كتب/ اسامة محمد حافظ .
هذه المره نكتب ونسطر بحروف عزة وكرامة و من معقل الصمود
من قلب حي الشجاعية، ذلك المربع الجغرافي الذي تنفس البطولة وصدر الأبطال، خرج الدكتور ماهر السويركي ليحمل في جيناته صلابة الأرض وعنفوان الانتماء.
لم يكن مجرد شاهد على الأحداث، بل كان دائماً في طليعة المثقفين الذين صاغوا بوعيهم ملامح الخط الوطني الملتزم، مؤمناً بأن الكلمة هي الرصاصة الأولى في معركة الوجود.
واحة الفكر والأدب
يُعد الدكتور ماهر السويركي ركناً أساسياً في واحة المثقفين والكتاب والأدباء، فهو لا يكتب لمجرد الترف الفكري، بل يطوع الحرف لخدمة القضية. تميز بقدرته الفائقة على المزج بين التنظير الثقافي والعمل الميداني، مما جعله مرجعية فكرية تحظى بتقدير الأوساط الأكاديمية والثقافية في فلسطين وخارجها.
الرياضي المخضرم والدبلوماسية الناعمة
لم تسرقه الكتب من الملاعب، فهو الرياضي المخضرم الذي يدرك أن “العقل السليم في الجسم السليم” هو شعار لبناء جيل قادر على التحرر.
الدبلوماسية الناعمة سمة من سمات الدكتور ماهر
كاريزما استثنائية ومنظومة علاقات اجتماعية ووطنية واسعة.
رجل التوافق، عُرف بقدرته على تقريب وجهات النظر واستخدام “الدبلوماسية الناعمة” لتعزيز اللحمة الوطنية، بعيداً عن الصراعات الضيقة.
أبرز سماته
المعلم والقدوة يمتلك قلباً يتسع للجميع، خاصة الشباب الذين يجدون فيه الموجه والأب الروحي.
الثبات على المبدأ في زمن المتغيرات، ظل الدكتور السويركي وفياً للخط الوطني الأصيل، لا يحيد عن الثوابت، مما أكسبه احترام كافة الأطياف السياسية والمجتمعية.
د. ماهر صوت الحق دائماً ما يكون حاضراً في الفعاليات الوطنية، متحدثاً لبيباً يعكس آلام وآمال شعبه بصدق وعمق.
ختاما…
الدكتور ماهر السويركي ليس مجرد اسم في قائمة المثقفين، بل هو “حالة وطنية” تجسد صمود الشجاعية، ورقي الفكر الفلسطيني، ونبل الأخلاق الرياضية.
د. ماهر السويركي مثقف القلم وفارس الميدان نبض “الشجاعية” وحارس الهوية



