شبكة الأخبار الفلسطينية - P.N.NEWS
اعلان عرضي
اعلان عرضي

.الزهار: مستشفى الرنتيسي للأطفال يواجه تحديات جسيمة ويبدأ مسار التعافي واستعادة خدماته التخصصية :

.الزهار: مستشفى الرنتيسي للأطفال يواجه تحديات جسيمة ويبدأ مسار التعافي واستعادة خدماته التخصصية :

غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية

قال  د.أيمن الزهار مدير مستشفى الرنتيسي للأطفال خلال لقاء اعلامي اليوم، أن المستشفى يمر بمرحلة انتقالية بالغة الأهمية، في ظل الانتقال التدريجي من مرحلة الاستجابة للطوارئ إلى مرحلة التعافي، وسط تحديات كبيرة فرضتها الأضرار الواسعة التي لحقت بالقطاع الصحي في قطاع غزة خلال الحرب.

وقال:”أن خروج عدد من مستشفيات الأطفال عن الخدمة، وفي مقدمتها مستشفى النصر للأطفال بكامل طاقاته وتخصصاته الطبية، إلى جانب مستشفيات الدرة للأطفال وكمال عدوان وبيت حانون، أدى إلى فقدان العديد من الخدمات التخصصية، وزيادة الضغط على مستشفى الرنتيسي، الذي بات يتحمل أعباء إضافية في تقديم الرعاية الصحية للأطفال.

وأشار د. الزهار إلى أن الأضرار الكبيرة التي طالت مباني المستشفى وبنيته التحتية تسببت في توقف عدد من الأقسام الحيوية عن العمل بشكل كامل، من بينها قسم غسيل الكلى للأطفال، وقسم العناية المركزة للأطفال، إلى جانب تضرر جزء كبير من خدمات الحضانة، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على القدرة التشغيلية للمستشفى وعلى مستوى الخدمات التخصصية المقدمة للأطفال.

ويشير الى أن النقص الحاد في الأجهزة والمستلزمات الطبية في تعقيد واقع العمل، وفرض تحديات إضافية أمام الكوادر الطبية في تقديم الخدمات التخصصية للأطفال، في ظل الاحتياج المتزايد إلى خدمات الرعاية الصحية.

ويضيف:”مع بدء مرحلة التعافي، تمكن المستشفى، بدعم ومساندة فرق الهندسة والصيانة في وزارة الصحة، من تنفيذ أعمال ترميم وإعادة تأهيل لعدد من مرافقه، شملت إعادة تشغيل قسم استقبال الأطفال، وترميم ثلاثة أقسام داخلية، إلى جانب قسم سوء التغذية وقسم الدم والأورام، إلا أن هذه الخدمات لا تزال تعمل بقدرات تشغيلية محدودة مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب”.

وأكد أن عملية التعافي لا تزال تواجه تحديات كبيرة، في ظل الحاجة إلى استكمال أعمال الترميم، وتأمين الأجهزة والمستلزمات الطبية، وإعادة تشغيل الأقسام التي خرجت عن الخدمة، بما يضمن استعادة منظومة الخدمات التخصصية للأطفال بصورة آمنة ومستدامة.

وشدد على أن أطفال غزة يستحقون رعاية صحية آمنة ومستدامة ومتخصصة، وأن إعادة بناء القطاع الصحي واستعادة قدرته على العمل تمثل ركيزة أساسية في مسار التعافي، لما يمثله القطاع الصحي من أهمية مباشرة في حماية حياة الأطفال وصحتهم ومستقبلهم.

وثمّن مدير المستشفى جهود الكوادر الطبية والتمريضية والفنية والإدارية، واصرارها على مواصلة تقديم الخدمة رغم الظروف الصعبة، مؤكداً أن صمود الكادر البشري وتفانيه يشكلان أحد أهم عوامل استمرار العمل واستعادة الخدمات.

كما ثمّن جهود المؤسسات الدولية الداعمة، وفي مقدمتها مؤسسة UOSSM Canada ، ومؤسسة إغاثة أطفال فلسطين (PCRF)، وشركاؤها في دعم الكوادر الصحية والمساهمة في إعادة تأهيل وترميم عدد من الأقسام والخدمات الطبية المتخصصة، بما يعزز قدرة المستشفى على مواصلة رسالته الإنسانية والصحية تجاه أطفال قطاع غزة.

وأكد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود المحلية والدولية لاستكمال مسار التعافي، وإعادة بناء ما دمرته الحرب، وضمان عودة الخدمات الطبية التخصصية للأطفال إلى مستويات أكثر قدرة على الاستجابة للاحتياجات الصحية المتزايدة. عرض أقل

مشاركة

مشاركة الخبر

أدوات
البريد الإلكتروني
إعلانات
اعلان عامودي
اعلان عامودي اخر
اعلان عرضي