شبكة الأخبار الفلسطينية - P.N.NEWS
اعلان عرضي
اعلان عرضي

“وجوه مقدسية”… الاستاذ رمزي جريس كربوراني: عبقرية الإدارة المقدسية وحارس المؤسسات الوطنية

“وجوه مقدسية”… الاستاذ رمزي جريس كربوراني:  عبقرية الإدارة المقدسية وحارس المؤسسات الوطنية

غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية 

تواصل شبكة ووكالة بال سبورت تسليط الضوء على شخصيات رياضية ومجتمعية مقدسية، من خلال ومضات سريعة تحمل في طياتها رسالة شكر وعرفان على ما قدموه،وهذه الومضة عن شخصية مجتمعية وتربوية مقدسية، الاستاذ رمزي كربوراني… الى الومضة:

​بين عراقة أزقة القدس وطموح الإدارة الدولية، برز اسم الأستاذ رمزي جريس كربوراني ليصيغ معادلة فريدة جمعت بين الانتماء الوطني الراسخ والاحترافية المهنية بمعاييرها العالمية، هو ليس مجرد كادر إداري، بل “قامة مقدسية” استثنائية استطاعت دمج

الكفاءة الدولية بالالتزام الوطني العميق، تاركةً بصمة لا تُمحى في كل صرحٍ وطني وإنساني أداره.
** ​الجذور والنشأة: في رحاب مدرسة “الفرير”

​لم تأتِ هذه المسيرة الحافلة من فراغ، بل نبتت جذورها في أروقة مدرسة الفرير الثانوية بالقدس، تلك المؤسسة العريقة التي شهدت صباه وتخرجه، هناك، ترعرع الأستاذ رمزي وتتلمذ على يد نخبة من كبار الأساتذة الذين صقلوا شخصيته بالعلم والقيم، أمثال الأستاذ سركيس ميلودسيان، والأستاذ يحيى دكرنيان، وأستاذ اللغة العربية القدير دبيني، كما استلهم معاني الانضباط والتفاني من “رهبان الفرير” الذين تركوا أثراً لا يزول، وعلى رأسهم الفرير فيليكس والفرير رفائيل غونزالس.
​

من منبر التعليم إلى صناعة الأجيال

​بدأت ملامح التميز في حياة الأستاذ كربوراني من خلال دوره التربوي، حيث عاد إلى مدرسة “الفرير” مدرساً للغة الإنجليزية، لم تكن مجرد وظيفة، بل كانت رسالة وفاء للمؤسسة التي احتضنته طالباً. من خلال موقعه، ساهم في صياغة عقول أجيال من أبناء القدس، متميزاً بأسلوب راقٍ وقدرة فذة على التواصل، قبل أن ينطلق نحو آفاق أوسع مديراً إدارياً في عدة مؤسسات دولية، مما أكسبه خبرة عالمية في تطبيق معايير الحوكمة والإدارة الحديثة.
انجاز تاريخي: أول مقدسي في رئاسة الوزراء

​سجل الأستاذ رمزي محطة تاريخية في العمل السياسي والإداري الفلسطيني، كونه أول مقدسي مسيحي يتبوأ منصب مدير عام مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني، لم يكن هذا المنصب مجرد تكليف بروتوكولي، بل كان اعترافاً بكفاءته العالية وقدرته على ضبط إيقاع العمل في قلب صنع القرار.

جسد كربوراني من خلال هذا الدور روح الوحدة الوطنية والتعددية التي تفتخر بها مدينة القدس، مديراً للملفات الحساسة بحكمة واقتدار من “الطراز الأول”.
 ​الريادة في الإدارة الصحية والتربوية

​لم تتوقف عطاءات كربوراني عند العمل الحكومي، بل امتدت لتشمل قطاعات حيوية تمس صمود الإنسان الفلسطيني:
​المستشفى الإنجليزي بالناصرة: تولى منصب مدير العلاقات الدولية، حيث لعب دوراً محورياً في تعزيز مكانة المستشفى عالمياً وبناء شراكات استراتيجية دعمت صمود المؤسسات الصحية العربية.

​مدارس بطريركية الروم الأرثوذكس: تولى منصب المدير العام للإدارة العامة لجميع مدارس البطريركية في فلسطين. وفي هذا الدور، أشرف على تطوير المنظومة التعليمية والإدارية لواحدة من أقدم الشبكات التعليمية، مؤكداً على دور الكنيسة في بناء الإنسان وحماية الهوية الوطنية.
​خلاصة المسيرة: إرادة التفوق والخدمة العامة

إن سيرة الأستاذ رمزي جريس كربوراني هي قصة نجاح ملهمة تعكس إرادة الإنسان المقدسي في التفوق،، هو الإداري الذي لم يساوم على المهنية، والمعلم الذي ظل وفياً لقيم العلم، والمسؤول الذي أدار دفة المؤسسات برؤية ثاقبة. سيظل اسمه محفوراً كنموذج للشخصية التي طوعت الخبرات الدولية لخدمة القضية والوطن، وحارساً أميناً للمؤسسات التي قادها نحو النجاح.

مشاركة

مشاركة الخبر

أدوات
البريد الإلكتروني
إعلانات
اعلان عامودي
اعلان عامودي اخر
اعلان عرضي