حوار الإعلامي أديب عناني مع مدير نادي شباب سيروب الكابتن علاء سلوم
في حديثٍ خاص مع الإعلامي أديب عناني، تحدث مدير نادي شباب سيروب الكابتن علاء سلوم عن مسيرة النادي وعودته للنشاط الرياضي في منطقة سيروب.
أديب عناني: بدايةً، نود أن نعرف منكم متى تأسس نادي شباب سيروب؟
الكابتن علاء سلوم: نادي شباب سيروب تأسس في عام 2024، وذلك بعد فترة من انقطاع الأنشطة الرياضية في المنطقة.
أديب عناني: ماذا عن الفترة التي سبقت تأسيس النادي؟ هل كانت هناك أي أنشطة رياضية في سيروب من قبل؟
الكابتن علاء سلوم: في الحقيقة، من سنة 2007 حتى 2024، كانت المنطقة تفتقر إلى أي أنشطة رياضية. لم تكن هناك أندية أو فعاليات رياضية تنظم بشكل منتظم، وهو ما كان يؤثر على الشباب في المنطقة.
أديب عناني: وما الذي دفعكم لإعادة إحياء النشاط الرياضي في المنطقة بعد هذه الفترة الطويلة من الانقطاع؟
الكابتن علاء سلوم: العودة كانت ضرورية جدًا، خاصةً أن الشباب في المنطقة كانوا يفتقرون إلى فرصة لممارسة الرياضة. أردنا أن نقدم لهم بديلاً إيجابيًا بعيدًا عن السلوكيات السلبية مثل التدخين. الرياضة هي وسيلة ممتازة للابتعاد عن هذه العادات، بالإضافة إلى أنها تعمل على تعزيز الروح الرياضية والانتماء للمجتمع.
أديب عناني: هل يمكنكم إخبارنا عن تأثير عودة النشاط الرياضي على الشباب في سيروب؟
الكابتن علاء سلوم: بالفعل، تأثير العودة كان إيجابيًا جدًا. الشباب الذين كانوا يفتقرون إلى أي اهتمامات رياضية، أصبح لديهم اليوم أهداف وتحديات رياضية يسعون لتحقيقها. الرياضة أصبحت متنفسًا لهم، وأبعدتهم عن بعض السلوكيات التي قد تؤثر سلبًا على حياتهم، مثل التدخين.
أديب عناني: هل هناك أهداف محددة تسعون لتحقيقها مع نادي شباب سيروب في المستقبل؟
الكابتن علاء سلوم: بالطبع، نحن نعمل على تطوير مهارات اللاعبين وتوسيع الأنشطة الرياضية في المستقبل. لدينا أهداف طويلة الأمد تشمل تنظيم بطولات رياضية محلية، وتقديم برامج تدريبية للشباب، وكذلك نشر الوعي حول أهمية الرياضة في حياتهم. هدفنا الأكبر هو أن نكون مصدر فخر للمنطقة وأن نساهم في بناء جيل رياضي متميز.
أديب عناني: شكرًا لك، الكابتن علاء، على هذه التفاصيل القيمة. نتمنى لكم المزيد من النجاح في تحقيق أهداف النادي.
الكابتن علاء سلوم: شكرًا لك، أديب، على دعمك المستمر. ونحن دائمًا نسعى للأفضل من أجل شبابنا ومن أجل سيروب.
والجدير ذكره ان
نادي شباب سيروببدأ يعيد الحياة للرياضة في المنطقة بعد غياب طويل، ويأمل أن يكون له دور كبير في تغيير حياة الشباب للأفضل، بعيدًا عن السلوكيات السلبية وضمن بيئة صحية رياضية.



