غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
شكل فتح معبر رفح خلال الفترة السابقة، بارقة أمل للرياضيين في قطاع غزة، للعودة من جديد للمشاركة والظهور في البطولات العربية والقارية والدولية، بعد غياب قسري لأكثر من عامين ونصف.
وينتظر الرياضيون بفارغ الصبر، عودة فتح المعبر بانتظام وبشكل طبيعي، والسماح لبقية السكان بالسفر خلال الفترة القادمة، حتى ينعم الجميع بالحرية، والحصول على حقوقه كاملة.
وتسبب إغلاق المعبر خلال الفترة السابقة، بحرمان المنتخبات الوطنية بكافة أشكالها، من المشاركة في العديد من المناسبات، بالاضافة للمدربين والحكام من الحصول على الدورات التأهيلية من الاتحادات القارية.
العديد من المواهب الرياضية هي الأخرى، تنتظر الفرصة للسفر، للبحث عن فرصة لخوض تجارب مع أندية خارجية للحصول على فرصتها وتأمين مستقبلها الرياضي.
إغلاق المعبر خلال الفترة السابقة، تسبب بغياب منتخب الشاطئية عن البطولات، الذي كان ينافس منتخبات قوية وعريقة، وبالتالي تراجع في التصنيف الدولي.
5 حكام من غزة يحملون الشارة الدولية، ينتظرون الفرصة للمشاركة في إدارة مباريات قارية، مثل زملائهم بالضفة الغربية، وبات من الممكن خلال الفترة القادمة أن تمنح لهم الفرصة لإدارة تلك المباريات بعد إعادة تأهيلهم.
وسيمنح فتح المعبر الفرصة مستقبلا أمام العديد من المدربين للمشاركة في الدورات التي ينظمها الاتحاد الآسيوي والدولي، وهو ما سيعود بالنفع على الرياضة الفلسطينية.



