شبكة الأخبار الفلسطينية - P.N.NEWS
اعلان عرضي
اعلان عرضي

عزمي الشويكي “كشبور” اسد العرين وحارس الحلم الفلسطيني

عزمي الشويكي “كشبور” اسد العرين وحارس الحلم الفلسطيني

كتب خالد القواسمي – فلسطين
** البداية حين ولد الشغف بين القائمين
في عالم كرة القدم حيث تتجه الاضواء نحو المهاجمين يبقى حارس المرمى ذلك البطل الصامت الذي يحرس الحلم من الانكسار ومن بين هؤلاء سطع اسم عزمي الشويكي او كما تحب الجماهير ان تناديه كشبور اللقب الذي اصبح مرادفا للثقة والامان بين القائمين.
** كشبور لقب من ذهب صنعته الجماهير
لم يكن كشبور مجرد اسم يطلق في المدرجات بل كان قصة حب بين لاعب وجماهيره لقب ولد من رحم الاداء وكبر مع كل تصد حاسم حتى اصبح جزءا لا يتجزا من هوية الحارس الذي فرض نفسه بقوة في الملاعب.
** صفات الحارس المثالي طول هدوء وحضور ذهني
منذ بداياته اثبت عزمي الشويكي انه حارس من طراز خاص يجمع بين الطول الفارع والهدوء النادر والمرونة العالية الى جانب حضور ذهني يجعله متقدما بخطوة على كل مهاجم فيقرا اللعب بثقة ويحسن التمركز في اصعب اللحظات.
** رحلة الاندية بصمة لا تنسى في كل محطة
تنقل كشبور بين عدة محطات كروية فدافع عن الوان الجزيرة الاردني وترك بصمته الواضحة مع شباب بيت امر وشباب الخليل واهلي الخليل حيث كان دائما الرقم الصعب والعنصر الذي يبنى عليه الفريق من الخلف لم يكن مجرد حارس بل قائد صامت يوجه ويحفز ويمنح الثقة.
** سيد ركلات الجزاء حين يتكلم الحسم
في اللحظات الحاسمة عندما تحتسب ركلات الجزاء يظهر عزمي الشويكي في ابهى صوره هناك يتحول الى جدار من التركيز والصلابة يقرا نوايا المهاجمين ويحبط محاولاتهم بثبات يذهل الجميع لقد اصبح متخصصا في هذا الفن حتى باتت الجماهير تشعر بالاطمئنان كلما وقف امام الكرة.
** في حضرة المنتخب حارس الوطن
وعلى صعيد المنتخب الفلسطيني حمل عزمي القفاز الوطني بكل فخر وواجه التحديات بعزيمة لا تلين وبين الخيبات والانتصارات كان حاضرا بثبات يذود عن المرمى ويبقي الامل حيا مساهما في تحقيق انجازات ستبقى محفورة في ذاكرة الكرة الفلسطينية.
** بين التحديات والانجازات قصة صمود
لم تكن مسيرة عزمي مفروشة بالورود بل مرت بمحطات صعبة وتحديات كبيرة لكنه ظل صامدا ثابتا كالجدار لا ينكسر امام العواصف هذا الاصرار هو ما صنع منه اسما كبيرا بين حراس المرمى.
** اخلاق البطل سر المحبة في المدرجات
لعل ما يزيد من مكانة عزمي الشويكي كشبور هو اخلاقه الرفيعة وتواضعه الكبير فقد كسب محبة الجماهير ليس فقط بادائه بل بروحه الرياضية واحترامه للجميع لذلك لم يكن غريبا ان تهتف الجماهير باسمه وان يتحول لقبه الى رمز من رموز الوفاء والانتماء.
** كشبور اكثر من حارس حكاية اسطورة
ان كشبور ليس مجرد حارس مرمى بل حكاية لاعب صنع مجده بالصبر والعمل وكتب اسمه بحروف من ثقة داخل القلوب قبل السجلات سيبقى مثالا للحارس الذي لا يخاف ولا يتراجع بل يقف شامخا يحرس المرمى ويحرس الحلم.

مشاركة

مشاركة الخبر

أدوات
البريد الإلكتروني
إعلانات
اعلان عامودي
اعلان عامودي اخر
اعلان عرضي