شبكة الأخبار الفلسطينية - P.N.NEWS
اعلان عرضي
اعلان عرضي

على الرغم من النزوح: جمعية عميس تكمل عملها.

على الرغم من النزوح: جمعية عميس تكمل عملها.

على الرغم من النزوح: جمعية عميس تكمل عملها.

لم يستطع النزوح، الذي أُجبر الاف الجنوبيين عليه، ان يمنع كثيراً منهم من إكمال مهامه وخصوصاً الانسانية منها.
وجمعية ابراهيم نصير عميس لذوي الاحتياجات الإضافية والتي يقع مركزها في بلدة الزرارية الجنوبية، لم يمنعها العدوان الاسرائيلي من اكمال عملهم الانساني في أماكن نزوحهم.
تقول رئيسة الجمعية لمياء زبيب عميس:” ان الهدف من الجمعية هو الاهتمام بذوي الاحتياجات الإضافية الذين يعانون من اعاقات ذهنية ومتلازمة الداون والمتلازمات الاخرى ومن الشلل الدماغي. كنا نتعامل مع 76 طفلاً من مناطق مختلفة في الجنوب اللبناني”.
لكن الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب أجبرت الجميع على النزوح.
وتوضح عميس الامر بالقول:” بسبب النزوح تفرق الافراد وذويهم ولجأوا الى مناطق مختلفة، ونحن نزحنا الى صيدا، وبدأنا السؤال عن افرادنا الذين كنا نهتم بهم، وكيف هي أحوالهم وكيف يمكن مساعدتهم. كذلك تواصلنا مع فريق العمل لمعرفة أوضاع افراده وكيفية التعاون معهم، وقد تم التواصل مع جميع الأهالي ومع جميع المربيين والمربيات.”.
وتضيف:” بدأنا العمل هنا في صيدا وزرنا جميع مراكز الايواء وتأكدنا من وجود عدد من أفرادنا، وكان الاهتمام بهم كاملاً من قبل إدارات المراكز والجمعيات التي تهتم بذوي الاحتياجات الإضافية. بعد ذلك تواصلنا مع البلدية للمساعدة وبدأنا بزيارة العائلات المقيمة في المنازل ومنها اهالي بعض الأفراد للاطلاع على احتياجاتهم وتأمينها”.
وتشير عميس الى تجربة التعاون مع جمعيات ناشطة في صيدا، وتقول:” تعاونا مع رواد الكشاف وساهمنا في انشاء مطبخ لتقديم 400 وجبة غداء ساخنة يومياً للمقيمين في المنازل، وكانت الاولوية للعائلات التي تضم افرادا من ذوي الاحتياجات الاضافية، ثم أكملنا عملنا بتجهيز مطبخ أهالينا بالتعاون مع كشاف لبنان في مدرسة غاردن سيتي في منطقة الشرحبيل”.

وفي مجال آخر تفيد عميس عن تشبيك مع مؤسسة عامل، كٍلنا حدك، أعمالنا, لنا المستقبل, ومؤسسة معروف سعد من خلال تأمين حفاضات، فوط صحية، دواء وكراسي متحركة كنا نستعيرها من مؤسسات لاستخدامها في أماكن مختلفة، كما امّنا فرش، حرامات، مخدات ولحف بالإضافة إلى حصص غذائية للعائلات المقيمة في المنازل وخصوصاً ان عائلات كثيرة اضطرت للعيش في منازل بدون تجهيز وكل ما كنا نقدمه هو حسب الامكانات المتوفرة”.

وعند السؤال عن الأجواء في التعاطي مع النازحين في صيدا خلال هذه الفترة، تجيب عميس:” انني أشعر بالفخر لوجودنا في هذه المنطقة، ولا أستطيع سوى التنويه بالتعاون والإهتمام الكامل من قبل القيّمين على هذه المدينة مع جميع من اضطر لترك منطقته والنزوح الى منطقة صيدا، وخصوصاً اننا لمسنا التعاون من جميع الناس ومن الجمعيات والمجموعات المتطوعة وانني كمواطنة لبنانية أتوجه بالشكر لهم جميعاً، والشكر والتحية موصولة للمغتربين اللبنانيين الذين لم يقصروا بتقديم المساعدة لابناء شعبهم وخصوصا المغتربين المقيمين في أفريقيا، وأريد أن أشير هنا الى مساعدات تلقيناها من مواطنين افارقة وقفوا الى جانبنا وبدعمهم بدأنا عملنا الإغاثي وألرعائي”.

اما عن الصعوبات التي واجهت عمل الجمعية فتشير عميس الى “ان عملية النزوح الى مناطق مختلفة اضعفت من الموارد البشرية التي ساهمت في عملنا، كما واجهنا مشكلات خلال شراء المستلزمات الضرورية بسبب رفع التجار للأسعار بدون رقيب او حسيب، كما اود ان أشير الى صعوبة التعامل مع المؤسسات الرسمية بسبب البيروقراطية وعدم التحضير لمواجهة مثل هذه الكوارث”.

وتختم عميس:” لكنني سعيدة بتعاون الناس معنا وتكاتفهم مع أبناء شعبهم”.

ان تجارب جمعيات او مجموعات في مواجهة أزمة النزوح تشير الى اننا شعب واحد نقف كتفاً الى كتف خلال المحن.

 

مشاركة

مشاركة الخبر

أدوات
البريد الإلكتروني
إعلانات
اعلان عامودي
اعلان عامودي اخر
اعلان عرضي