الفتنة نائمة لعن الله موقظها
الفتنة اشد من القتل لعن الله من ايقظها ، وبسبب بعض المنشورات التحريضية على مواقع التواصل الإجتماعي وبحجة انتقاد حركة فتح ومنظمة التحرير جرى إطلاق نار ورمي قنابل للمرة الثانية أمام إقليم حركة فتح في مخيم اليرموك ، هذا كله بفضل من يدعي الحرص على الحركة ولذلك يقوم (بانتقادها) وهنا طبعا كلمة الانتقاد بين قوسين لأن مايجري ليس الانتقاد إنما التخوين والتحريض والذي يدفع ببعض الشباب الصغار للاعتقاد بأن هؤلاء أعداء لهم ويجب أن تقوم حرب دينيه عليهم كما علق أحد المراهقين على منشور صديق يدعي حرصه على الحركة ،
أن مايجري هو تحريض واضح وعندما يكون المستهدف الحركة وأبناؤها لامجال للوقوف في الوسط ولا مجال للمواقف الرمادية ومن هنا أقول للأصدقاء والأخوة الذين يعتبرون أنفسهم ومازالوا يعتبرون أنفسهم أبناء الحركة وأنهم حريصون عليها كفى تحريضا لأن نتائج هذا التحريض ستكون كارثية كفى تحريضا لكي لاتتطور الأمور أكثر . أن الحركة وفي كل موقف اقتتال داخلي تتراجع حفاظا على الدم الفلسطيني وهذا التراجع ليس ضعفا منها بل بسبب مسؤوليتها التاريخيه في الحفاظ على القضيه الفلسطينيه والوجود الفلسطيني ، ولن يكون دائما لديك القدره على التراجع
فكل من ساهم وشارك بكلمة أو منشور تحريضي عليه ما يستحق وإذا تطورت الأمور إلى عمليات قتل سيكون خصمي للابد ،لذا أقول لكم
كفى ثم كفى ثم كفى تحريضا



