شبكة الأخبار الفلسطينية - P.N.NEWS
اعلان عرضي
اعلان عرضي

خلال اجتماع قيادي في بيروت.. الجبهة الديمقراطية تدعو إلى رؤية فلسطينية موحدة ومقاربة شاملة للوجود الفلسطيني في لبنان

خلال اجتماع قيادي في بيروت.. الجبهة الديمقراطية تدعو إلى رؤية فلسطينية موحدة ومقاربة شاملة للوجود الفلسطيني في لبنان

خلال اجتماع قيادي في بيروت.. الجبهة الديمقراطية تدعو إلى رؤية فلسطينية موحدة ومقاربة شاملة للوجود الفلسطيني في لبنان

بيروت، 2 تموز 2025 – شبكة الاخبار الفلسطينية

عقدت قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان اجتماعاً قيادياً في مكتبها في بيروت، بحثت خلاله آخر المستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وتطورات العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني، إلى جانب الأوضاع العامة للفلسطينيين في لبنان وملف العلاقات اللبنانية – الفلسطينية في ظل التحديات المتصاعدة التي تواجه الشعبين.

وأكدت الجبهة في بيان صادر عن اجتماعها، على موقف الشعب الفلسطيني الداعم دائماً للبنان الشقيق، وسيادته وأمنه واستقراره، وعلى حرصه الدائم في تعزيز وتنظيم العلاقات اللبنانية – الفلسطينية بما يصون كرامة الفلسطينيين وحقوقهم، ويحفظ أمن لبنان واستقراره. واعتبرت أن أمن المخيمات الفلسطينية هو جزء لا يتجزأ من أمن المناطق اللبنانية كافة.

كما ثمّنت الجبهة مواقف فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون، خاصة دعمه لحق الشعب الفلسطيني في العودة، ودعوته للحوار كوسيلة لمعالجة القضايا المشتركة. كما أعربت عن تقديرها للموقف اللبناني الرسمي والشعبي الداعم لنضال الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، وحقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

دعوة لحوار مشترك ورؤية موحدة

وشددت الجبهة الديمقراطية على أهمية صياغة مقاربة فلسطينية – لبنانية شاملة، ترتكز إلى حوار أخوي ومسؤول يهدف إلى بناء استراتيجية عمل مشترك لمواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تطال الوجود الفلسطيني في لبنان. وأكدت أن المخيمات الفلسطينية ليست مجرد أماكن لجوء، بل تشكّل بيئة نضالية وشاهداً حياً على النكبة وحق العودة، ولا يجوز حصر قضية اللاجئين في ملف السلاح فقط.

وفي هذا السياق، دعت الجبهة إلى فتح حوار لبناني – فلسطيني رسمي وشعبي، لمعالجة قضية السلاح الفلسطيني بعيداً عن المزايدات والتجاذبات، باعتبارها قضية سياسية ومجتمعية، يجب نقاشها داخل الأطر المختصة كـ”هيئة العمل الفلسطيني المشترك” و”لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني”. وأكدت ضرورة الوصول إلى توافق على رؤية موحدة ترسم حدود المسؤوليات، وتضمن إقرار خصوصية الوجود الفلسطيني في لبنان، ومعالجته بشكل كلي يشمل الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية والأمنية.

كما طالبت بمنح اللاجئ الفلسطيني الأهلية القانونية الكاملة، بصفته لاجئاً وليس أجنبياً، بما يضمن له الحماية القانونية، خاصة في مجالي العمل والتملك، ويعزز موقعه في الدفاع عن حق العودة ورفض التوطين، بما يخدم المصلحة المشتركة للشعبين.

الوضع الفلسطيني الداخلي والأزمة المعيشية

ودعت قيادة الجبهة إلى تعزيز الحوار الداخلي بين الفصائل الفلسطينية في لبنان بهدف توحيد الموقف ورسم رؤية فلسطينية موحدة، وتفعيل العمل الفلسطيني المشترك، وتحشيد الطاقات في هذه المرحلة الدقيقة، لتحصين المخيمات وتمكين الشعب الفلسطيني من مواجهة التحديات.

وعلى صعيد الأوضاع المعيشية، عبّرت الجبهة عن قلقها الشديد من التدهور الحاد في الظروف الاقتصادية للاجئين الفلسطينيين، في ظل استمرار تقليص خدمات وكالة “الأونروا”. وطالبت الوكالة بالتحرك العاجل لتأمين تمويل خطة إغاثة شاملة، وتحذيرها من استخدام الأزمة المالية كذريعة للمساس بالخدمات الأساسية. كما دعت إلى تحرك فعّال تجاه الدول المانحة لتأمين تمويل مستدام، وتحسين الخدمات التعليمية والصحية، وصيانة البنى التحتية في المخيمات، واستكمال إعمار مخيم نهر البارد، وتسريع ترميم مدارس عين الحلوة، وتلبية احتياجات المهجّرين الفلسطينيين من سوريا.

خلاصة ودعوة للوحدة

واختتمت الجبهة بيانها بالتأكيد على أن مواجهة هذه التحديات السياسية والاجتماعية والاقتصادية تتطلب توحيد الصفوف وتفعيل الجهد الجماهيري الفلسطيني لحماية وكالة الأونروا، والضغط على المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته عبر توفير موازنة ثابتة ومستدامة للوكالة، باعتبارها الشاهد الحي على النكبة الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة.

–

مشاركة

مشاركة الخبر

أدوات
البريد الإلكتروني
إعلانات
اعلان عامودي
اعلان عامودي اخر
اعلان عرضي