غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
وسط أجواء اتسمت بالسعادة والمحبة والفكاهة وروح الأسرة الرياضية، نظم ملتقى نجوم الزمن الجميل لكرة القدم لقاء المحبة الثاني لنجوم الزمن الجميل ، برعاية جمعية فلسطين الغد، وذلك في النادي البحري على شاطئ بحر غزة، بمشاركة وحضور نخبة من المدربين واللاعبين والقامات الرياضية.
بحضور د. يحيى السراج، رئيس بلدية غزة، جانب عدد كبير من القامات والهامات الرياضية والوطنية والمجتمعية إبراهيم القطاع ، عواد خطاب ، إبراهيم العشي ، نعيم سلامة ، نعيم السويركي ، جلال وزايد أبو زايد، ماجد ترزي ، كمال منصور ، عاطف حمادة ، د. محمد صيام ، جلال الحلاق ، زياد الطيف ، صفوت قنيطة ، خالد مناع ، ماجد غزال ، نهاد طافش ، د. عبد الرازق بيرم ، رزق خيرة ، سمير أمن، جبر حميد ، نهاد كردش ، علاء عيسى ، محمد المبحوح ، صالح الزعيم ، لطفي حميدة ، فريد الحواجري، جمال النتيل ، إبراهيم مدوخ ، نبيل زهد ، والإعلامي معين حسونة.
ورحب الإعلامي أحمد أبو دياب ، بحضور الكوادر الرياضية ، ونقل لهم تحيات رئيس الملتقى الفخري اللواء أحمد العفيفي ، مؤكدًا أن تنظيم هذا اللقاء
يأتي في إطار خطة الملتقى التي تهدف إلى تعزيز التواصل بين جميع نجوم الزمن الجميل الذين يستحقون كل الاحترام والتقدير ، مقدماً التعازي والمواساة من الكابتن الكبير جلال صقر باستشهاد نجل شقيقه نضال.
بدوره أكد الكابتن الكبير إبراهيم القطاع عن فخره واعتزازه بالكوادر الرياضية ، وأن الفعالية تأتي ثمرة للتعاون والشراكة مع جمعية فلسطين الغد، مشيدًا بهذه الشراكة التي يعتز بها الملتقى ، وموجهًا الشكر والتقدير إلى رئيسة مجلس إدارة الجمعية د. منال صيام على جهودها ودعمها المتواصل ، ولا سيما رعايتها لعدد من الفعاليات والبطولات التي نظمها الملتقى ، ورعايتها الكريمة لهذا اليوم الترفيهي.
ووجه القطاع التحية إلى الرياضيين أصحاب القلوب البيضاء والنوايا الحسنة ، مؤكدًا أنهم يمثلون ذاكرة الرياضة الفلسطينية ، وسجلها الحافل بالعطاء والإبداع ، وأن دورهم لم يتوقف بانتهاء سنوات ممارستهم للرياضة، بل واصلوا حضورهم في خدمة أنديتهم والرياضة ، ونقل خبراتهم وتجاربهم إلى الأجيال الجديدة .
أما الكابتن عواد خطاب فقدم شكره الكبير لهذا الملتقى المبارك، مؤكدًا أن هذه اللقاءات تعيد إحياء الذكريات الجميلة وتوطد أواصر المحبة والأخوة بين زملاء الملاعب والمسيرة الرياضية الطويلة ، ونحتاج لخطوات عملية يتم تشكيل لجنة لتجهيز كافة الأوراق الرسمية لاعتماد الملتقى بشكل رسمي .
وأشاد الكابتن نعيم السويركي ، بعمل الملتقى وجهوده المستمرة في الحفاظ على التواصل الدائم بين جيل قدم للرياضة الفلسطينية كل شيء ، معتبرًا أن هذه اللقاءات تترك أثراً كبيراً في نفوس الرياضيين وتقديرًا لمسيرتهم الحافلة.
وفي سياق متصل، أعرب د. يحيى السراج، رئيس بلدية غزة، عن سعادته الكبيرة بوجوده بين أبناء الزمن الجميل ، مشيدًا بالروح الرياضية التي يتحلى بها الرياضيون، وبحضورهم الدائم في مختلف المحافل الوطنية والمجتمعية.
وأكد السراج أن بلدية غزة أبوابها مفتوحة دائمًا لجميع الرياضيين الذين أثبتوا على الدوام أنهم من أكثر الفئات قدرة على تجاوز الصعوبات والنهوض من بين الركام، مشيرًا إلى أن الأسرة الرياضية الفلسطينية تمثل نموذجًا في الصمود والإصرار على مواصلة الحياة، وبث الأمل في نفوس أبناء شعبنا.
وتخلل اليوم الترفيهي فقرات شيقة، وقصائد شعرية معبرة قدمها الكابتن نعيم سلامة، إلى جانب العديد من المداخلات والآراء البناءة التي تهدف إلى تطوير العمل داخل الملتقى والارتقاء بأنشطته المستقبلية.
وفي ختام اليوم الترفيهي، أكد الملتقى أن هذا اللقاء الثاني بعد النصيرات ، وأنه ماضٍ في تنفيذ برامجه وأنشطته الهادفة إلى تعزيز وتقوية أواصر المحبة والأخوة بين الرياضيين، والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم، باعتبارهم مرجعاً أساسياً لتاريخ الرياضة الفلسطينية وذاكرتها الحية.



