شبكة الأخبار الفلسطينية - P.N.NEWS
اعلان عرضي
اعلان عرضي

غملوش: الأولوية لإعادة الإعمار وتطبيق الطائف واستثمار أجواء التفاهم الإقليمي

غملوش: الأولوية لإعادة الإعمار وتطبيق الطائف واستثمار أجواء التفاهم الإقليمي

غملوش: الأولوية لإعادة الإعمار وتطبيق الطائف واستثمار أجواء التفاهم الإقليمي

دعا رئيس جمعية تنمية السلام العالمي حسين غملوش إلى استثمار أجواء التفاهم الإقليمي والدولي السائدة في المنطقة من أجل تعزيز الاستقرار في لبنان، مؤكداً أن الأولوية في المرحلة المقبلة يجب أن تكون لإعادة الإعمار، وترسيخ مؤسسات الدولة، والتطبيق الكامل لاتفاق الطائف.
ورحب غملوش في بيان بالتفاهم الإيراني – الأميركي الأخير، معتبراً أن أي اتفاق أو تفاهم يسهم في خفض التوترات ووقف دوامات العنف والصراعات يمثل خطوة إيجابية نحو ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، ويمنح شعوبها فرصة للتطلع إلى مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً.
وأكد أن المنطقة دفعت أثماناً باهظة نتيجة الحروب والصراعات المتلاحقة، معرباً عن أمله في أن يشكل هذا التفاهم مدخلاً حقيقياً لمرحلة جديدة تقوم على الحوار والتعاون واحترام سيادة الدول وحقوق الشعوب.
وحيّا أبناء الجنوب اللبناني الذين تمسكوا بأرضهم وحقوقهم رغم ما تعرضوا له من معاناة وتحديات، كما توجه بالتحية إلى اللبنانيين الذين اضطروا إلى النزوح من منازلهم بسبب الحرب، وتحملوا أعباء التهجير وصعوبة الظروف المعيشية بانتظار عودة الأمن والاستقرار إلى مناطقهم.
كما أشاد بكل الجهود الوطنية والسياسية والدبلوماسية والإنسانية التي ساهمت في حماية لبنان والتخفيف من معاناة المدنيين والعمل على وقف الحرب، مؤكداً أن حماية الإنسان اللبناني وصون كرامته يجب أن تبقى أولوية وطنية جامعة.
وأشار غملوش إلى أن لبنان يقف اليوم أمام فرصة حقيقية للانتقال من مرحلة الأزمات إلى مرحلة بناء الدولة وتعزيز مؤسساتها، والعمل على إعادة الإعمار وتحريك عجلة الاقتصاد والتنمية، وتأمين عودة آمنة وكريمة للنازحين، بما يعيد الثقة والأمل إلى اللبنانيين بمستقبل وطنهم.
وشدد على أن أي تفاهم أو اتفاق يضمن وقف الاعتداءات على لبنان ويحفظ سيادته ووحدة أراضيه واستقلال قراره الوطني يشكل خطوة إيجابية نحو بناء مستقبل أكثر استقراراً وأمناً للبنان والمنطقة.
وأكد أن الطريق إلى الاستقرار الدائم والنهوض الوطني يبدأ بالتطبيق الكامل لاتفاق الطائف بكل بنوده، باعتباره الإطار الوطني الجامع الذي أرسى أسس السلم الأهلي والشراكة الوطنية، وما زال يشكل المدخل الحقيقي لبناء دولة المؤسسات والقانون، وتحقيق الإصلاح، وتعزيز اللامركزية الإدارية، وإنشاء مجلس الشيوخ، والخروج التدريجي من النظام الطائفي السياسي.
وختم غملوش بالتأكيد على أهمية ترسيخ ثقافة الحوار والانفتاح والتفاهم بين الشعوب والدول، معتبراً أن السلام ليس مجرد غياب للحروب، بل مشروع إنساني يقوم على العدالة والتنمية والاستقرار واحترام كرامة الإنسان، آملاً أن تشكل المرحلة المقبلة بداية عهد جديد من الأمن والازدهار للبنان والمنطقة.

مشاركة

مشاركة الخبر

أدوات
البريد الإلكتروني
إعلانات
اعلان عامودي
اعلان عامودي اخر
اعلان عرضي