جمعية الصداقة الإيطالية العربية تعلن دعمها لجهود الحكومة العراقية في مكافحة الفساد واسترداد المال العام
روما – 30 -6-2026
أعلنت جمعية الصداقة الإيطالية العربية، في بيان رسمي صدر اليوم، متابعتها باهتمام بالغ للإجراءات التي تتخذها حكومة جمهورية العراق، برئاسة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، في إطار حملتها الرامية إلى مكافحة الفساد، وملاحقة المتورطين في هدر المال العام، واسترداد الأموال المنهوبة.
وأكدت الجمعية أن الفساد شكّل على مدى السنوات الماضية أحد أبرز العوائق أمام مسيرة التنمية في العراق، رغم ما يمتلكه البلد من ثروات طبيعية وبشرية كبيرة، مشيرة إلى أن هذه الآفة أسهمت في إضعاف مؤسسات الدولة، وتراجع كفاءة أدائها، وانخفاض مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين، وتعطيل العديد من المشاريع التنموية والاستراتيجية، فضلًا عن إهدار موارد اقتصادية كان من شأنها أن تسهم في تعزيز مكانة العراق اقتصاديًا وتنمويًا.
وانطلاقًا من إيمانها بأهمية بناء دولة المؤسسات وترسيخ سيادة القانون، أعلنت الجمعية دعمها لكل خطوة جادة وشفافة تهدف إلى تجفيف منابع الفساد، واستعادة هيبة الدولة، وحماية المال العام.
وفي المقابل، شددت الجمعية على ضرورة أن تُنفَّذ جميع الإجراءات القانونية في إطار العدالة، واستقلالية القضاء، واحترام الدستور والقوانين النافذة، بما يضمن نزاهة الملاحقات القضائية، ويعزز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.
وقالت الجمعية في بيانها: “إن نجاح العراق في مواجهة الفساد يمثل خطوة أساسية نحو بناء دولة قوية ومستقرة، قادرة على توظيف ثرواتها وإمكاناتها لخدمة شعبها، واستعادة دورها الحضاري والمحوري في محيطها العربي والإقليمي.”
وفي ختام بيانها أعربت جمعية الصداقة الإيطالية العربية عن تمنياتها للشعب العراقي بمزيد من الأمن والاستقرار والازدهار، مؤكدة أملها في نجاح الحكومة العراقية في ترسيخ دولة القانون والمؤسسات، بما يحقق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية ويحفظ حقوق المواطنين.
جمعية الصداقة الإيطالية العربية تعلن دعمها لجهود الحكومة العراقية في مكافحة الفساد واسترداد المال العام



