شبكة الأخبار الفلسطينية - P.N.NEWS
اعلان عرضي
اعلان عرضي

غملوش: لبنان بحاجة إلى مشروع وطني جامع يترجم السيادة دولةً وعدالةً وإنصافاً

غملوش: لبنان بحاجة إلى مشروع وطني جامع يترجم السيادة دولةً وعدالةً وإنصافاً

غملوش: لبنان بحاجة إلى مشروع وطني جامع يترجم السيادة دولةً وعدالةً وإنصافاً
شبكة الأخبار الفلسطينية
أكد رئيس جمعية تنمية السلام العالمي حسين غملوش أن لبنان يحتاج اليوم إلى مشروع وطني جامع يلتف حوله جميع اللبنانيين، يقوم على تعزيز سيادة الدولة وتطبيق الدستور واتفاق الطائف كاملاً، بما يضمن بناء مؤسسات قوية وعادلة قادرة على حماية الوطن وتحقيق الاستقرار والإنصاف بين المواطنين.
وشدد غملوش، في بيان، على أن التمسك بسيادة لبنان ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية يشكلان مطلباً وطنياً جامعاً لكل اللبنانيين، معتبراً أن السيادة الحقيقية لا تقتصر على المواقف والشعارات، بل تتجسد في دولة قادرة على حماية أرضها وشعبها وصون قرارها الوطني المستقل وتحقيق العدالة والازدهار لجميع أبنائها.
وأشار إلى أن التجربة اللبنانية أظهرت على مدى عقود أن الأزمات المتلاحقة لم تكن نتيجة التدخلات الخارجية والصراعات الإقليمية فحسب، بل أيضاً بسبب غياب المشروع الوطني الجامع القادر على توحيد اللبنانيين حول دولة قوية ومؤسسات فاعلة تعمل لخدمة المواطن والمصلحة الوطنية العليا.
ورأى غملوش أن الحرب الأخيرة وما خلّفته من معاناة وخسائر يجب أن تشكل محطة للمراجعة الوطنية الجادة والمسؤولة، بما يضع مصلحة لبنان فوق أي اعتبار آخر ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التفاهم والشراكة الوطنية.
وأكد أن من حق أبناء الجنوب اللبناني، الذين تحملوا أعباء الحروب والاعتداءات وقدموا تضحيات كبيرة دفاعاً عن أرض لبنان وسيادته، أن ينالوا الإنصاف الكامل من دولتهم عبر إعادة الإعمار وتأمين فرص التنمية والاستثمار والعمل، وتعزيز حضور الدولة ومؤسساتها في مختلف المناطق الجنوبية.
وأضاف أن لبنان يحتاج اليوم إلى ترسيخ سيادة القانون، وحماية الحريات العامة، وتحقيق الإنماء المتوازن والعدالة الاجتماعية بين جميع المناطق والفئات، بما يعزز ثقة المواطنين بدولتهم ويؤسس لاستقرار دائم.
ودعا غملوش جميع القوى السياسية والوطنية إلى اغتنام المرحلة الراهنة لإطلاق مسار وطني جديد قائم على الحوار والتفاهم والشراكة الحقيقية، وصولاً إلى دولة قوية وعادلة وسيدة تليق بتضحيات اللبنانيين وتطلعاتهم إلى مستقبل أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً.
وختم مؤكداً أن “صوت الشعب ومصلحة لبنان العليا يجب أن يبقيا البوصلة الوطنية الجامعة، وأن السيادة الحقيقية لا تكتمل إلا بقيام دولة عادلة وقادرة تؤمن الكرامة والإنصاف لجميع اللبنانيين دون استثناء”.

مشاركة

مشاركة الخبر

أدوات
البريد الإلكتروني
إعلانات
اعلان عامودي
اعلان عامودي اخر
اعلان عرضي