شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS

  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

⁦+961 81 127221 news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
27/07/2026 للتواصل عبر واتساب ⁦+961 81 127221⁩ لارسال الاخبار عبر الإيميل news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
  • صفحتنا عبر Facebook

27/07/2024 | ثقافة وادب

زيت مريم …من كتابي تراتيل عشق

زيت مريم …من كتابي تراتيل عشق

زيت مريم …من كتابي تراتيل عشق
كتبت الكاتبة والاديبة حنان بكير
مريم.. صبيّة ترشحانيّة. كانت ذات يومٍ تزهو بكامل حيويّة الشباب، وكان لأبيها حقول زيتونٍ في ترشيحا.. وكان للزيتون المكان الأوسع في قلبها.. تفرح بقطافه حبّةً حبّةً.. تفركها بأصابعها لتُعيد لها لمعانها، تتأمّلها ثم تضعها في سلال القطاف. فحبّة الزيتون أيقونتها المقدّسة.
في عام النكبة، وجدت نفسها تسير مرغمةً في درب جلجلةٍ ستغتال صباها وشيخوختها. كان قدرها أن تنتهيَ في مخيّم برج البراجنة.. انتهت مدّة انتظارها في منفاها القسريّ… خمسةَ عشَرَ يوماً ولم تعدْ.. تُعدّ الأيّام والأشهر والسنوات والعقود.. أعياها العدّ، وأخذتها تفاصيل الحياة.
صارت تستظلّ خيمةً لا تقي حرّاً ولا تردّ برداً.. بعد أن كانت تجلس في ظلال شجرات زيتونٍ، زرعها أجدادها.. وتخمّن عمر شجراتها، بأعمار من زرعوها… فتلك الشجرات قام الجدّ بزرعها، وتلك والد جدّها… وشجرةٌ يافعةٌ زرعها والدها يوم مولدها.. وكانت تسمّيها مريم.
مريم الآن رهينة خيمةٍ. وشجرتها رهينة احتلالٍ ربّما قام باقتلاعها.. لكنّ مريم لم تفقد رغبتها في الحياة،
ولا إصرارها على مواصلة عشقها الأوّل. قامت بتطريز شجرات الزيتون على الأثواب والشالات الفلسطينيّة… ومع كلّ شجرةٍ تكتمل على الثوب، تستعيد زيتونها الضائع.
مريم الدقّاق.. سحبها الزمن إلى مراحل الشيخوخة المتقدمة. رفضت السكن خارج المخيّم. كانت تقول: جئت من ترشيحا إلى “جورة التراشحا” في مخيّم برج البراجنة.. وسأعود منها إلى ترشيحتي.. هاي الله خلقها لي!
ذات يومٍ، جرجرت الحاجّة مريم، نفسها إلى محلّ حسام عرار في برج البراجنة. كان يجلس خلف مكتبه، وأمامه وحوله.. اصطفّت كل وسائل التكنولوجيا الحديثة، والتي تعينه على التواصل مع الوطن وأبنائه في طول الأرض وعرضها. قالت مريم: شوف يا “أبو يوسف”.. راح العمر.. وبنفسي حسرة.. أريد أن أتذوّق طعمة زيت زيتون ترشيحا قبل ما أموت.. احكيلي مع التراشحا يبعتولي قنّينة من زيت أرض أبوي!
– من عيوني يا حجّة! أجابها أبو يوسف.
اتّصل أبو يوسف بباسل طنّوس في ترشيحا وطلب منه الزيت. بعد أشهر قليلةٍ وصلت قنّينة الزيت إلى مكتب أبو يوسف. طار فرحاً، حمل الأمانة وأسرع إلى مريم مُبَشِّراً بالغنيمة، وعاد منتشياً بتحقيق أمنيةٍ تعني الكثير له أيضاً. لكن أزعجته الكتابة العبريّة.. معالوت/ ترشيحا.
صباح اليوم التالي، جاءته مريم غاضبةً: إسمع
يا “أبو يوسف”.. أنا ما خرّفت لسّه! هادا مش زيت ترشيحا اللي طعمتو بعدها تحت أضراسي! حمل أبو يوسف الزيت للحاجّ محمد فوزي طه، كبير التراشحة وعميدهم، الذي أكّد عدم ترشحانيّة الزيت! عاد أبو يوسف إلى مكتبه وشغّل كلّ وسائل الاتّصالات. أكّد طنّوس تسليمه زجاجة الزيت وبدون كتابةٍ.
لم يَدُرْ في خلد أحدٍ، أنّ كلّ شيءٍ فلسطينيٍّ، سوف يلقى معاملة الإنسان الفلسطينيّ.. فالحدود والسدود موصودةٌ في وجهه، وكذلك زيت فلسطين.. فالحواجز والمعوقات كثيرةٌ. من توفّر الشروط الصحيّة، إلى كتابة اسم المصدر عليها، وعبور الحدّ الفاصل بين فلسطين وفلسطين.. واجتياز الجسر قبل دخول عمّان.. وفي رحلة الحواجز والحدود، فُقدت قنّينة الزيت ولم يُعرف مصيرها، ولم يعلن أحدٌ رؤيتها! عرف أبو يوسف أنّ أحد المكلّفين بالموضوع قد اشترى قنّينةً بديلةً من سوبرماركت في الأردن.
سُجّلت قنّينة الزيت الفلسطينيّ في سجلّ المفقودات. وماتت مريم التي فقدت أضراسها منذ زمنٍ طويلٍ، لكن بقيت طعمة زيت ترشيحا في فمها!

عزة النفس والكبر
رواية «أحاسيس مجروحة» للداغستانية أليسا جانييفا: هجاء لاذع للواقع الروسي
0
  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

  • Facebook
  • YouTube
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأخبار الفلسطينية - © 2024. news@pn-news.net

  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit