شبكة الأخبار الفلسطينية - P.N.NEWS
اعلان عرضي
اعلان عرضي

إيقاد الشعلة الـ60 لإنطلاقة الثورة الفلسطينية المجيدة…

إيقاد الشعلة الـ60 لإنطلاقة الثورة الفلسطينية المجيدة…

إيقاد الشعلة الـ60 لإنطلاقة الثورة الفلسطينية المجيدة…

– البحرين تؤكد دعمها للسلطة الوطنية الفلسطينية و م.ت.ف ممثلا شرعيا ووحيدا لشعبنا

– السفير الفلسطيني: سنقاتل من أجل استقلالية قرارنا الوطني

المنامة 31-12-2024- أوقدت سفارة دولة فلسطين لدى مملكة البحرين، الشعلة الـ60 لإنطلاقة الثورة الفلسطينية المجيدة، مساء اليوم، في مقرها في العاصمة البحرينية المنامة.

جاء ذلك بحضور رئيس قطاع المنظمات في وزارة الخارجية البحرينية، ممثلا عن الوزارة، حاتم عبدالحميد حاتم، وسفراء الدول الشقيقة وعدد من سفراء الدول الصديقة، وبحضور رسمي ودبلوماسي، وشخصيات بحرينية ومن أبناء الجالية الفلسطينية.

وتقدم سفير دولة فلسطين لدى مملكة البحرين، خالد عارف، برفقة ممثل وزارة الخارجية البحريني لإيقاد شعلة ديمومة الثورة، بمشاركة الحضور.

وخلال كلمة البحرين أكد رئيس قطاع المنظمات على دعم المملكة للسلطة الوطنية الفلسطينية، ومنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، مشدداً أن موقف البحرين دوما داعماً لحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، بما فيها حقه في إقام دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقًا لحل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، وقبول دولة فلسطين عضواً كامل العضوية في الأمم المتحدة.

وقال حاتم: أن هذه الثورة تقدم نموذجاً حياً للنضال المشروع والإصرار على استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق مهما واجهت من تحديات، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه العادلة بما في ذلك حق الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة فوق ترابه الوطني.

وشدد على اهمية المبادرات التي اقرتها القمة العربية في دورتها الـ33 والتي استضافتها البحرين في مايو الماضي، ومنها الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والآمنة وذات سيادة، وإن مملكة البحرين أعربت عن استعدادها لاستضافة هذا المؤتمر، وكذلك مبادرات أخرى أيدها القادة العرب لدعم جهود الاعتراف بدولة فلسطين وقبول عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة، فضلاً عن توفير خدمات التعليم والرعاية الصحية الأساسية بالتنسيق مع المنظمات الدولية للمتضررين من الصراعات، وخاصة ما يجري في غزة، معرباً عن صادق امنيات البحرين بأن يحفظ فلسطين وشعبها الشقيق وأن يعم الأمن والسلام في المنطقة والعالم أجمع.

من جانبه أكد السفير عارف أن هذا العام هو عام الإرادة الحرة والقرار الوطني المستقل وأن شعبنا منذ العام 1965م وما قبل الانطلاقة قدم آلاف الشهداء لاستعادة الحقوق الوطنية الفلسطينية بالإضافة إلى الحفاظ على استقلالية القرار، ونحن في منظمة التحرير الفلسطينية وفي حركة” فتح” وفي السلطة الوطنية الفلسطينية ومنذ الانطلاقة حتى يومنا هذا لن نقبل ولن نساوم على أي تدخل في شؤوننا الفلسطينية.

وأضاف: نحن جزء لا يتجزأ من الأمة العربية والإسلامية، ولكن الأجندات الخارجية حاولت السيطرة على القرار الوطني الفلسطيني ولكن الشهيد ياسر عرفات، وحامل الأمانة الثابت على الثوابت الرئيس محمود عباس أقسما ومنذ الإنطلاقة بأننا لن نسلم رايتنا لأي جهة مهما كانت.

وبيّن السفير الفلسطيني، أن ما يحصل اليوم في قطاع غزة لن نسمح بأن يتكرر في الضفة الغربية، حيث فقدنا في غزة حتى الآن أكثر من 200 ألف شهيد وجريح ومفقود، ودمار شامل في المقدرات، واليوم لا نستطيع توفير وسائل الحياة الآمنة للعديد من الأطفال بسبب البرد القارس والجوع، والعطش، ولهذا فإن قرار الحرب والسلم لن يكون إلا فلسطينيا ونحن نعلم ما هي قدراتنا وامكانياتنا ونعلم تمام ما هي ظروف أمتنا العربية والإسلامية.

وقال: اننا نوقد هذا العام شعلة ثورتنا في وقت يتعرض فيه شعبنا الفلسطيني البطل الصابر على جراحة وآلامه وشلال دمه النازف خلال ابشع جريمة إبادة جماعية تقترفها قوات الإحتلال الإسرائيلي بحق أطفالنا ونسائنا وشيوخنا وكل مقومات الحياة في قطاع غزة العزة، والقدس الشريف، وعموم مدن ومخيمات وقرى فلسطين، بدعم أمريكي أوروبي بشع يضعهم جميعا في خانة مجرمي الحرب الدوليين، فلا التاريخ ولا الضمير والإنسانية الدولية سترحمهم على ما اقترفته أيديهم الملطخة بدماء شعبنا الأبرياء.

وتوجه السفير بتحية إجلال وإكبار لأبناء شعبنا الصابر الثابت فوق ارضه في مواجة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ومخططات التهجير، رغم الجراح الغائرة وشلال الدم النازف، ومحاولات انتزاع القرار الوطني المستقل، والاجندات الخارجية، إلا أنه لم يرفع الراية البيضاء أو يستسلم، وسيبقى يناضل على خطى الياسر “أبو عمار”، وخير خلف لخير سلف، الاخ الرئيس محمود عباس، واخوانهم الشهداء أعضاء اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”.

مؤكداً أن ثورتنا الفلسطينية انطلقت لتنتصر على هذا العدو الغاشم الإرهابي، وعلى الواهمين بتدخلهم في شؤوننا الداخلية، مهما طال الزمان أو قصر، وأنها متواصلة حتى دحره هذا الاحتلال عن ارضنا وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها الأبدية القدس.

وقال السفير عارف: ردنا على هذه المخططات التي سنحاربها بكل ما أوتينا من قوة، وسنفشلها بالتأكيد، كما ينادي بذلك دوماً الأخ الرئيس محمود عباس، بتمتين وحدة شعبنا وكافة فصائلنا تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وأن شعبنا الفلسطيني خلق لينتصر، وعلى هذا العدوان الهمجي بحق شعبنا في غزة أن يتوقف فوراً، وشعبنا وحده هو من يقرر مستقبله، فغزة لن تكون إلا جزء أصيل من الدولة الفلسطينية المستقلة، مشدداً أن محاولة البعض الخارج عن الصف الوطني من نقل صورة غزة في الضفة الغربية لن تتكرر، ومعاً وسويا حتى القدس، يرونها بعيدة ونراها قريبة وانا لمنتصرون بإذن الله. مؤكداً أن العام القادم سيكون هو عام الوحدة الوطنية وسيادة النظام والقانون وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها الابدية القدس، فالمجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والحرية كل الحرية لجميع أسرانا البواسل بإذن الله، والشفاء العاجل للجرحى.

وحيا السفير عارف مملكة البحرين الشقيقة مليكاً وحكومة وشعباً ووزارة خارجية على مواقفها المشرفة ودعمها المتواصل لقضيتنا الفلسطينية ولأبناء شعبنا، مؤكداً أننا استقبلنا قبل أيام عدد من مرشحي الضباط الفلسطينيين من فلسطين بعضهم من جنين، وقبل أيام قليلة تخرجت دفعة أخرى بعدما انهوا تدريبهم العسكري والأكاديمي هنا في كلية عيسى العسكرية الملكية بالبحرين متوجها بجزيل الشكر للقائد العام لقوة دفاع البحرين المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة، على رعايته وتبنيه لتدريب دفعة من مرشحي الضباط الفلسطينيين في كل عامين.

مشاركة

مشاركة الخبر

أدوات
البريد الإلكتروني
إعلانات
اعلان عامودي
اعلان عامودي اخر
اعلان عرضي