المركز الوطني للعيون:
مستمر في نشاطه لمساعدة أهلنا الوافدين.
على الرغم من وقف إطلاق النار فجر الاربعاء 27 تشرين الثاني 2024، لكن ذلك لا يمنع من تسليط الضوء على نشاط عدد من الجمعيات التي لعبت دوراً في مساعدة أهلنا الوافدين، والمعلومات هي حتى تاريخ 25 تشرين الثاني 2024.
على الرغم أن أهداف المركز الوطني للعيون تقتصر على تأمين قرنيات العيون وزراعتها واهداف اخرى تتعلق بأمراض العين، لكن الأحداث الأخيرة التي المّت بالوطن دفع بإدارة المركز للاهتمام بقضايا تهم أهلنا الوافدين من الجنوب.
تقول مديرة المركز الوطني للعيون نجلاء سعد:”منذ يوم الثلاثاء 24 أيلول 2024، قمنا بجولة على مراكز الإيواء، وقد لفتنا سلوك إدارات المراكز والإهتمام بالناس. وقد تواصلنا مع ادارة SPOT MALL التي أبدت الاستعداد للمساعدة من خلال تأمين أماكن لعملنا مع متطوعين من موظفي المول على مختلف اختصاصاتهم. وقد استطعنا تأمين كميات من الثياب كتبرعات من الأهالي وجرى توضيبها في المول بمساعدة كبيرة من الموظفين.
كما تواصلنا مع محلات OUT LET التي امنت 7000 قطعة ثياب جديدة مجاناً، وقد وزعت على العائلات المقيمة في المنازل وذلك في صيدا، الهلالية، عبرا والبرامية. كما قدمنا كميات من الملابس الى 12 جمعية ومؤسسة في تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا”.
وتضيف سعد:”
لم يقتصر نشاط المركز الوطني للعيون على تأمين ملابس وثياب بل استطاع المركز وبالتعاون مع جمعية LHS على تأمين مواد غذائية، حرامات، فرش، منظفات، سكاكر، حليب وحفاضات وقد بدأنا التوزيع في البرامية بالتعاون مع رئيس البلدية جورج سعد، والان لدينا لائحة بأسماء 109 عائلات في بلدة البرامية و200 عائلة في صيدا والضواحي. ونتعاون حاليا مع مؤسسة عامل ومنظمة العمل ضد الجوع. وقدمنا لوائح بأسماء العائلات الى مجلس الجنوب الذي قدم مساعدات غذائية الى نحو 150 عائلة مسجلة في اللائحة”.
وتشير سعد الى قصة نجاح حققها المركز الوطني للعيون عندما نظم احتفالاً بمناسبة ولادة طفلة في مجمع الصلح في البرامية وقدمت فيه الهدايا والالعاب الى الاطفال الموجودين ويذكر ان احدى الصبايا كانت ستحتفل بخطوبتها وجاء النزوح وتحولت المناسبة للاحتفال بولادة الطفلة.
والمركز الوطني للعيون مستمر في عمله ومتابعة المساعدة لأهلنا الوافدين من الجنوب.
وفيق الهواري



