المدرسة العمانية النموذجية:
تعاون تكاملي في خدمة الاهل.
تشارك مؤسسات الرعاية الإسلامية، وهي اساسية في تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا، وجمعية الكشاف الجراح مع ادارة المدرسة العمانية النموذجية في الإشراف على مركز الإيواء الذي أقيم فيها.
يقول احد الاداريين في المدرسة:” ليل الاثنين 23 أيلول 2024 استقبلنا 240 شخصاً ثم ارتفع العدد الى 440 شخصاً يشكلون 118 عائلة، ويستخدمون 54 غرفة من المدرسة، وجرى تأمين مستلزمات الاقامة تباعاً وبالتقسيط، وتجدر الإشارة إلى الحضور الأساسي والسريع للمؤسسات الاهلية الصيداوية وتأمينها الاحتياجات الاساسية، في حين ان المؤسسات الرسمية لم نراها الا بعد اسبوع، ونحن الان بحاجة الى حرامات بسبب تغير الطقس وبدء الشعور بالبرد”.
الوضع الغذائي.
يقول المصدر الإداري:” تؤمن جمعية أهلنا الوجبات الغذائية الثلاث اليومية وذلك من خلال بلدية صيدا، كما تصلنا مساعدات غذائية من مؤسسات الرعاية. كما تم تأمين غاز في المدرسة للاستخدام الطارىء بالإضافة إلى سخان للمياه الساخنة”.
البنى التحتية.
يقول المصدر الإداري:” استطعنا عبر جمعية العمل ضد الجوع تأمين فلاتر للمياه ما جعل مياه المدرسة صالحة للشرب، كما ان مياه الاستخدام مؤمنة من شبكة المياه العامة ولدينا خزانات على الأرض وعلى السطح، لكن انقطاع الكهرباء يؤخر عملية الضخ الى خزانات السطح.
اما على صعيد الكهرباء، هناك طاقة صغيرة تؤمن انارة للادارة، وفي المدرسة مولد كهربائي وقد أمنت جمعية محمد زيدان للانماء مازوت له احدى المرات، وكذلك جمعية العمل ضد الجوع، وهناك مبادرات فردية بهذا الخصوص”.
الوضع الصحي.
تزور العيادة المتنقلة لمؤسسة عامل مركز الإيواء مرتين في الأسبوع، لكن هناك نقص في ادوية الأمراض المزمنة وتقول مؤسسة عامل ان التأخير يعود إلى وزارة الصحة. وتجدر الإشارة إلى وجود قابلة قانونية وممرضة نسائية وطبيب صحة عامة في العيادة المتنقلة.
كما هناك طفلة مولودة حديثا تهتم بها جمعية العمل ضد الجوع.
ويضيف المصدر الاداري:” لدينا عدد من كبار السن يعانون من تأخر عقلي ومن وهن جسدي ونحن بحاجة الى حفاضات للكبار يؤمنها مركز الرحمة وجمعية أهلنا”.
العلاقة مع الآخرين.
يجمع الاطراف المشرفة على المركز على العلاقة الممتازة مع بلدية صيدا، ويقول احد ناشطي مؤسسات الرعاية:” اننا نتعاون على ادارة المركز ونتعاون بجميع الأمور اللوجستية بالإضافة إلى مسؤولية المستودع الموجود”.
ويشير احد متطوعي الكشاف الجراح الى اهمية الادارة المشتركة في المركز، ويضيف:” كما ننظم أنشطة للاطفال، ونتولى مسؤولية الاحصاء اليومي للمقيمين في المركز”.
تجربة تؤكد على أهمية التعاون بين جمعيات المدينة لخدمة أهلنا النازحين.
وفيق الهواري.
19 أكتوبر 2024



