة المرتقبة أمام نادي قونية سبور، أحد أقطاب الدوري التركي الممتاز.

وتتسيد المعسكر أجواء حماسية تسطر أروع معاني الانتماء والإصرار الوطني، مكتسبة أهمية استثنائية لكونها تسبق اختباراً حقيقياً أمام نادٍ عريق، وسط إشادة واسعة بحفاوة الاستقبال التركي الرسمي والشعبي.
ويؤكد كابتن المنتخب، علي ربعي – المحترف في نادي شباب الأردن واللاعب السابق في دورا وأهلي الخليل – أن طموحات اللاعبين تتجاوز بكثير خطوط المستطيل الأخضر.

ويوضح ربعي أن الهدف الأبرز يتمثل في تقديم صورة مشرفة ومشرقة تليق بعظمة الشعب الفلسطيني، مقدماً شكره الخالص للجماهير التركية العريضة، والاتحاد التركي لكرة القدم، وبلدية قونية الكبرى على الاستقبال الحافل الذي يعكس عمق الدعم والتضامن التاريخي.

وبحكم خبرته الطويلة، يرى ربعي أن دوره القيادي لا يقتصر على التوجيه داخل الملعب، بل يمتد لمساندة الوجوه الجديدة وكسر حاجز الرهبة لديهم من مواجهة فريق بحجم وقوة قونية سبور، الذي يضم في صفوفه النجم المصري الشهير مصطفى محمد، مؤكداً في الوقت ذاته جاهزية “الفدائي” التامة للمواجهة بروح عالية.
**لادمعة فرح نرويجية

من جانب آخر، يحمل حارس المرمى الشاب حمزة صبيحة – المولود والمحترف في الملاعب النرويجية – قصة إنسانية ورياضية ملهمة للغاية؛ فهو يستعد لظهوره الأول بقميص رديف فلسطين، محققاً بذلك حلم الطفولة الذي طالما رافقه وهو يتابع مباريات المنتخب عبر شاشات التلفزيون. ويروي صبيحة بفخر بالغ تفاعل عائلته مع الدعوة الرسمية، مبيناً أن والده طار فرحاً بينما استقبلت والدته الخبر بدموع الفرح والفخر. وعن جذوره العميقة، يؤكد صبيحة قائلاً: “رغم ولادتي ونشأتي في النرويج، إلا أن قلبي ودمي فلسطينيان”، مستحضراً جذور والدته من مدينة جنين الأبية، ومؤكداً سعيه الحثيث ليكون دائماً عند حسن ظن الجماهير الوفية والجهاز الفني.
** الخبرة لخدمة المجموعة

وفي السياق ذاته، يبرز لاعب الوسط المهاجم طارق عواودة، البالغ من العمر 20 عاماً والمحترف في نادي الفيصلي وابن مدينة القدس المحتلة، كأحد العناصر المهمة في التشكيلة، بفضل تجاربه السابقة الناجحة مع منتخبات الناشئين والمنتخب الأولمبي. ويؤكد عواودة حرصه الدائم والمستمر على تذليل العقبات أمام زملائه الجدد وتقديم الدعم المعنوي والنفسي لهم للتأقلم سريعاً. وحول المنافس التركي، يتفق عواودة مع زميله الكابتن ربعي في أن الرؤية الفنية للفريق المنافس قد تبدو ضبابية بعض الشيء، مع بقاء النجم مصطفى محمد العنوان الأبرز لمعرفتهم بالفريق. ويؤكد هذا المعسكر الرياضي المتميز أن المنتخب الفلسطيني يمتزج فيه أبناء الشتات بأبناء الداخل والمهجر بروح وطنية واحدة، لتظل راية فلسطين خفاقة وشامخة في كل محفل دولي.
** بائع عطور قونية

يتجسد التضامن الشعبي في مدينة قونية التركية بصدق مع المنتخب الفلسطيني؛ حيث يعبر بائع عطور تركي عن حماسه لحضور المباراة في المدرجات، مؤكداً دعمه المطلق لفلسطين التي تُكنّ لها المدينة مكانة فريدة كأخوة بالدم، مستحضراً بألم ما تعرض له الرياضيون الفلسطينيون من اعتداءات ومآسٍ خلال الحرب.

من جانبه، يروي “براق”، الموظف في بلدية قونية والمرافق للبعثة، الاستقبال الشعبي الاستثنائي وحالة الفرحة العارمة التي غمرت الشوارع بمختلف فئاتها عند مرور الحافلة. ويشير إلى تطبيق شعار “بيتنا بيتكم” انطلاقاً من قيم إنسانية ودينية تحث على مد يد العون للجار وقت الشدة. ورغم توقعه مشاهدة فريق غارق في الحزن، فوجئ بفريق مفعم بالحيوية والابتسامة الدائمة.

ويختتم “براق” برسالة أمل عميقة للشعب الفلسطيني داعياً إياهم بعدم فقدان الأمل رغم قسوة الحياة، ومؤكداً أن رؤية ابتسامة الفريق تعكس ما يستحق التمسك به، متمنياً ألا تفارق الابتسامة وجوههم أبداً. عرض أقل

مشاركة

مشاركة الخبر

أدوات
البريد الإلكتروني
إعلانات
اعلان عامودي
اعلان عامودي اخر
اعلان عرضي